أغسطس 07، 2009

احتفال

قد لا يهمكم كثيراً ما سأقوله الآن, لكنني أشعر بضرورة تأريخ اللحظة وتدوينها, فاليوم صفق لي أستاذي محمد عبد المطلب مرة حين قرأت عليه قصة "زفاف", ومرة أخرى حين قرأت قصة "الشمس تزور أبي أولاً". اليوم صفق الأستاذ للتلميذ. لذا فأنا أشعر بسعادة غامرة بعد يوم مليء بالقلق.. أشعر بالحاجة إلى نوم هادئ خاصة بعد ليال طويلة من السهر. اليوم, لا حاجة لي بأن أسعد نفسي بأسباب ملفقة, فأنا أشعر بسعادة حقيقية.

هناك 16 تعليقًا:

أحمد الشمسي يقول...

yes yes yes
هيييييييييه
لولولولو لي

أول واحد يعلق... أخيرا

أحمد الشمسي يقول...

طيب يا عمرو أنا عارف ان النت ما يساعدش بس يعني ما كانش منالواجب انك تحط صورة... يا عمرو البوست عامل زي العريان كده من غير صورة لا مؤاخذة.. اتصرف يا عمرو

عمرو يقول...

:)
تعرف كيف تجعلني أبتسم يا أحمد

عمرو يقول...

لا مش عايز أحط صورة
حبيت يبقى مختلف
:)
إيه عريان دي؟ اتأدب يا ولد
ههههه

غير معرف يقول...

ربنا يسعدك علطول يا عمرو
angel

Isolde يقول...

Now I've a reason to envy u, but this is great news, rejoice n don't forget to seize ur day
:)

زهره ربيعيه يقول...

نعم انها لسعادة كبرى..فلقد احسست بها من قبلك..ففى كل مره يزورنا زائر ويقوم هو بتعريفهم عليا وطرح لقب الرسامه والقاصه اشعر باننى فى قمة سعادتى..
لقد تعلمت الكثير والكثير على يد هذا الرجل المعطاء وامامى الكثير ايضا لاتعلمه ..ويكفينى شرفا ان يخبر كل زائر بان كلماتى اكثر من جيده وان قصصى تستحق القراءه وان يتذكر لى قصصا بعينهافتتحول عوالمى الى اقواس قزح
فلتسعد استاذى بهذا التصفيق...معك كل الحق

جمال عمارة يقول...

مين محمد عبد المطلب ده؟

طب ما أنا بقالي شهرين عمال أقولك برافو عليك وما فرحتش كده؟! صحيح زامر الحي لا يطرب :)

أسعد الله كل أيامك، وحقق لك كل أحلامك، وجعلك تهنأ بحياتك، حتى تصبح أنت أستاذاً كبيراً تصفق لتلاميذك..

زهره ربيعيه يقول...

معلش استاذ عمرو لازم اقول لاستاذ جمال مين استاذ محمد عبد المطلب..ده الاب الروحى لنا..من تربيت انا واستاذى عمرو ودكتور احمد الشمسى وغيرنا كثيرون على يديه..يستقطع الكثير من وقته ليسمعنا ونحن نسرد قصصنا الممله احيانا على مسامعه فلا يتذمر..وقد يصفق لنا ان اعجبتنا قصته وترى على شفتيه ابتسامه كبيره وكأنه انجز شأنا جللا بابداعنا فى القصه..انا شخصيا انسب تعليمى لفن القصة له..
ان اسعدك الحظ مرة والتقيته ثق بانك ستود ان تلقاه من جديد الف مره..فمدرسته عامره بكل الفنون..وهو نعم المعلم..اطال الله عمره ومده بالصحه والعافيه وجزاه الله عنا كل خير

عمرو يقول...

أهلا إينجيل
ربنا يسمع من بقك ويسعدك انتي كمان
:)

عمرو يقول...

إيزولد
ليه النفسنة دي يا بنتي. بتحسديني؟ يعني أنا عمري منعت عنك حاجة؟ عايزة شوية سعادة قوليلي وأنا ألفلك حبة في كيس وأبعتهم لك زي البط بالفريك كده... هههههه
مستشكر عموما على الكلمات اللطيفة اللي بعد إنفي يو دي. على فكرة بافكر أكتب عنك بوست كأقدم زائرة في المدونة
:)

عمرو يقول...

واله يا زهرة الموضوع معايا أنا وأحمد مختلف خالص
ممك أستاذ محمد يشاور علينا لأي حد ويقول علينا كلام محترم قوي, لكن إن القصة تعجبه لدرجة إنه يصقف فدي ما حصلتش على مدار سبع سنين هي عمر علاقتي به

:)

عمرو يقول...

أهلا أستاذ جمال
والله يا باشا زمار الحي بيطرب ويطرب ويطرب. يوم ما حضرتك تصقف بعد كتاب تمت ترجمته بمهارة مؤكد هافرح قوي كده..
الأستاذ محمد عبد المطلب قاص وناقد معروف هنا وعلى علاقة بالكثييير من علية المثقفين بالقاهرة وبجميع أنحاء الوطن. له ثلاث مجموعات قصصية على ما أذكر. قرأ مكتبات من الكتب أغلبها أدبية. هو من أرشدنا (أنا وأحمد) في رحلة كتابة القصة منذ عام 2002 تقريباً. وندين له بالكثير.

على فكرةيا أستاذ جمال فيه موضوع مكتوب عنك في مدونة الشمسي ليه يمكن أسبوع دلوقتي
:)

عمرو يقول...

زهرة
يعني أنا عمري دخلت علقت على زوارك في مدونتك؟ إيه ده يا ربي؟ سيبونا ناخد فرصتنا بقى..
:)

زهره ربيعيه يقول...

كده ايه الاحراج...لا انا وشى احمر ااااااااااااااوى م الكسفه
ياخبر وهو انا منعتك تعلق عندى
هو انت اصلا بطلت تزورنى وشكلى هاخدها واحده بواحده وابطل ازورك..متخلنيش اعند..ماهو محدش احسن من حد..وشميرسى اوى اوى ع الاحراج
:(
:(
:(

جمال عمارة يقول...

:)

أولاً.. طبعاً كل الاحترام للأستاذ/محمد عبد المطلب.. أنا طبعاً أكن التقدير والاحترام لكل صاحب قلم، وإنما كنت أمزح فقط..

ثانياً، أشكرك على لفت انتباهي لتدوينة أحمد الشمسي.. :)