أغسطس 10، 2009

طفلة صغيرة في مهد كبير

Grandmother_by_radina على الرغم من أنني ابن المدينة الذي لا يحب الريف كثيراً, إلا أن صدمة الخبر كانت كفيلة لأن أسرع بلا تفكير. كان الخبر صادماً بالنسبة لأبي أيضاً, فبدل ثيابه وقرر أن يذهب على الفور.

أكره أن أذهب إلى "البلد" فالعيون هناك تحملق في كأنني مخلوق عجيب هبط لتوه من الفضاء. أكره عدم مقدرتي على الحديث بلكنتهم واستهزاء أغلبهم بتلك اللكنة الشمالية التي أخذتها عن أمي. أكره كل شيء هناك, لكنني أحب جدتي.

هي أيضاً تحبني كثيراً. كنت كلما ذهبت إليها وأنا صغير تعطيني مبلغاً كبيراً من المال كي أشتري حلوى. كان المال في أغلب الأحيان يكفي لأن أشتري نصف بضاعة المحل الفقير الموجود بالقرية. حين كبرت قليلاً حكت لي الكثير عن جدي الذي توفي قبل عشرة سنوات. كنت أعشق ألق الحب المتلألأ في عينيها رغم مرور الكثير من السنين. كنت أعجب لها حين تنظر إلى السماء كما لو كانت تتساءل عن السبب الذي تعيش من أجله بعد وفاة حبيبها.

كثيراً ما كانت تخبرني بأن علي أن أتزوج, فهي تريد أن تفرح مرة أخيرة في الدنيا قبل أن تذهب إلى حيث يمكث جدي.. تتنهد وتخبرني بأنها اشتاقت إلى اللقاء. في المرة السابقة حين كررت مطلبها علي, ابتسمت وقلت إني سأفعل, ثم مرت خمس سنوات كاملة ولم يحدث شيء.

القلق يحتل وجه أبي.. أعرف أن شريطاً من الذكريات يدور في رأسه, أمسك بيده محاولاً طمأنته ندخل إلى البيت فأراها وقد تضاءل جسدها فأصبحت طفلة صغيرة في مهد كبير. يهرول أبي إليها, يرفع رأسها إلى صدره, فتفتح عينيها بتثاقل وتسأله:

- إنت مين؟

يبكي أبي بحرقة شديدة, وأمنع نفسي من البكاء, أحاول تخفيف الموقف, فأنظر إليها وأقول مداعباً:

- انتي كبرتي ولا إيه يا ستي.. ده محمود ابنك.

تنظر إلي والفرحة تملأ وجهها, ترد بسعادة غامرة:

- انت جيت يا عمرو

هناك 25 تعليقًا:

Isolde يقول...

ربنا يخليها لكم و يديها الصحة يا رب... انا كمان رايحة المنصورة الاسبوع الجاي عشان اسلم علي جدتي قبل ما اسافر... ربنا يديهم الصحة كلهم يا رب و يخليهم، انا هادعيلها من دلوقتي و و انا متشعلقة ف الطيارة بين السما و الارض هادعيلها، الف سلامة عليها :)

عمرو يقول...

إيزولد
جدتي بخير الآن. ودي مجرد قصة. هي صحيح كانت تعبانة لكنها بخير اليومين دول. شكراً على الدعاء, هي تحتاجه كثيراً وأنا أيضاً.
بس إنتي رأيك إيه في القصة
تروحي وترجعي بالسلامة من المنصورة
:)

غير معرف يقول...

أتدري يا عمرو أنني مؤخرا أفكر كثيرا فيما قد يحدث لي إذا ما كبرت ؛ ورسمت الشيخوخة آثارها علي ملامحي !!!. ليس خوفا من شيء سوي الوحدة والمرض ؛ ولقد إزداد ذلك الشعور في الفترة التي تغيبت فيها عن التليقات تحديدا ؛ فجدتي لإمي من مواليد عام 34؛ يعني 75 عاما,ربنا يديها الصحة ، من الجيل إللي كانوا بيتجوزا صغيرين أوي ؛ فالفرق بينها وبين أمي حوالي 17 سنة؛ ومؤخرا إشتد عليهاالمرض ؛ فهي تعاني من السكر والغدة وعدة أشياء أخري ؛ولكن السكر وصل عندها ل620 بالأسبوع الماضي ؛ نتيجة الزعل والغدة أيضا يبدو أن بها مشكلة ما فلقد زادت عصبيتها بشكل لافت للنظر ؛ فأصبحت تتعصب ويختنق وجها وعينيها بالدموع ؛ فأنظر إليها مشفقة عليها مما هي فيه ؛ وأعود بذاكرتي للوراء ؛ أهذه هي جدتي التي ربتني أنا وأخي ونحن صغار!!؟. هي من كانت تأتي من آخر الدنيا لتجلس معنا حتي تعود والدتي من عملها ؛ أهذه جدتي التي كانت في كل صيف أوشتاء تصنع لي البيجامات التي تعرف أنني أحب أن أرتديها ؛ وتقول لي وهي تقصها : "مبروك .قرفتك حلوة ؛ هدومك بتخلص بسرعة يا ديدي"!وحينما أفكر أنني سوف أكبر وين عارف ممكن أبقي إزاي لما أبقي في سنها ؛ ويا تري لو ربنا رزقني بعيال هيستحملوني ويفضلوا حبني في شيخوختي ؛ بخاف أوي ؛ بعد أقولها متشليش في قلبك قولي إللي مضايقك ؛ فوتي مفيش حاجة مستاهلة .
آسفة يا عمرو ؛ بس إيدك جت علي الجرح ، عايزه أقولك كمان إنها لما جت تقعد معانا أنا وماما بعد بابا لما رااح ؛ أنا في الأول كنت بحس إنها هتاخد مكانه ؛ علشان بقت بتنام مكانه ع السرير وبتقعد علي كرسي السفرة بتاعه ؛ الحقيقة كنت بتخنق ؛ بس لما هديت وفكرت بحكمة ؛ قولت سامحني يا رب ؛ الحزن كان عاميني .....
عمرو ؛ ألف مليون سلامة لجدتك وكل الجدات إللي سابوا فينا أثر ؛ وربنا ما يحرمكش منها؛دي نسيت الأب وإفتكرت الحفيد ؛الناس الكبيرة بيحسوا بالحب ولو حتي بطبطبة علي كتفهم؛ لإنهم بيبقوا أطفال أكتر مننا ولكن في مهد كبير......
حمدلله ع السلامة
ديدي

عمرو يقول...

أهلا ديدي
الله يسلمك. أنا عيني دمعت من كلامك والله. ما كنتش أقصد أفكرك بكل الحاجات دي. بس تعرفي عشان كده أنا بادعي ربنا أموت وأنا قوي. ربنا يخليهالك. شدة وتزول
:)

غير معرف يقول...

كده يعني بقينا خالصين ...والله مقصدتش ؛ بس فعلا ربنا ما يحوجنا لحد أبدا ؛ ونموت وإحنا سايبين أثر ولو بسيط في إللي حوالينا ؛ ؛
بعتذر مرة تانية ؛ وبشكرك في نفس ذات الوقت ؛ علشان كل ماأدخل عندك بفرح وبدمع وبرجع طفلة ، يعني حاجات كتير حلوة ؛ بتكلم بصوت عالي مع أصحابي وإخواتي ؛ ربنا يديم الود والتواصل فيما بيننا ؛ آمين يا رب العالمين ؛
ديدي

عمرو يقول...

ديدي
آآآمين
:)

أحمد الشمسي يقول...

مش عارف ليه الكام جملة الأخيرة في ردك على ايزولد فكروني بنكتة، آه والله نكتة آخرها: احنا ماعندناش فراخ بس ايه رايك في النظام؟

عموما يا عمرو انا مضطر اقولك ان فيه غلطة بسبب الكتابة السريعة في كلمة "مداعبا" مخلياها تطلع "مدابعا".. معلش صلحها عشان اعرف اديك رأي في البوست

غير معرف يقول...

القصه جميله قوي و مؤثره
بحب قوي خيالك معرفش بتجيب القصص دية منين
بالنسبه للقصه دية فهي اعادت لي الذكري لحاجات كتير منها اني برضه بروح البلد علطول بس بحب أروحها لأن اهلها طيبين وبيحبونا قوي
و افتكرت جدو الله يرحمه و يحسن اليه هو كان عايش في البلد
وكنت ومازلت احبه جدا جدا و جالي خبر وفاته صدمه كنت ساعتها بستعد عشان رايحين البلد وفرحانة قوي عشان هشوف جدو وعماله اتنطط علي السرير من الفرحه جه اخويا قالي جدو مات يا فاطمه
كانت أكبر صدمه في حياتي
جدي كان طيب قوي و حنين جدا وعمري ما شفت زيه ابدا وكل ما افتكره لازم ادمع
وبزعل قوي اني مش ودعته
و نفسي أروح ازور قبره
الله يرحمه.
جدتي والده أمي حاليا معانا و شايفه اد اية العمر بدأ يأثر عليها والمرض بدأ يظهر وانا مش قادره اشوفها كده لأني بحبها قوي ومعدتش ليا غيرها
ومش بإيدي غير إن انا ادعي ربنا يخليهالنا وميحرمناش منها.
وربنا يخليلك جدتك يا عمرو :)
طولت أنا مش كده
angel

enjy يقول...

احمد الشمساااااااى وفى غلطة كمان يا باشا تخبرنى مخليها تخبرتنى...الا ايه تخبرتنى دى يا عمرو؟؟؟ انجليزى دة يا مورسى؟؟؟
نياااااااااهاهاهاااااا انا شريرة بطبعى وبحب اوقع الناس فى شر أعمالهم

احم احم عودة الى الواقع...فى الحقيقة يا عمرو انا عجبتنى اوى القصة..المفارقة اللى فى الاخر دى مالهاش حل..بتحصل وسبحان الله معرفش ليه بتحصل..يعنى ممكن يكون واحد حقا مغيب ومش فاكر حد ابدا ومع ذلك يكون فاكر حد معين كدة ومش بينساه..سبحان الله.........

نفسى اموت وانا بصحتى..مش عايزة حد يخدمنى ابدا لا قريب ولا غريب..بجد البنى آدم مهما كانت حالته صعبة بيتبهدل يعنى ممكن اكون حالتى تصعب عليك اوى اوى ومع ذلك تبهدلنى..دة ضعف بشرى معروف جدا حتى لو بتخدمنى كشغل..

بجد فى شغلتى انا شفت حاجات كتير كدة تبقى البنت وللا الولد لا حول لهم ولا قوة واهاليهم لو دورت جواهم هتلاقيهم اكيد بيحبوهم بس الضعف البشرى مخليهم بيتصرفوا بحمق فظيع ومبهدلين عيالهم..

تخيل بقى واحد عاش طول حياته معزز مكرم وفى اخر حياته لما يرجع تانى واهن وضعيف يتبهدل ويتمرمط من ناس قريبين منه او حتى حد بيأجره عشان يخدمه بس وهن الكبر دة وحش بجد..

صدق من قال الكبر عبر....

انت بتجيب مواضيع لا مؤاخذة غم اوى يا عمرو بس عارف؟؟ بجد تعاطفك مع قصة زى دى على قد ما بيوجعك على قد مبيفرحك انك بنى آدم وبتتاثر وكدة..

رجعت القاهرة يا عمرو؟؟؟ رب ترجع بالسلامة باذن الله..

يللا طولت عليك كالعادة بس مطولتش اوى يعنى..

سلالم

جمال عمارة يقول...

حمداً لله على سلامتك يا ولدي..

ونورت مدونتك..

القصة جميلة.. والمفارقة في النهاية ممتعة.. وحقيقية.. (حدثت مع أخي الأكبر)..

لازلت أبحث عن "المستودع" الذي تستقي منه أفكارك.. :)

ربما ينبغي أن تزيد من ساعات عملك حتى نتمكن من منافستك :)

تحياتي..

أحمد الشمسي يقول...

أيوه.. أيوه.. هي دي.. تمام كده ياباشا... احنا نزيد من ساعات عمله، مش عايز اشوفه فاضي ابدا، عايزه من البيت للترجمة ومن الترجمة للبيت، يا ريتالجهاز بتاع الشغل بتاعه ما يبقاش عليه نت كمان، اتصرف

عمرو يقول...

أحمد
أصلحت الخطأ لكنك لم تعلق على التدوينة حتى هذه اللحظة
:)

عمرو يقول...

angel
قرأت كلامك عن جدك وجدتك وتأثرت به كثيراً. يقول المثل أن أعز الولد ولد الولد, ربما ينطبق هذا بطريقة عكسية على الحفيد في علاقته مع جده وجدته خاصة إذا كانوا بطيبة جدك وجدتك.
طولي زي ما انتي عايزة يا إينجيل/فاطمة حالياً
:)

عمرو يقول...

إنجي
الفكرة الأساسية في التدوينة هي إن الجدة بتبحث عن الفرحة. تفتكري هي ليه ما عرفتش الأب وعرفت الحفيد. عشان الحفيد هو مصدر السعادة المأمولة ليها قبل ما تموت مش إبنها.
وعليه فالموضوع وإن كان يدور في أجواء مليئة بالحزن إلا أنه يركز على البحث عن السعادة.
تفتكري ليه ممكن ست ذهب عنها عقلها وما بقيتش بتميز حتى ابنها تعرف شخص واحد بس. تفتكري ليه ممكن تفضل تحن لشخص ميت سنين وتموت وهي فرحانة إنها ممكن تقابله. كل دي معاني إيجابية في النص, لكن القارئ طبقاً للمنحى التفكيكي بيفصل القصة على مزاجه.
يعني انتي بتفكري بطريقة سلبية فشفتي الوحش السلبي وما شفتيش المعنى الإيجابي. أغلب تدويناتي على فكرة في الأيام الأخيرة بتميل إلى تحويل الصورة من الحزن للسعادة
وأنا أحيلك في هذا الخصوص إلى زفاف والشمس تزور أبي أولاً وإلى التدوينة محل النقاش
من هنا يا إنجي إبراهيم فأنت متهمة بمحاولة تشويه صورة المدون الكبير صاحب التدوينة محل النزاع وعليه فقد تقرر أن تصبحي على خير
:)

عمرو يقول...

سلمك الله يا أستاذ جمال
طبعا الفكرة جميلة ما أنا لا يمكن أقول حاجة وتطلع وحشة أساساً
:)
بالنسبة بقى للمستودع فهو مربوط على فلاشة موصولة بلابتوب مدفون في مجاهل سيليكون فالي, لو حضرتك تديني تمن تذكرة ذهاب وعودة لأمريكا ممكن أروح أجيبهولك.

لن تستطيع أن تنافسني (مع كامل الاحترام لك سيدي) فقد حاول الكثيرون ولم ينجح منهم أحد هههههه
(ما بتفكركش بحاجة الجملة دي؟)

غير معرف يقول...

مساء الخير يا عمرو
اعيط بقى مشى انا مستعدية والهى النهاردة اقعد ابكى للصبح وانت جيت على الجرح ممكن الواحد يكبر كده الخوف لما اكبر ميكنش عندى اولاد يجو يشفونى يا رب اموت وانا بصحة جيدة يارب العالمين
ادام عليك الصحة والعافية وربنا يخليك ليها ويخليها ليكم امين يا رب العالمين
اقول حاجة حلوة هذه المدونة غيرت من ديدى كثير واصحاب المدونة كمان عملو معها شغل حلوانا كمان بحب افتح المدونة اقول الصراحة بعد شوية وشوية علشان ده اختى والى ملوش خير فى مالوش خير فى عمرو ولا ايةتحياتى اليك

قطتى

أبو العريف يقول...

الله يا عمرو

الكلام بجد هزني جدااااااااا

لاني جربت الاحساس ده مع جدي

عطش الصبار يقول...

الف سلامه على جدتك
لكن البوست ده فكرنى بحاجات كتير وازاى علاقه الجده بالاحفاد بتكون اكتر من علاقه الابناءالاباء
ولما بنفقد الجده بنفقدجزء من نفسنا فعلا ربنا يخليها لك
تقبل تحياتى

عمرو يقول...

قطتي
متشكر خالص على الدعاء. ربنا يعلم إن زيارتك إنتي وديدي بتسيب دايماً جوايا شعور إيجابي
بس أنا مش فاهم آخر سطر في تعليقك.. ممكن ترجمة لو سمحتي؟ يعني إيه "بحب افتح المدونة اقول الصراحة بعد شوية وشوية علشان ده اختى والى ملوش خير فى مالوش خير فى عمرو "

سلمك الله يا قطتي
:)

عمرو يقول...

أهلا أبو العريف
إلا قولي صحيح, هو الكيماوي لسة بيتوزع في الجمعية البحرية ههههههه
أنا دخلت على فكرة على مدونتك وعجبتني قوي قصيدة امرأة المؤتمرات الصحفية. ليك حق تعجب بيها. أنا افتكرتها في الأول من كتابات نزار
إلا قولي بقى؟ انت عرفتني منين؟ لازم تجاوب على السؤال ده.
مستشكر قوي خالص على كلامك اللطيف
زورونا تجدوا ما يسركم
:)

عمرو يقول...

أهلا يا عطش
أخبارك إيه؟ يا رب تكوني بخييير. أنا مش عارف إيه اللي خلاني أكتب البوست ده الصراحة أنا كنت نازل من القطر ورايح أنام على السرير بعد سفر مدته 8 ساعات. لكن ما عرفتش أنام لما الفكرة جت في بالي
:)

غير معرف يقول...

مساء الخير ياعمرو
الترجمة اول مدونة اقراها هى مدونة اسمها شوية وشوية والثانية انت يا عمرو وبعدين زوجة جدا لانها خالتى الحبيبة
تمت الترجمة من خلال انيس عبيد تصبح على خير عندى بكرة شغل


قطتى

عمرو يقول...

أكرمك الله يا قطتي
تصبحين على خير
:)
شكراً على التوضيح والترجمة
D:

أنسانة-شوية وشوية يقول...

اعشق الجدات والجدود يا عمرو، بجد بيكون لهم مذاق خاص في كل حاجة في حكاياتهم وكلامهم وفي التعامل معهم طعم اخر غير موجود لدى الاخرين

ربنا يخلي جدتك ويديم عليها الصحة، ويخلي جدتى وجدات الاخرين كلهم ويرحم من ذهبوا حتى نلقاهم لي خير

معلش بعلق متأخر لانى بحوش كل اللي عايزه اقراه او اعمله لايام الاجازة

عمرو يقول...

إنسانة شوية وشوية
عاملة إيه الأول؟ مستشكر خالص خالص على الدعوة لجدتي. أعتقد إنها محتاجاها قوي..
انتي تيجي في الوقت اللي انتي عايزاه وتعلقي على مزاجك.. بس لازم تعلقي عشان رأيك يهمني
:)