أغسطس 28، 2009

في سماء واحدة (2)

Moon_and_Sun_as_Lovers_by_bear48 عندما انفتح باب المترو وضعت قدمي فيه بينما عيناي مشغولتان بما في يدي. سمعت بعض همسات وهمهمات لم ألتفت إليها. انحنت الفتاة الواقفة بجواري قليلاً وقرأت اسم الكتاب الذي انشغلت به بصوت مرتفع:

- الرجال من المريخ, والنساء..

نظرت إليها في شيء من الدهشة.. وضعت يدها على فمها وضحكت قائلة بهمس:

- أهلا بك على كوكب الزهرة.

نظرت حولي فأكتشفت أنني دخلت العربة المخصصة للسيدات, قبل أن أستدرك ما حدث انغلق الباب, ورأيت كل الراكبات ينظرن نحوي بنظرات تتفاوت بين الاستنكار والاحتقار والقرف. انفلتت منها ضحكة أخرى, ونظرت أنا إلى الأرض في حرج.

تحرك المترو فجأة فاختل توازنها. مددت يدي لها, فلم تمسكها وإنما رجعت خطوة للخلف كي تمسك بالمقبض المعلق. انطلق قدر كبير من مصمصة الشفائف من أفواه السيدات المحيطات بنا. وتمنيت أنا لو أختفي, ثم أوليت وجهي صوب الباب, وراقبت صورتها المنعكسة على الزجاج. شاهدتها وهي تتحدث إلى الواقفات بجوارها, وباستمتاع شديد أخذت أستوضح في الهواء كلماتها, وأدقق في الزجاج كي أرى ملامحها. كانت تنظر بين الحين والآخر نحوي, فأشعر بالسرور يملأني.

بعد دقائق مرت سريعة جداً, توقف القطار وانفتح الباب فانتهت متعتي ووجدت نفسي مجبراً على التحرك والنزول. وضعت قدمي على الرصيف, فتحرك خلفي القطار ولم ألتفت.

في الطريق إلى المنزل لمت نفسي ألف مرة. كيف فوت الفرصة؟ كيف لم أعرف رقم هاتفها؟ عنوانها؟ أو حتى اسمها؟ ترى ماذا يكون اسمها؟

أستلقي على سطح المنزل, وأنظر إلى السماء المظلمة, أبحث عن شيء لا أعرفه, ربما هو الزهرة. أرجع إلى الكتاب.. لا يعجبني الكلام المكتوب فيه, فأتركه وأنظر إلى القمر. أجده وحيداً مثلي تبزغ من خلفه نجمات بعيدة وهو لا ينظر إليهن, ولا يلتفت. أضع كفي خلف رأسي, وأتذكر ضحكتها فأجد الابتسامة تعلو شفتي من فورها.

في الصباح, أقوم متأخراً على العمل, ألبس ملابسي بكل ما أوتيت من سرعة, وأخرج إلى الشارع, أبحث عن وجهها بين الوجوه التي أصادفها في طريقي, وقبل أن أهبط السلم إلى المترو أتذكر قمر البارحة فأرفع وجهي لأعلى. أشعر بكثير من سعادة لا مبرر لها حين أراه وقد التقى مع الشمس في سماء واحدة.

هناك 35 تعليقًا:

عمرو يقول...

هيه أنا أول واحد يعلق
:)
دي محاولة لاستغلال فكرة الشمس والقمر في سما واحدة. أنا قلت القصة اللي فاتت فيها تشابه كبير من زفاف وقلت لازم أستفيد من النهاية العبقرية في حاجة تانية فعملت القصة دي. يارب تعجبكم
بالنسبة لتعليقات البوست اللي فات, فسنوالي الرد عليها لما نصحى من النوم
:)

أحمد الشمسي يقول...

ليه كده يا عمرو؟
قصة زي دي بجمال بدايتها، كانت محتاجة نهاية سبيشال... حاجة معمولالها مخصوص... ما تستسهلش!

بالنسبة للجماعة العيانين اللي في المدونة... خصم خاص لزوار المدونة، لدى حضوركم إلى عيادة (الشمسي كلينيك)، الرجاء إبراز اسم المستخدم وكلمة السر عند حجز الكشف.:) :)

عمرو يقول...

ياد يا دكتور أحمد انت..
انت مالكش فيها.. كام مرة أقولك إنك مالكش فيها
:)

Isolde يقول...

و الله يا عمرو يا ولدي انا انهاردة فرحان فبالتالي هاشوف كل حاجة حلوة... انا مبسوط و القصة بسططنتي اكتر، بس قل صحيح، هو انت فعلا ركبت عربية السيدات و عجبتك بنوتة هناك... قدامك 5 ثواني و بعدها الكمبيوتر هينفجر من تلقاء نفسه ههههههههه:)

عمرو يقول...

إيزولد
مش عارف يا بنتي كل ما آجي أركب المترو أقف في المنطقة اللي بتقف فيها عربية السيدات وأسأل نفسي لو دخلت جوا إيه اللي ممكن يحصل؟
فقررت أكتب عن الموقف ده. لكن أنا كل ما بانزل وأركب المترو باستنى اليوم اللي ربنا يوعدني بيه والباب يقفل عليا في عربية السيدات عن طريق الخطأ. أهو يمكن الواحد يقابل حد من كوكب الزهرة
ههههههه

المهم بقى أنا قريت تدوينتك وعجبتني خااالص. الصورة كمان فيها ابتسامة حلوة
بتقولي إنك مبسوطة فهاتشوفي كل حاجة حلوة؟ القصة دي تحفة يا بنتي أساساً.
تعرفي أنا كنت صاحي من النوم وخايف ألاقي ما فيش تعليقات.. لكن بتعليقك إنتي وأحمد أنا فعلا فرحت.
سلام
:)

عمرو يقول...

أحمد
أحمد أحمد أحمد
طيب ما تغششني نهاية, ما أنا ياما غششتك عناوين قصص. معلش يا أحمد صاحبك مزنوق. والقاص لما ما يلاقيش أخوه القاص في موقف زي ده يبقى قول على القصة السلامة
:)

Isolde يقول...

ربنا يخلينا ليك و ما يحرمكش مننا، قول آمين :)

واحده من الناس يقول...

ايه ده انتو صحيتو امتا؟
انا راجعه من الشغل حالا ومبسوطه جدا
النهارده رسمت لوحه عجبت المديره خالص
انا رسمى بيكون حلو بس وانا مزاجى رايق
النهارده كنت برسم بتفانين والمديره فرحت بيا خالص وقالت انى موهوبه

ملحوظه:انا لا موهوبه ولا حاجه بس الناس هى اللى شايفه انى برسم حلوشويه


ماعلينا
القصه تجنن

انظر الى القمر اجده وحيدا مثلى تبزغ من خلفه نجمات بعيده
جميله جدا تلك العباره..وكم تشبهك.

النهايه هنا اكثر ملائمة للنص
لم اشعر بانها مشابهه لقصة زفاف ولولا تلميحاتك تلك لما تذكرت ذلك التشابه ابدا

الموقف فى تلك القصه لذيذ بالفعل..احيانا كثيره نسير ف الشوارع نبحث عن وجه نعرفه قد يكون وجه لشخص لم نلتقيه من قبل لكن نود ان نلتقيه..وجه نبحث عنه فى واجهة المحلات،فى زجاج نوافذ السيارات العابره،فى صفحة نيل نتأملها فى ليلة يغافلنا فيها الامل ليسكن شخص اخر
ووجهيختفى مع عجلات قطار يتحرك معلنا بدء الرحيل

نعم بحثنا عن ذلك الشخص الذى قد نصادفه فى خيالنا مرات .وفى واقعنا ولا مره هو ما ادخلنى قصتك لا صبح فيها واحدة من راكبات عربة السيدات لاراك سيدى تطالع صورتها فى زجاج المترو وابتسم حينما تختلس النظر اليك واكاد اسمع نبضيكمافلا اتوق للهبوط من تلك العربه ولا لتوقف القطار..وودت لو طالت اللحظات فيسعفك تفكيرك لاخذ رقم هاتفهااو لمعرفة اسمها
ولقد احزننى فراق لم يبغيه قلبك
لكن بلقاء شمس وقمر فى سماء عاليه رايتكماهناك فى لقاء لا يعرف ما يسنه البشر من قوانين الفراق

القصه من روعتها كدت اجزم انها حقيقه لاخيال

:)

واحده من الناس يقول...

ها مين هناك؟
لأ بأه كده ازعل بجد
العداد بيقول الزوار اتنين
ده بيشتغلنى شكله
مين هنا؟
فى حد هنا؟
بخ
يامى
المدونه فيها عفاريت ولا ايه؟


انا قررت اجيب شيخ يقرا على العداد يمكن ربنا يهديه ويتظبط
:)

انا بفكر اعمل نفسى خرجت وارجع كده ف الاستخبس من غير ما سيادته يحس واشوف هيطلعلى عداد الزوار كام؟

:)

واحده من الناس يقول...

استاذى عمرو

عمنا بحر\د.احمد
بناويت
ايزولدى وانجى وفاطمه وبونبونه وديدى الغائبه وجارة القمر..
وكل واحد بيزور بيت العيله
لان النهارده يوم مهم
لان اخر العنقود
اصغر قراء المدونه
هبه عماره
هتسمحلنا نشاركها يومها

وسمحتلى اكون الوصيفه ف حفل تتويجها كأصغر مدونات بيت العيله

انا بقولكم بصوت عااااااااااالى

اسمعوا منها هى احلى خبر

:)

تصفيق بقا

هبه عمارة يقول...

والله قصة جميلة فعلا
وزى ما ما واحده بتقول لو ماكانت قصة لاعتقدت انها حقيقه
بس متهيألى الكتاب ده بابا ترجمه قبل كده _الرجال من المريخ والنساء من الزهرة_
انا شفته فى المكتبه عندنا :):):)
بس نصيحة يا ريت متحاولش تدخل عربيه الستات فى المترو لان مش هيحصل حاجه من اللى حضرتك كتبت عنها ولكن صدقنى هيحصل ملا تحمد عقباه :) :) :) :)

عمرو يقول...

إيزولد
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمييييين
:)

عمرو يقول...

واحدة من الناس
تخيلي مش عارف أرد عليكي. والله. مش عارف ليه. كلامك حلو قوي وخلاني أبتسم.
على فكرة أنا قررت إن شاء له هاشترك في مسابقة إبداع الشارقة بالإمارات.. هابعت القصص الجديدةوأنا ونصيبي لو عندك مجموعة قصصية أو رواية ممكن أبقى أكتبلك العنوان هنا. شوفي برضه أي حد ليه في الأدب وقوليله بس بلاش إنجي عشان هي مش بتقولنا على المسابقات اللي بتدخلها
:)

عمرو يقول...

هبة
هلكتيني من الضحك. طيب هو إيه اللي ممكن يحصل في عربية المترو يا ترى؟ قوليلي قبل ما الفضول يخليني أتهور وأجرب بنفسي
:)

واحده من الناس يقول...

استاذى عمرو
انا دلوقتى بكتب ف روايه
بحاول اكتب اى احساس او تفكير ليا فيها
وعندى قصص قصيره بس مش كلها عاجبانى فمعرفش
انا بحس ان مساحة الروايه بتدينى فرصه احط كل مشاعرى وثقافتى فيها
القصه القصيره محتاجه مبدع زى حضرتك وانا رجعت لكتابة الروايه واعتزلت القصه القصيره لان قدراتى فيها محدوده
متعرفش مسابقه للروايه؟
بس حضرتك سيبلى اللينك واناوحظى
انا مش هسال انجى دى تعبانه ومش ناقصانى
ده غير انها ممكن تدينى عنوان غلط ماهى بتفصل شحن من اول رمضان
ههههه
بالنسبه لتعليقى فده فعلا اللى حسيته
بجد انا واثقه ان لو حضرتك قدمت ف المسايقه دى اكيد باذن الله هيعجبوا جدا بقصصك
دى مش محتاجه كلام
بس على الله تفتكرنى كده ببق عصير ولا تنتوفة شربات
هههههههههه

ويالا بقا حضرتك جهز نفسك
احتفال اخر العنقود
هبه
عايزينها تتبسط اخر انبساط

:)

Heba Gamal Emara يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
*يعنى والله انا مش عارفه ابدا ازاى
*يعنى انا منذ انشاء ابى لمدونته وطلعت جوايا رغبه ان اعمل مدونه لحالى _بس طبعا على قدى _ :) :)
* فى البدايه كنت خايفه جدا جدا
*بس بعد كده قلت اجرب اهو
*يعنى بس بعد تعب وبجث وعناء ومشقه وارهاق و... و..... اكمل ولا ايه ؟؟؟؟؟
*النهاردة السبت 29/8/2009 هو يوم ميلاد مدونتى الحقيقى
*ويارب تعجبكم
*ومدونتى اسمها هبه والحياة

عمرو يقول...

ألف مبروك يا هبة
أنا سبت لك تعليق في مدونتك
:)

Heba Gamal Emara يقول...

استاذ عمرو محمود السيد
شكراااااااا :):):):):):):)

جارة القمر يقول...

حلوة اوى القصة و فعلا كأنها حقيقة حسستنى بجد برقة البنت وشقاوتها و انجذابك ليها ... عارف حاسة القصة دى زى الفراشة او نسمة هوا تعدى وماتحسش بيها لكنها تضفى على المكان بهجة و سرور .. ابتسمت وانا بقرأ القصة و دى حاجه مش بتحصل كتير

عمرو ربنا يكرمك يارب و يديك كل السعادة

عمرو يقول...

هبة
:)

عمرو يقول...

جارة القمر
ليه مش بيحصل كتير بقى؟ لا انتي لازم تغيري وتبتسمي للحياة وتخلي توجهك إيجابي.
متشكر قوي على كلامك اللطيف ده
:)

Bahr يقول...

هههههههههههههههههههههه

انا ليا فترة ما ضحكتش كده حلوه دى

انا بقى تخيلتك فى مالا يحمد عقباه على رأى هبه
ههههههههههههههههه
وده اللى ضحكنى اكتر
تصدق

ponpona يقول...

أنا جيييييت
أنا قرأتها ... حلوه أوي ياعمرو
بس أنا هامشي دلوقتي وابقي آجي تاني
لأني حايا مستعجله


هبه
أنا سبتلك تعليق هناك
وافقي عليه بقي عشان يظهر

:)

عطش الصبار يقول...

الله
ده رد الفعل الوحيد لما قريت البوست ده والبوستات اللى فاتتنى
الله

عمرو يقول...

بحر
أي خدمة يا معلم.. زوروني تجدوا ما يضحكم
ههههههه
:)

عمرو يقول...

بنبونة
مش ينفع حلوة وتمشي على طول كده. مستني تعليق مفصل
:)

عمرو يقول...

عطش الصباااااااااااااار
عاملة إيه؟ بتوحشيني على فكرة. أخبارك؟ كله تمام؟ أنا عارف إن أولادك هناك واخدينك قوي بس ابقي زورينا أكتر من كده. على فكرة انتي ما كملتيش حكاية نيويورك وأنا مستني..
تعرفي؟ أنا عايز أختارلك اسم كودي غير عطش الصبار ده.. مش باحبه. ممكن أسميكي صابرين
هههههه
:)

enjy يقول...

سلاااااااااااام عليكوا

ازيكوا يا ولاد...ازيك يا عمرو ازى الصداع يا ابنى نمت كويس؟؟؟؟

عجبتنى القصة دى اوى جدا خالص يا عمرو انا بما انى اسكندرانية فمش بركب المترو كتير لكن لما بروح القاهرة بيعجبنى الركوب فيه بس اكيد هو مش كوكب الزهرة يعنى..

بص يا عمرو يا ابنى انا مش عايزة احبطك وكدة بس صدقنى اى عربية ستات فى اى مواصلة مهياش كوكب الزهرة خااااااااااااااااالص نوهائى والكائن الرومانسى الرقيق اللى انت حكيت عليه ممكن تلاقيه فى عربية المترو دة مالوش علاقة بباقى الكائنات التانية..بس كمان ممكن تلاقيه فى حتت تانية كتير غير عربية المترو..يعنى متقلقش خير خير هتعثر عليها فى يوم من ذات الايام..

على فكرة انا مع احمد انه لو كانت هناك نهاية سبيشال كانت بقت عبقرية اكتر من كدة عشان بجد الدخلة شدتنى جامد والنهاية مكررة..طبعا دة رايي انا يعنى كانك مشفتوش نوهائى ولا تقلق نفسك..

ممكن بقى الوك لوك شوية؟؟؟ حبة شوية كدة عشان النفس والنبى بس

واحدة من الناس..العداد دة يا بت يا واحدة هيجيبلك هوس فى دماغك شكله عليه جوست..فى رواية اخرى عفريت..على فكرة العداد دة مستقصدك جامد اقولك على حاجة حلوة انتى تدخلى على العداد ولا كانك شايفاه..عامليه باشمئناط فلسفى عميق هتلاقيه راجع لك راكع يقولك والله ما هستهبل عليكى تانى..
نيااااااااااهاهاهاااااااا

اصلى النهاردة اتبعت نفس التقنية دخلت الشغل وطنشت البتين اللى قارفنى وعيشت حياتى ولا سلمتش عليهم اصلا..لقيت على اخر النهار واحدة فيهم بتكلمنى بمنتهى الذوق والادب والتانية عدلت شوية..ناس متجيش الا بالجزمة حاجة غريبة اوى..

واحدة..هو انتى بتشتغلى ايه؟؟؟ انتى مدرسة رسم فى مركز تعليم فنون وكدة وللا ايه بالظبط يعنى؟؟؟ وللا فى مدرسة؟؟
يللا لوك لوكت على دماغك كتير..اشوفك بكرة..

دور ايزولد بقى والله علقت عندك بس عايزة اعلق على تعليقك هنا عشان ارحب بيكى يعنى ويلكم باك يا فندم الدنيا نورت..

عمرو..انا سمعت اسمى يتردد فى موضوع مسابقة ما..هو لازمن يكون عندك مجموعة قصصية وكتاب مطبوع وكدة؟؟؟
طب المبدعين الفظاع اللى مرضيوش يصدروا كتاب عشان ميقعدوش الكتاب المبتدئين امثالكم فى البيت يعملوا ايه؟؟؟؟

يللا طول عمرى قلب ابيض زى الحليب..بخيره

احمد الشمسى..حضرتك ايه الاستغلال دة؟؟؟
يعنى احنا اصحاب وكدة وزمايل فى مدونة عمرو باشا..يبقى ايه الشمسى كلينيك؟؟؟ وبعدين متتعبش نفسك دى تانى مرة اروح للضاكتور وميعرفش عندى ايه..هع هع هع

يللا فوتكوا بعافية ..اتمسوا بالخير..هتوحشونى يا ولاد

سلام

عمرو يقول...

إنجي
المسابقة للناس اللي عندها مجموعة أو رواية ما اتنشرتش وجوايزها مش بطالة. وكمان هاينشروا العمل الفايز.
لو انتي عندك حاجة عايزة تبعتيها ابقي قولي
هو النهاية مش مكررة يا إنجي. أنا قررت ألغي القصة الأولى من الأساس. يعني كأن لم تكن. حاولي كده تتخيلي انك بتقري النهاية دي لأول مرة وقوليلي إيه رأيك.
بالنسبة لعربية السيدات في المترو فدي كانت مجرد فكرة مجنونة.. بس على فكرة أخوكي لو راح الزهرة هايرجع أعزب برضه.. أصل أنا مزود بتقنية اسمها تقنية العيل الفقري
:)

غير معرف يقول...

جميله جدا جدا القصه و مضحكه موت :))
ومن أول ما قرتها حبيت البنت ورقتها ليك حق تفكر فيها بعد كده.
علي فكره والله القمر احيانا بيظهر الصبح بيبقي باهت ولونة زي السحاب بس بيبقي شكله روعه حد شافه قبل كده ؟
ألف مبروك يا هبه علي المدونة الجديده وربنا يوفقك فيها :)
والله كلكم وحشتوني النهارده معلش بقي علي التأخير
فرحانة قوي بكل التعليقات :)
و نورت المدونة بعودتك يا عمرو
Angel

عمرو يقول...

إينجيل
الله يخليكي. لو يحصل معايا الموقف ده يا إينجيل, متأكد إني هاعمل زي بطل القصة تمام
ما تغيبيش
:)

ponpona يقول...

من وقت لآخر تحدث الأشياء الرائعه ، فقط لتخبرك ان الحياه تستمر
وان تكرارات اليوم لن تعاود الظهور .. ليس الان علي الأقل

كل الأشياء يمكن أن تحدث ، هي قد تكون ساكنه الباب المجاور
وقد تكون حيث لا تعلم الان ، لكنها موجوده بالفعل وهذا يكفي

استيقظ كل صباح .. تمن علي الله أن تجدها ، وسيحدث
فاليوم فرصتك الجديده ، واليوم بالتأكيد أفضل من الأمس

لا تلم نفسك ألف مره ولا مره واحدة حتي
فهو لم يكن وقتها بأية حال

ستجدها ...
وستكون شيئا مميزا
أفضل حتي من قمرنا الأبيض هذا .. فقط اعتقد في ذلك

:)

عمرو
القصه حلوه جدا ، أحلي من اللي قبل كده
وباعتبار ان دي تحديث للي فاتت فأحب أقولك
ان النهايه بيرفيكت ، يعني انا لو ماكنتش قرأت اللي قبل كده
كنت هاعمل كده ... وبالترتيب
1. أندهش
2. ارجع اقرأها تاني
3. ابقي مبسوطه جدا
4. أمرر انبساطي للأخرين .. هكذا
أحكي لكل اصحابي حتي الغير مهتمين بالأدب منهم
عشان بس يعرفو ان انا مبسوطه فبينبسطوا هما كمان

وبعدين بقي ؟؟ انت بتضحك ليه دلوقتي
وماتقوليش : " أنا عارف يابنتي أنا طول عمري عبقري"
عارفين ياسيدي انك عبقري ، ولو عارف مافيش مانع
تعرف تاني أومال أنا جايه هنا ليه

:)

عمرو يقول...

إيييييييييه يا بنبونة
فكرتيني مرتين تلاتة في تعليقك بإني عقلية أدبية فزة. أي والله. خسارتي في البلد. أنا مش مستني ألاقيها على فكرة يا بنبونة. أنا لقيتها خلاص ومش هافوت الفرصة
:)

تــسنيـم يقول...

حلوة بجد يا عمرو

:)

عمرو يقول...

يا ربي يا تسنيم
طيب يعني هو أنا عمري كتبت حاجة وحشة
:)