أغسطس 29، 2009

تعود أن تموت

n12740820085_3152 الذهاب لساقية الصاوي له الكثير من الفوائد, ليس أقلها أن تتعرف على المبدعين من هذا الجيل. والمبدع الذي سأتحدث عنه اليوم لفت نظري في لقاء الأدباء منذ الوهلة الأولى. تعليقاته تدل على وعي كبير وقراءة مطولة للأدب شعره ونثره وللنقد أيضاً. لكنك حين تسمع شعره توقن أنك أمام مبدع بحق.

يبهرك عادل محمد بالطريقة التي يلقي بها قصيدته قبل أن يبهرك بكلماته. طريقته في الإلقاء تأخذك إلى لب النص. يعرف أين يقف ومتى يسكت. يعرف كيف ينتزع منك تصفيقاً مستحقاً.

حين علمت بديوانه الأول "تعود أن تموت", جذبني العنوان كثيراً. أردت أن أعرف لم قد يحتاج المرء التعايش مع الموت, وحين قرأت القصيدة التي تحمل عنوان الديوان فهمت. يقول عادل "اني أرى أن التعود جزء كبير من الحب. وهذا التعود هو ما يؤلم في الفراق. لقد تعودت أن يكون أول من يواسيك, وأول من يشاركك فرحك ومشاريعك وأحلامك, وتعودت أن تضعه قاسما مشتركا في أخص ما يخصك, وتعودت أن ترى في عينيه دمعك".

قبل أن أترككم مع القصيدة, لعادل ديوان آخر بعنوان"إليكِ يسير الطريق". يمكنكم شراء الديوانين من مكتبة البلد أو عمر بوك ستورز, أو ابحثوا على الإنترنت لتعرفوا أقرب الأماكن إليكم.

تعود أن تموت..

تعوّد أن تكونَ لديك

ككلّ الأخريات لديك

كأنّك لم تكنِ تهوى

ولم تجعل لها عينيك

كأنّ العمر كان سُدىً

وحبّك في ضمير الأيك

زرعتَ ربيعَهُ عشقاً

ليسقط في الخريف عليك

غداً إذ ما تقابلها

تمالك قلبك المهزوز

ورعشة صوتك الباكي

ونزفة حبّك الموخوز

توهّم أنّها أخرى

إذا معها الخيال يجوز

ستعرف من حلى يدها

الذي بالأمنيات يفوز

بعمرك كن حياديا مع الذكرى

مع ما كان ..

ما قد كان سوف يكون ..

ما لم – بينكم – يكنِ

ومرّ على رسائلها مرور الغافل الفطنِ

تنكّر وجهها المنثور فوق قصيدة الوطن

وسلها عنه في شغفٍ ويوم زفافها.. غنِّ

تعوّد لا تقل " نحن "

وعُد بضميرك المفرد

له حقّ امتلاك الحلم

وأنتَ عليك أن تشهد

وحيداً تحمل المأساة

ورغم حريقها تصمد

فقدت بكارةً معها

عساك اليوم أن ترشد

هناك 37 تعليقًا:

ponpona يقول...

عمرو

قشطه عليك
بجد والله أنا لسه ماقرأتش البوست
بس أنا بحب الكتاب دا جدا جدا جدا
قرأته يجي أكتر من تلات أربع مرات
وكل مره يعجبني أكتر

أنا أصلا بحب عادل محمد دا جدا
:)

عمرو يقول...

ومين يا بنبونة مش بيحب عادل
أي خدمة
:)

Bahr يقول...

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
؟؟؟؟؟؟؟
!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟

يعنى انا هنا اعمل ايه مفيش ساقية الصاوى ونفسى بصراحه اروحها تانى
انت بصراحه كل يوم بتفتح عينى على حاجات كانت فايتانى من زمان

اديها انت ساقيةالصاوى وخلينا احنا هنا فى الحفريات

وفين مدوناتك يا دكتور انت بتفتح الجهاز وتعلق وتخلع مستنين مدوناتك ماهو انا دلوقت مش ورايا غير المدونات

عمرو يقول...

أحمد يا شمسي
زمان تقريبا عم أفلاطون قال "الديمقراطية تتضمن مقومات انحلالها". أنا مؤمن جدا بالكلام ده. عشان كده شلت لك التعليق.
إحساسي كان جميل جدا وأنا بأقوله "حذف إلى الأبد". مش عارف يعني انت فاكر نفسك سيبويه لكن مسيرك هاتقع في إيدي.

مستنيك بقى تعلق هنا تاني عشان أشيلك التعليق
ده أنا غلس غلاسة يا آخي
:)
هههههههههههه

عمرو يقول...

بحر حبيبي
نجيبلك يا باشا الساقية السعودية.. بس هناك هايبقى اسمها البير.. عشان انت عارف السعودية مليانة بترول, خلي السواقي للناس الغلابة
بالنسبة بقى للشمسي فده زي ما انت عارف بق على الفاضي. فالح بس يروح عند إيزولد ويقولها بيضا مش بيضة ويجي عندي ويقول كلام عبيط كده, لكن قل له كده يمسك ورقة وقلم أو حتى لابتوب أو كي بورد ويكتب حاجة, يقولك مش عارف
عيال خيخة يا آخي
:)

Isolde يقول...

امممممممم... يعني اعمل فيك ايه؟! انا غلبت معاك... يعني هو انا لحقت، ده انا يا دوبك كنت مزقطط من دقيقتين... كل كلمة ف القصيدة دي موال بالنسبة لي، و دايما علي مستويين... حرام و الله، انا باحاوي افضي الزحمة اللي جوة و انت مش مساعدني خالص... يرضيكوا كدة يا اخوانا؟!!! كمان تعالي هنا، انا دلوقتي عايزة الكتاب جد مش هزار و الله، طالبة معايا اوي اقراه... و الله لو كنت ف سوهاج ما كنت نمت غير لما اخلي حسام يجيبهولي، عارفه؟ بتاع الكتب و عم علي بتاع الجرايد... اتصرف.

عمرو يقول...

أهلا إيزولد
لا أخفي حبي الشديد للقصيدة. فالشاعر هنا يقول لنفسه أن الفراق موت لابد من التعود عليه. لم أستطع التوصل إلى قصيدة أخرى لعادل على الإنترنت وأنا ليس لدي الديوان. لكن أنا سألت على الديوانين في مكتبة بشارع الهرم (آه والله مكتبة مش حاجة تاني) ولم أجد أيا منهما. إن شاء الله حينما أعود إلى القاهرة سأشتريه وقد أشتري لكِ نسخة
:)
آسف على حكاية المستويين دي, بس أعمل إيه والله مش لقيت قصيدة غيرها. أنا سمعت عادل كتير في الساقية. شغله الجديد معقد حبتين, ومحتاج يتقري كتير بس دايما بيعجبني
إيزولد مش هاتقوقز تاني
سماح بقى
:)

أحمد الشمسي يقول...

إذن فهي الحرب!

عمرو يقول...

اللهم أعني على أعدائي.. أما أصدقائي فهم ناس زي العسل
:)
حرب إيه يا عم أحمد, وأنا أقدر برضه

غير معرف يقول...

فعلا يا عمرو انا انبهرت بكلامه
اما قال "ان التعود جزء كبير من الحب" اولا لانة عرف يوصف حاجه حقيقه جدا في الحب ثانيا لأنة عرف انها جزء كبير مش الحب كله.
والتعود فعلا بيألم في الفراق بس بيألم برضه من غير فراق وانت داخل العلاقه عشان اما تكون متعود علي حاجه من حبيبك و مش تلاقيها ده شئ مؤلم جدا وكمان بتحس بالاحباط.
وعرف برضه يوصف احلي ما في الحب و هي المشاركه في الحزن قبل الفرحه من غير ما تطلب من غير ما تكون حاسس بالانكسار لانك بتلجأ لأقرب الناس ليك.
بصراحه انا عجبتي القصيده الي في المقدمه اكتر من الي بعدها
القصيده التانية مؤلمه جدا في كل كلمتها خصوصا في حته "مع ما كان او ما كان سوف يكون" لأن في الفراق الواحد بيحزن قوي اما يفتكر المستقبل الي بناه قدام لية والي بيحبه اما يفتكر الاماني الي اتفقوا علي تحقيقها و طارت اما يلاقي نفسه بيقول بدل احنا هنعمل كذا بقي انا هعمل لوحدي
كله بقي مجرد ذكري وكلام اتقال وبس.
بس بجد القصديتين روعه :)
.فاطمه.

عمرو يقول...

فاطمة
فيه مشكلة واحدة وبسيطة. إن ما فيش قصيدتين. هما قصيدة واحدة بس بنفس الحالة ونفس الروح. بس عموماً فعلا كلامك عن الفراق كله صح
:)

غير معرف يقول...

‏(‏ وش مكسوف )
انا كنت اقصد الجزء الي في المقدمه والجزء الي بعده
وبعدين كده يا عمرو المره الي اكتب فيها تعليق طويل عريض والوك لوك كتير ترد عليا بسطرين :(
فاطمه

عمرو يقول...

فاطمة
ما أنا حسيت إنك مش فاهمة بصراحة يا فاطمة فقلت أرد بشكل مجامل. هع هع هع

لا والله أنا بس عايز أقوم أصلي الفجر. تعرفي بقى الفراق ده فعلا حاجة وحشة. فيه أغنية لعمرو دياب في الشريط الأخير بتتكلم في الموضوع ده. رغم إني خلاص قرفت من الهضبة والرتم الواحد اللي شغال فيه, إلا إني مش باقدر أمنع نفسي من الانفعال مع الأغنية دي.

ربنا ما يحكم على حد يا فاطمة
:)

Bahr يقول...

طبعا انا جاى اهدى النفوس بينك يا عمرو وبين احمد الشمسى
دى حركه تعملها فيه يا راجل وتقول حرب ايه بس يعنى شلتله تعليق وقلت عليه مش بيكتب بوست ومالهوش فيها
وعايز الراجل يقولك ايه غير كده

وكمان العيب عليك يا دكتور انت كده تسيبه يشيلك التعليق بتاعك وتسكتله وكل اللى طلع منك
إذن فهي الحرب! وبعدين ما تعليقك راح خلاص الى الابد ( وهو كان فرحان جدا ) ايه السلبيه دى

غير معرف يقول...

آمين يا عمرو
وتقبل الله منا جميعا
:‏)‏
فاطمه

Isolde يقول...

" قد اشتري لك نسخة"؟!!! قد؟ ايه التناكة دي... انت هتجيب النسخة و تعملها سكان و تبعتها، انا عايزاها بجد و الله، و انت اللي جبته لنفسك... هو كلامه مركّب كدة، بس عبقري ابن الايه، بس عموما قصيدة واحدة مش كفاية عشان احكم عليه، لازم اقراله الاول... بس و الله انا نفسي اخنقك... و مش سماح خالص :(

ponpona يقول...

طب واللي يسلفك الكتابين
من غير ماتنزل وتلف وتدور عليهم

بس سلف ...أوكي
يعني يروحوا ويرجعوا تاني
هههههه
:)

وممكن تعملهم سكان براحتك زي مانت عايز
وتبعتهم لأيزولد ولبحر كمان
يعني مش كفايه ع العيال غربتهم
:)

غير معرف يقول...

"بقالنا كتير ما شوفناش بعض ‘ ما سلمناش علي بعض ".........أغنيةمن البيت بيتك!!!.ما هي المدونة بقت بيتنا؛؛
البيت وصاحب البيت وزوار البيت؛ والله لما عرفت إنكم بتسألوا عليا أثرتم فيا أوي ؛ وده كان العشم بردك .ما إنتوا إخواتي ؛إشتقتلكم برشا............
طبعا عارفين رمضان وقت الشغل فيه بينضغط من 9 ساعات ل5 ساعات لكن الشغل بيكون أكتر ويادوب باروح أنام ساعتين وبعدين أقوم أساعد ماما في تحضير الفطار ، وبعدين تراويح وسحور ؛ إحنا بنتسحر الساعة 12 عشان مابنفطرش كويس ؛ وبنصحي الساعة 3:30 عشان نصلي الفجر ويادوب بنام ساعتين وأروح الشغل ؛ هاه إلتمستم لي العذر!!!.
سامحوني ورمضان كريم عليك يا عمرو وعلي كل زوار مدونتك وأخص بالذكر كل من سأل عليا خايفة أقول بالأسامي لحسن أنسي حد .
أوعدكم هحاول أعدي وأعلق .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛
ديدي

Bahr يقول...

اشكرك جدا ponpona على اهتمامك
وعلى فكره عمرو وأحمد الشمسى بخلاء جدا فى تسليف الكتب او حتى ان حد يبص فيها

انا لحد دلوقت ما خدتش نسخه من اول كتاب ليهم مع اننى حاضر القصص من اولها وكنا عباره عن حقل تجارب كل ما واحد فيهم يكتب نروح نقرا وطبعا هما معتمدين على اننا بعافيه فى الادب
واننا على طول نذهل على القصه
يااااااااااااه هو هيرمى
نفسه من فوق ( ده كان بعض من ردة فعلنا على القصص ) وفى النهايه يتطبعلهم كتاب ولا يعبروا فينا
انا بقى كبرت فى دماغى وعايز اقرا كتاب الشاعر عادل محمد ومستنى يا أخ عمرو انتبه لو ما وصلش هظرفك دعوه
وانا دعواتى بترشق اشترى نفسك يا ولدى

عمرو يقول...

فاطمة
:)

عمرو يقول...

بحر
اطلع منها وهي تعمر. وبعدين لا انت ولا عشرة زيك يقدروا يعملوا حاجة ما بيني وبين الشمسي
هع هع هع

عمرو يقول...

إيزولد
طيب مش هابعت حاجة.. هاشتريها وهاقراها أنا لوحدي.. ممكن أبقى أبعت وش بلسان مكان الاسكان. هع هع هع

وعلى فكرة الديوان ده خطر عليكي خالص. إذا كانت قصيدة واحدة عملت فيكي ده كله. عموما بنبونة فيها الخير تبقى تبعتلنا كلنا.
:)

عمرو يقول...

ديدي
مش تكلميني عشان أنا زعلان منك
:(

غير معرف يقول...

ياه ديدي
وحشتيني جدا والله
بجد قلقنا عليكي كنتي فين يا بنتي
بس معلش هنسامحك عشان رمضان
بس بجد والله ليكي وحشه
صباحك سكر يا قمر
angel

عمرو يقول...

بحر
هو مين ده ياد اللي قرا قصصنا وعملناه حفل تجارب. رد ردت المية في زورك (بلاش المية دي عشان انت في السعودية ممكن نقول ردت الريالات في زورك ههههه). مين هاه؟ مين؟
وبعدين تعالى هنا, انت فاكر نفسك خلاص صاحبي بتطلب كده وتؤمر. طيب مافيش دواوين. بس
:)

غير معرف يقول...

*عارف يعني إيه نقعد ع السفرة أنا وماما وبس .......*عارف يعني إيه مانتخانئش أنا وبابا عشان بيحط الليمون ع الشوربة وأنا مبحبهوش كتير ........*عارف يعني إيه لازم طبق القطايف أو صينية الكنافة تبقي ع السفرة مع الفطار عشان بابا لازم يحلي بعد الفطار علطول ودلوقت الكنافة والقطايف يسمعوا حسك في البيت مش لاقيين إللي ياكولهم........* عارف إنك كنت بتصلي تقريبا كل الفروض جماعة وقبل صلاة الفجر يقعد يراجع هيقرأ إيه عشلن ما يلخبطش وبعد الصلاة نقعد سوا لغاية معاد الشغل وينام في سريري عشان بيرتاح فيه ............
* عارف لما تلاقي زمايله إللي منهم كان مسافر ومايعرفش ويتصل ويسأل ياتري الباشمهندس صاحي ولا نايموماما أو أنا نتصدم من السؤال..........
وعارف من النوعية دي كتيييييييير ما تعدش .
الحمدلله علي كل حال ؛وزي عنوان البوست ما بيقول : بحاول ما أتعودتش علي حاجة أو حد زي ما كنت متعلقة ببابا لإني مش بسهولة وقفت علي رجلي وقادرة أعيش ؛
ديدي

واحده من الناس يقول...

ياعم بحر مش دفاع عنهم بس ياراجل ده د.احمد بيسلف الكتب بقلب جامد انا عملتها قبل سابق واستلفت منه كتاب لمحمد المخزنجى ومرفضش يسلفهونى.
ووالله رجعته ف معادى
هههه
ده غير انى فضلت ازن وازن وازن لحد ما اهدانى نسخه من كوابيس الفتى الطائر اينعم ماليان اخطاء مطبعيه كتير بس اهو مكسرش بخاطرى
استاذى عمرو انا مع ايزولد خالص
القصيده طبعا روعه بس كل كلمه فيها جايه ع الوجع

اصعب ما يكون ان تعتاد على شىء ما لتفاجىء بعد حين بانفصال هذا الشىء عنك لتعتاد بعدها على فراقه
الكاتب اصاغ كلماته بتوازن رهيب ف معانى مفرداته
حمل كل كلمة احساس من احاسيسنا لتنسجم الحروف فى تناغم حزين
كأنك لم تكن تهوى..ولم تجعل لها عينيك
كأن العمر كان سدى وحبك فى ضمير الأيك
زرعت ربيعه عشقا ليسقط فى الخريف عليك


اوجعنى وجعه فى تلك الكلمات
يحاول ان يقنع نفسه بالنسيان لكن ترى فى سرده لتفاصيل كانت بينهما
حلى يدها
ذكريات ما قد كان
رسائلها
وجهها المنثور فوق قصيدة الوطن
اعتياده على كلمة نحن

تراه سيدى بقادر على النسيان؟

لذلك عندى كلمات لنزار:

آه لو يغرق وجهك والتاريخ
وتغرق الآف الاشياء

قد اذهب اليوم للبحث عن هذا الكتاب الذى اعلم مسبقا بعدم تواجده هنا
مثله مثل آلاف الكتب التى بحثت عنها من قبل ولم تعرف طريقها لبلدتنا بعد.



ايزولد
والله حسام وياسر زهقوا منى انا رخره
والمشكله انى مش بقتنع انى الكتاب اللى عايزاه مش موجود لأ بفضل اروح عشرين مره .
لما بيزهقوا منى


استاذ عمرو
بلاش سيرة ساقية الصاوى لان امنية حياتى اروحها ولو مره.
اقولك روحهالى. :)

وعموما القصيده حلوه فعلا
:)

واحده من الناس يقول...

استاذى عمرو
البوست ده هيقوقز اللى مش متقوقز انا عارفه
ما صدقنا ان ديدى رجعت بالسلامه
وان ايزولد مبسوطه
وان نفسيتى مرتاحه حبتين
لا حول ولا قوة الا بالله

ياديدى ارجوكى متفكرنيش
انا سنوية بابا باقيلها خماستاشر يوم يعنى كده ولا كده رمضان بيعدى علينا وربنا اللى اعلم بيه لان كمان والدى مات ف رمضان..وماما طول الشهر بتكون متضايقه واحنا كمان وماعدش فى لمه
يوووووووووه انا اكتئبت

ليه بس الذكريات دى يا ديدى

انا بجد هروح اعيط شويه كتير وارجع

أحمد الشمسي يقول...

أعتقد يا بحر انك اترد عليك بما فيه الكفاية!

فياريت تبطل "تخوض في المسقي"! وبعدين عمرو ليه مطلق الحرية في انه يتصرف في تعليقاتي: يشيلها يحطها يحذف منها يضيف ليها... الماكان مكانه وبراحته يا عم الحاج!

وفي موضوع الكتب... اهو ردت عليك واحدةمن الناس، وبالمناسبة دي أحب اقولها ان عصام مهران ما رجعهوش لحد دلوقت! :):):)

عمرو يقول...

ديدي
أنا فعلا آسف

عمرو يقول...

واحدة من الناس
هو فيه مشكلة في فهمك لجزء من القصيدة. أعتقد إن لما بيقول حلي يدها. يقصد شبكتها الجديد من عريسها الجديد. عشان كده بيقول لتعرف "من بالأمنيات يفوز".
أنا لما أرجع القاهرة هابقى أزور الساقية وأدعيلك في قاعة الكلمة
هههههههه
:)

عادل محمد يقول...

السلام عليكم جميعا
شكرا لكم على ما صببتموه في قلبي من ندى ينبت سنبلة المحبة القادمة
أشعر الآن شعور ظاميء يخرج الماء من بين أصابعه
وأقول لكم على غرار بيت لابن زريق
جاوزت في مدحه حدا أضر به
من حيث قدرت أن المدح ينفعه

يبدو أن البحث عن القصائد او عن الكتاب نفسه يسفر عن اللاشيء ولذلك وبعد هذا التفاعل فقد اتخذت قرارا أريد منكم جميعا أن تساعدوني عليه

أولا اعادة طبع الديوان الاول والذي نفدت طبعته الأولى وطبعته الحكومية وهذا خلال الشهر القادم باذن الله
ثانيا تحميل قصائد الديوان على الجروب الخاص بالديوان على الفيس بووك والذي يحمل اسمه
ثالثا انتظار انضمامكم لمجموعتي الديوانين للمشاركة فيهما تعليقا وتفاعلا
ملحوظة المجموعتان مخصصتان للنقد وعليهما الكثير من الدراسات النقدية وملفات الفيديو الخاصة بالنقد أيضا
وبالمناسبة فهناك دراسة عن تعود أن تموت نفسها

أخيرا .. ربما لا يعلم الكثيرون أني أحب عمرو السيد انسانا ومبدعا
كما أحب صديقه الشمسي الذي آثر الظل واختفى بعد إشراقه الأول

في انتظاركم

عمرو يقول...

أهلا عادل محمد
وأنا باحبك والله يا ولدي, بس قصيدتك أثرت في الزوار وجابتلهم أرتيكارية.. فكر في حل للموضوع ده بقى يا دكتور
:)

Adel يقول...

حقيقة لا علاقة للأسنان يالارتيكاريا
وما أستطيع أن أفعله هو أن أكتب قصيدة ضد الحساسية

عمرو يقول...

يبقى انجدني بيها لأنها مموتاني
ههههه
أسعدتني زيارتك كثيراً يا عادل
تقبل مودتي

Bahr يقول...

مرسى الزناتى انهزم يا رجاله

بقى كده يا عمرو مكنش العشم طب خدنى على قد عقلى اعتبرنى عامل دماغ ( صرف صحى ) وبهيس انا اتشطفت كده

انا اسف يا سيدى هى الصوره بس وصلت غلط
وغير كده انا اطول يا باشى - انك تكون صاحبى -

وطبعا يا دكتور انا قابلتك قبل ما اسافر بكام يوم وكان فى ايدك نسخه من الكتاب ومرضتش تديهونى

واخيرا يا داخل بين البصله وقشرتها....؟

أنسانة-شوية وشوية يقول...

عمرو انا لسه حالاً شايفة البوست ده وبعيط اهو مش بس ديدى وايزولد وواحده من الناس وده طبعاً نظراً بالضبط زى اللي ديدي شرحته رمضان والوقت والشغل وهكذا... انا بس بحاول اعرفك انى بعيط علشان يعنى لما تبعت الكتاب لايزولد انا كمان ياريت يعنى نسخة:)