أغسطس 30، 2009

فرحة

3asafeer وقفت الطفلة الصغيرة تبحث في وجوه الرجال في الجامع عن أبيها. تبكي كأنها لن تراه ثانية, وتجري بين المصلين ثم ما تلبث أن تقف أمام أحدهم وتمعن النظر فيه لتكتشف أنه ليس أباها فتجري مرة ثانية.

أنا أكره الأطفال الصغار كثيراً, ولا أعرف كيف أتعامل معهم على الإطلاق. حين يأتي إخوتي البنات إلى البيت ويتركن أطفالهن كي ترعاهم أمي أنزعج كثيراً, إذ تتحول حجرتي إلى جحيم, فلدى جميع الأطفال تلك الرغبة المتقدة في الاسكتشاف وتلك الحناجر "السوبرانية" ذات الأصوات القوية الحادة والتي لا يكفون عن تجريبها على مختلف النبرات العالية.

وقفت البنت أمامي. تأملتني للحظة, ثم أكملت نحيبها وجريها بين المصلين. كان صوتها حاداً جداً فلم أستطع أن أتحمله وهي تصرخ وتنادي قائلة:
-    "يا باباااا"

في الأيام الأخيرة لم أعد أستطيع النوم كما ينبغي وصارت الكوابيس تطاردني فأستيقظ قبل أن أنام, وهاهي الآن كابوس يتحرك على قدميه أتى كي يعذبني. أنا أتعذب كثيراً لمعاناة الآخرين, وهي تبدو كما المفجوع في أبيه أو أمه. عيناها الفزعتان رسختا في ذاكرتي فلم أعد أستطيع أتحمل أو أن أركز في خطبة الشيخ.

ربما علي أن أعترف أنني لم أعد أستطيع التركيز في أي شيء مهما كان بسيطاً.. هي ليس لها ذنب.

استمر بكاؤها, وكانت كلما بحثت أكثر زاد صراخها علواً, وعيناها احمراراً, وازداد صدرها علواً وهبوطاً. فكرت في أن على الشيخ أن يوقف الخطبة ويبحث لها عن والدها. ثم ما لبثت أن أدركت أن العالم لا يتوقف من أجل بكاء أو فقد, وأنه لو كان كذلك ما كنت أنا لأبقى في هذه الحال.

قمت من مكاني واتجهت نحوها, أمسكت يدها, فأشاح في وجهي أحد المصلين بيديه وقال إنني لا ينبغي أن أحضر أطفالاً لا يدركون إلى الجامع معي. كاد الرجل يسبني لولا مهابة المكان. نظر الجميع نحوي وهم يعتقدون أنني أبو الفتاة. توقفت قليلاً عند قدرتهم على الغضب وسكوتهم عن البكاء, ثم آثرت عدم المواجهة.

خرجت بها خارج المسجد, فازداد بكاؤها. أنا لا أحتمل كل هذا الوجع بطبيعتي, فكيف وأنا حزين؟ مع هذا فلم يكن أمامي وأنا أرى كل هذا النشيج سوى أن أورط نفسي في هذه المهمة التي لا أجيدها.

أخذت أتذكر ما كانت أمي تفعله كي تسكت أبناء إخوتي, وكيف كان أبي يتعامل معهم. اشتريت لها قطعة شيكولاتة, فرفضتها, وقالت إنها "عايزة بابا", ثم بكت أكثر.

احتضنتها, فكرت في أن الأمور لو سارت كما أردت لصار عندي طفلة في مثل عمرها. على الفور امتلأ عقلي بالكثير من الذكريات التي جاهدت حتى تجاوزتها.

وقفت بالصغيرة عند باب الجامع, وانتظرت أن يخرج المصلون, فربما يتعرف عليها أحدهم. كانت لا تزال تبكي, وأنا كنت ما أزال في حيرة من أمري, لا أعرف كيف أسكتها.

لا أعلم ما الذي جعلني أشير إلى تلك العصافير التي وقفت على أفرع الشجرة المواجهة للمسجد. تنبهت هي على الفور وصمتت عن بكائها للحظة, ثم ما لبث وجهها أن عاد إلى انزعاجه الأول, فاقتربت بها من الشجرة كي ترى كماً أكبر من العصافير.

فكرت أنها أصغر من أن تفهم أي من الحواديت, وأنني على أي حال لا أحفظ أياً منها. كان تفكيري مشتتاً كالعادة لكن الحاجة اقتضت أن أركز ذهني كي أجد لها حكاية تسكتها.

شعرت بصعوبة ذلك فلم أستطع أن أمنع نفسي من التأفف. أنا أشعر بالضيق الشديد منذ زمن, ولا أستطيع البوح به لأحد. وها أنا الآن وقد ورطت نفسي في مهمة تبدو مستحيلة. ها أنا أحاول التخفيف من حزنها, فمن يخفف حزني؟

نظرت إلى الصغيرة وقبلتها بين عينيها. أخبرتها أنني سأحكي لها حكاية, فبدأ الحماس يشغلها قليلاً.

رغم أنني لا أحفظ أي من الحكايات, فقد وجدت نفسي أحكي لها عن ذلك الولد الصغير الذي كان يخرج كل يوم مع أبيه إلى الحقل, فيرى العصافير وهي تطير في السماء, وينظر إلى السحاب, ويسأل أباه عن المكان الذي تذهب إليه العصافير في الليل فيخبره أنها تبيت على تلك الشجرة التي تتوسط الحقل. وكيف أن الصغير تسلق الشجرة في تلك الليلة كي يسلم على العصافير ويلعب معها, لكنه أخذ يتسلق ويتسلق حتى وصل إلى السحاب.
لم يكن يبدو عليها أنها تفهم كثيراً مما قلت, لكنها كانت تفهم جيداً الابتسامة المرسومة على شفتي ونظراتي وملامحي, كانت تقرأ مشاعري وتحس بانفعالي مع أحداث القصة.

حين سكت, زادت عيناها اتساعاً, وخفت أنا أن تعود إلى بكائها فأكملت. أخبرتها أن الولد الصغير الشقي تسلق حتى وصل إلى السحاب, وأنه رأى هناك بلاداً عجيبة, ورأى بنتاً جميلة مثلها تلبس فستاناً حلواً.

انتبهت إلى فستانها الذي لم يكن فستاناً بقدر ما كان قميص نوم. كانت الحمالات تسقط من على كتفيها فيسقط الفستان ويكشف عن جلد أبيض نقي. وكانت تعيده هي إلى وضعه الأول على الفور. نظرت إليها وابتسمت حين فكرت في إنها سوف تكبر وتصير أكثر جمالاً من حبيبتي, أو تلك التي كانت حبيبتي.

عدت إلى الحكاية فقلت لها إن الفتاة كانت تعيش فوق السحاب وتلبس فستاناً مثل فستانها, وكان الولد الصغير يتسلق الشجرة كل يوم كي يلعب معها ويعود إلى منزل أبيه قبل صلاة الفجر. وأن الأيام مرت, وكبر الولد, وكبرت البنت ومنعها أبوها من الخروج. فكان من الصعب على الولد أن يراها, وصار من المستحيل أن يقنع أباه بأن هناك فتاة يحبها وتعيش في قرية فوق السحاب.
كانت الخطبة قد انتهت وبدأ المصلون في الخروج. اقتربت من باب المسجد, وأركبتها فوق كتفي كي ترى الجميع ويرونها. لكن أحداً لم يتوقف أو يتلفت.
بعد ربع ساعة خفت من أن تعود إلى بكائها, فجلسنا في الظل تحت الشجرة, وأكملت حكايتي, قلت لها إن الولد لم يستطع أن يقنع أباه الذي قال له إنه مجنون, فحزن كثيراً, وحزنت الفتاة, لكنها انتظرته أن يعود.

تنبهت فجأة إلى أنني أحكي حكايتي التي تكفي لادخالي وإدخال أي شخص آخر في حالة بكاء متصل.

فكرت في أن علي أن أجد نهاية أجمل للحكاية, وقبل أن تطلب مني أن أكمل كنت قد أخبرتها أنه في ذلك اليوم بينما كانت الفتاة تعمل في الحقل, خلعت من الأرض تلك اللفتة العملاقة الكبيرة, فانكسرت الأرض/السحاب, ورأت فتاها يزرع في الحقل, وأنها نادت عليه فنادى أباه الذي لم يصدق عينيه.

لاحظت ابتسامة صغيرة على شفتيها, فقربت منها قطعة الشيكولاتة وأخبرتها أنني لن أستمر في الحكاية إلا إذا أكلت. قضمت الشيكولاتة فقبلتها, وأخبرتها أن الولد لم يهدأ وإنما أخذ أباه وتسلقا الشجرة وزارا منزل البنت الجميلة وأن زفافهما كان على أفرع الشجرة بين السماء والأرض وكان أغلب الضيوف من العصافير.

شعرت بعدما انتهيت من الحكاية بانفراج همي وأحسست بالأمل في أن تنتهي حكايتي في الواقع كما ابتدعتها في الخيال.

ضحكت هي وأخبرتني أن حكايتي حلوة, وشعرت أنا بالزهو والسعادة لأنني أخيراً عرفت أن أخرجها من حزنها. حملتها مرة أخرى على كتفي, واشتريت وجبة خفيفة لنا. كنت أضع الطعام في فمها, فتقلدني وتضع الطعام لي في فمي. كانت تنبهر كلما قضمت بفمي الكبير الطعام من يدها. تنظر كمن تستكشف ماكينة ضخمة لم ترها من قبل. وكنت أنا أقبل يدها الصغيرة, وأضحك حتى شعرت بانقباض في عضلات وجهي من كثرة الضحك.
عدت إلى الجامع قرب صلاة العصر, بينما كنت أتمنى ألا أجد والدها فترحل عني وترحل معها سعادتي بها. شكرت الله كثيراً حين تكرر معي ما حدث بعد صلاة الظهر.

عدت إلى الجامع مرة أخرى قرب صلاة المغرب وكانت هي قد تعبت من كثرة الضحك واللعب فأسندت رأسها على كتفي وتثاقلت عيناها استعداداً للنوم.
الطيور التي تركت بيوتها طول النهار كانت تعود إلى الشجرة في تلك اللحظات. انتبهت هي حين رأتها على الفور, وأشارت في فرحة بالغة إليها. شعرت أنا بفرحة كبيرة حين نادتني وأشارت بيدها وهي تقول
-    "العصافير يا بابا.. العصافير".

هناك 38 تعليقًا:

عمرو يقول...

أهلا عمرو
تحتاج هذه القصة إلى تعديل. ربما يكون من الأفضل أن تبدأ بوقوف الفتاة والرجل أمام الشجرة مباشرة وبذا تصبح الأحداث التي تمت في المسجد مجرد فلاش باكات.
الكثير من الجمل تحتاج إلى عناية في الصياغة.
لكنك على أي حال أبدعت كثيراً
مودتي
:)

Bahr يقول...

فعلا ابدعت كثيرا

ابداع أخر من ابداعاتك
الحكايه فيها حب وفرحه كبيره واجمل ما فيها الطفله. الاطفال دول اكبر مصدر للسعاده والفرح - مصدر لا ينضب -

الحكايه كده زى ماهي روعه لكن فعلا بعض الجمل تحتاج الى عنايه فى الصياغه

الانسان فى اغلب الاحيان لا يريد ان يظهر نفسه على حقيقتها سواءا كانت تلك الحقيقه مؤلمه او مفرحه
ولكن فى كثير من الاحيان يكون التحدث للغير - حتى وان كان هذا الغير هو نفسك - فيه علاج لاظهار تلك الحقيقه

ponpona يقول...

انت رائع
:)

غير معرف يقول...

دي بونبوناية جميلة ؛ سوري يا بونبونة المدونة... فلقد تخيلت ما حدث من الجامع والشجرة والعصافير وتغرديها والطفلة وصوت بكائها وملابسها وقدر بطل الحدوتةالذي وضع له هذه البنت بطريقه، والحنان الذي تجسد في باكو الشوكولاته الذي إشتراه والحدوتة الذي نسجها كي يرسم الفرحة علي وجهها الحزين؛ حتي أنه نجح في أن يجعلها تناديه " بابا "!!!. فالصدفة تضعنا دائما في إختبارات لم نكن مستعدين لها بالمرة؛ ولكن الله المستعان.
صباحكم مليء بالخيرات ؛
ديدي

غير معرف يقول...

نسيت أقولك : إنك كمان نجحت في إنك ترجعني للمدونات إنت وكل من سأل عليا ؛ ورسمت الفرحة علي وجهي ؛أكرمك الله وأعزك .
ديدي

واحده من الناس يقول...

من فتره قريبه كنت قد قررت اعتزال كل ماهو مؤثر لتعيدنى كتابتك بقوه الى الخيال
اتعلم كم قصة حب حزينه اسمعها ف اليوم؟ربما لن تصدقنى
لكن اقسم لك اننى سمعت من الحكايا ما يفوق التصور ممااثقلنى بالهموم
كم تخوفت من الحب وشيدت قلاع تقينى شر نوائبه،لاعيشها فى قصص اسمعها او اقرأها
وقصتك احداها
ولا تقل انها مجرد قصه من محض خيال كاتب
ولا انتظر منك الرد على هذا التعليق
فقط ارجوك دعنى اكتب لتقرأ انت بلا تعليق
اقرات يوما قصة ابتهلت فى كل سطر تقرأه ان تنتهى القصة ببقاء البطل والبطله معا
مؤكد فعلت
ربما ستجدنى اليوم ف اسوأحالاتى وقد لا يعجبك ما سأكتبه انما لابد ان ابوح بقدر ضئيل مما اعانيه

لما ابكتنى سطورك رغم ان النهاية مبهمه
لا ذكر فيها لاى فراق؟
ولم تأتى فيها بحبيبة تصفها او تذكر اياما كانت بينكم فيوجعنى المك وانت تسرد تلك الذكريات؟
ولا تمت لى القصه بأى شكل ولم اعيش واحدة مثلها؟
لا اعرف لما انا حزينه وحانقه من كل شىء وبى غضب لا ادرى مصدره
غاضبة من شىء اجهله
حزينه على كل رنة الم فى صوت صديقة اتت ترمى احزانها بين ذراعى
حزينة على صديقات فشلن فى الاحتفاظ بح قديم
حزينه لاننى لم اعرف ما الحب؟
حزينه لانك حزين
ولان ايزولد تتألم فى غربتها وهى تعانى غربتين
غربة بلد وغربة روح
حزينه لان انجى لم تعد تضحك ضحكتها المعهوده

حزينه لان كل ما حولى حزين فكيف لا اكون؟
قد يسخر كثيرون منى الآن
اتعلم منذ متى وانا اتناسى الحزن؟
اعانى فى صمت
واقول لنفسى
تبسمك فى وجه اخيك صدقه ،فما اكثر صدقاتى
احاول ان ارسم بفرشاتى وجوه تضحك فاضحك معها ،فينتهى بى الحال بعينان تائهتان فى سقف الحجره ودمع قد جفت قطراته ولم يبقى منها الا وخز فى قلب لا صوت لانينه.
لما صارت اجمل الاشياء هى اكثرها جلبا للشقاء؟
اذن لماذا نطارد شيئا نعلم مسبقا بانه سيوجعنا؟
لن اعلق اليوم على فنية قصتك فعذرا لم انتبه للكلمات
فقد اغرقنى مابها من شعور حتى تناسيت ماعداها

لا انتظر ردا
ولا اعرف ماذا دهانى؟
انما اعتذر ان كنت قد قلت اشياء ليست مفهومه
فكل شىء حولى اصابه الضباب فى الايام الاخيره
اعتذر ان سببت كلماتى اى ضيق
حاولت مرارا اختبار الواقع وخوض غماره مخلفة عالم الخيال
فوجدتنى انقسم لشطرين احدهما يعانى مع معاناة البشر والآخر يدعى الامبالاه
وانا لا اجد هويتى بينهما
فلم اعد اعرف من انا
لماذا يهمنى اذا ماتالم الاخرون او لا ان كنت تركت هويتى الماضيه فى عالم اغلقت ابوابه؟
لماذا الان اعود ادراجى لجاك والفاصوليا المسحوره الذى رايته فى قصتك يتسلق شجرته المسحوره ليبحث عن فتاته
رغم ان الواقع بعيد كل البعد عن تلك الشجره
الم اهجر الحواديت
لاذنب لقصتك اولاى بوست اخر بمايدور من صراعات بعقلى انما وددت لمرة واحده ان اذكر ما افكر به بصوت عال

واعذرونى
فليس لى من يسمعنى اطلاقا
واردت ان اتحدث
فقد نسيت من كثرة صمتى طعم الكلام

عمرو يقول...

هذا ما قصدته يا بحر
أن يفضفض البطل عما بداخله فينفرج همه ويرى في الطفلة مصدر سعادة
أشكرك كثيراً يا بحر
:)

عمرو يقول...

بنبونة
أخجلتم تواضعنا
:)

عمرو يقول...

ديدي
صباحك مليء بالتفاؤل
:)
ما تغيبيش تاني

عمرو يقول...

واحدة من الناس
الشخص الذي يعاني من التهاب أو حرق في جلده قد لا يحتمل نسيم الصباح حين يهب بجواره.
كلماتي وكلمات عادل في قصيدته تعبر عن وجع شخصي, لكنها تماست مع أوجاعكم وهذا كان المقصد, أن يحدث حالة من التفاعل. ولم يكن المقصد مطلقاً أن تحدث حالة من الاكتئاب كما أرى في تعليقات البعض.
المهم أنا أقدر إحساسك بالناس وتضررك من الأذى الذي يتعرضون له لأنني أعاني من نفس الشيء.
تعالي هنا وقولي كل ما في نفسك يا واحدة وستجديننا جميعا مستمعين ومهتمين
أسعد الله أيامك
:)

enjy يقول...

ههههههههههههههههه

سورى الضحك دة مش من البوست اكيد بس دة من تعليقك الخزعبلى الاولانى دة ...انت مشكلة يا عمرو لا وبتسلم على نفسك وفى الاخر بتبعث بمودتك الحارة الى شخصك الكريم....


القصة حلوة بس بصراحة مشدتنيش اوى..يمكن النهاية معجبتنيش شوية او مفهمتهاش..يمكن القصة طويلة شويتين مع انى متوهتش منك خالص فى النص بصراحة..يمكن لانى مبقتش اعرف اتعامل مع الاطفال الطبيعيين فبقيت ازهق منهم بسرعة...لا تستعجب انا بالفعل غريبة الاطوار.......

بس الناس اللى فى المسجد دول جزمين اوى على فكرة موقفهم مشين جدا ومحتاج تعمله قصة لوحده..يعنى كل خيط فى القصة بتاعة النهاردة ينفع يبقى حدوتة كاملة..يعنى من الاخر عندك ثراء فى الافكار شنيع فعلا ربنا يحميك يعنى

انا فاتنى حاجات صح؟؟؟

اه اصل اسراء جوزة احمد عندنا بقالها كام يوم وفارضة حظر تجول عليا

منامش عشان اقعد معاها..متاخرش فى الشغل عشان هى جاية تقعد معايا..مفتحش الكمبيوتر عشان هى مش جاية تكلم نفسها..مقفش فى البلكونة عشان اخصصصصصصصص عليا سايباها لوحدها..كدة يعنى لما ماشاء الله احمد شكله هيرجع يلاقينى مخلصة عليها اصلا..

عايزة اسلم على البشر..ازيك يا واحدة وحشانى يا بنتى ايه اخبار عداد الزوار معاكى؟؟؟

ديدى..والله كنت لسة بقول هسال عليها النهاردة..هو انتى اختفيتى ليه؟؟؟ خير يعنى لعل تكونى بخير يارب..

عمرو هو انت عملت مودريشن عالتعليقات ليه؟؟؟ هاه؟؟ ليه؟؟ ليه ليه؟؟ هاه يا عمرو ليه؟؟

يللا كفاية كدة عشان اسراء خلصت تليفون وهتيجة تعلقنى لو لقيتنى قاعدة برغى هنا..

سلام يا ولاد

Heba Emara يقول...

قصة جميلة فعلا
فانا عن نفسى احب نهايات القصص التى تكون نهايتها بها شئ من التفاؤل
جزاك الله كل الخير واعانك ععلى تحقيق ما تصبو اليه .

عمرو يقول...

إنجي
أنا عملت موديريشان عشان ناوي إن شاء الله أتوسع في الإعلان عن الممدونة. طيب انتم حبايبي, لكن ما حدش ضامن بقى الأشخاص اللي هايجدوا هايبقوا حلوين زيكو ولا لأ. وعشان كده فكرت في إضافة الموديريشان دلوقتي لأن ده هايزعل الجمهور لو ما اتعملش من الأول
:)
بالنسبة بقى لجوزة أحمد دي فانتي تقوليلها تعالي اقري معايا وتقريلها الحواديت وأنا متأكد من إنها ها تندمج خالص خالص وبذلك تخلصي من الوش
ههههه

عمرو يقول...

هبة جمال عمارة
وأنا كمان باحب التفاؤل يا هبة. أنا دخلت على مدونتك ما لقيتش جديد هو إيه بقى مش ناوية تكتبي؟
:)

تــسنيـم يقول...

لأ على فكرة مش محتاجة اي تعديل

إنت رسمت مشهد بحرفيــة عالية اووووي و بجد شغلني عن تخيل حال الأب في الجهة المقابلة :))



فنـــان يا عمرو

ponpona يقول...

عمرو

يعني ايه عملت موديريشان ع التعليقات ؟
:(
معلش أصل ثقافتي علي قدي


ديدي
ماتغبيش تاني أوي كده يابنتي
بنقلق والله ، أو ع الأقل ابقي قولي
انك هتخدي أجازه يومين ... أوكي ؟

واحده
اكتبي كل اللي انت عايزاه
وكل اللي انتي عايزه تقوليه قوليه
واحنا كلنا هنسمع
وبعدين فرفشي بقي بقالي كتير ماشوفتش
ضحكتك ، أي نعم بتبقي مكتوبه بس بردو
هي ضحكه وببقي مبسوطه لما بشوفها
:)

ponpona يقول...

عمرو

يعني ايه عملت موديريشان ع التعليقات ؟
:(
معلش أصل ثقافتي علي قدي


ديدي
ماتغبيش تاني أوي كده يابنتي
بنقلق والله ، أو ع الأقل ابقي قولي
انك هتخدي أجازه يومين ... أوكي ؟

واحده
اكتبي كل اللي انت عايزاه
وكل اللي انتي عايزه تقوليه قوليه
واحنا كلنا هنسمع
وبعدين فرفشي بقي بقالي كتير ماشوفتش
ضحكتك ، أي نعم بتبقي مكتوبه بس بردو
هي ضحكه وببقي مبسوطه لما بشوفها
:)

Heba Gamal Emara يقول...

وانا سبت لحضرتك تعليق فى مدونتى
وانا فعلا كتبت مقاله صغنونة دمها خفيف

عمرو يقول...

أهلا بنبونة
متشكر خالص
مديريشان يعني تحكم في التعليقات فما تتنشرش على المدونة غير لما أوافق عليها
:)
أعتقد إنك فهمتيها لوحدك لما نزلتي التعليق

عمرو يقول...

هبة
أنا جاي
:)

Heba Gamal Emara يقول...

يا اهلا يا اهلا
و مدونتى فى انتظارك

غير معرف يقول...

قصة رائعة كل سنة والمدونة بخير وسعادة لية انت مبتحبش الاطفال انا عن نفسى مش معاك فى هذة النقطة نقطة خلاف بس عندك حق عندما تاتى اولاد اخوتى عند ماما يكون البيت الفوق تحت والتحت فوق منهم اهو تغير نظام نقدر نقول كده


قطتى

أنسانة-شوية وشوية يقول...

من بداية اليوم وكل الاخبار لا تسر ، حتى اننى ابلغت اصدقائي انه لا داعى للعمل اليوم ولنكتفي بالعودة الي المنزل فكل الحكايا تدعو الي الحزن، حتى قرأت قصتك ،بجد حلوة اوى والاحلي تعليقك انا كنت طول القصة مبتسمة حتى دخلت علي التعليقات وقرأت تعليقك علي نفسك هنا قهقهت بجد بجد جديدة ان التعليق يكون علنى دائماً يكون بين الوحد ونفسه لو كتبت بالشكل ده يكون افضل وهكذا

ابدعت وتعاطفت مع الشاب والفتاة واحسست بكل تفصيلة من تفاصل القصة
جزاك الله خيراً

عمرو يقول...

أهلا بيكي يا قطتي
أنا مش باحب الأطفال؟ مين قال كده؟ أنا باكرهم يا بنتي
ههههههههه
لا والله بس بعض الأطفال يتكرهوا فعلا.. أنا مش باحب العيل الفقري
:)
كل سنة وانتي طيبة وما تغيبيش تاني عننا

جارة القمر يقول...

حلوة جدااا اوى خالص بجد مش عارفة اقولك ايه عجبنى بالظبط لان فيها حاجات كتير اوى رائعة .. اتفق معهم انها لا تحتاج الى تعديل

مش عارفة ليه حاسة انك ممكن تكون مضايق .. الاحساس مش ليه علاقة بالقصة
... المهم يارب تكون بخير

عمرو يقول...

إنسانة شوية وشوية
ليه بس كده. طيب عندي ليكي خبر حلو. إيه رأيك؟ إيه هو بقى الخبر الحلو.. إيه هو.. آه
أنا فرحاااااان. فعلاً وباسمع سوان ليك أو بحيرة البجع لتشايكوفسكي حالياً. أي والله
ابتسمي وعيشي حياتك, ولو إني أكتر واحد عارف إن الحياة أحيانا هي اللي مش بترضى تتعاش
لكن مش مهم
طبعا أنا أبدعت كالعادة وأنا ما ينفعش غير إني أبدع
:)

عمرو يقول...

إيزولد
أنا عارف إنك جيتي هنا.. ليه بقى ما سبتيش تعليق؟ ولا ما قريتيش أساساً؟ معلش القصة طويلة قوي أنا عارف.
إنتي لسة تعبانة؟
ابقي طمنينا عليكي
:)

عمرو يقول...

أبدا يا جارة القمر
أنا بعد ما كتبت القصة كنت فاكر نفسي عملت أكبر إنجاز أدبي في المحروسة. لكن بعد ما هديت شوية وقريت حسيتها بايخة قوي.
كلامك فرحني. منتظر آراء الناس الباقيين اللي بيدخلوا وما يعلقوش
:)

غير معرف يقول...

انا اول مره قرتها حسيت انها مش مترابطه وان النهاية مش مفهومه
بس تاني مره قرتها حسيت ان الطفله دية تجسيد لمشاعر بطل القصه اما كان في المسجد كان جواه حاجه بتبكي واما اخدها وطلع بره عشان يتعامل مع مشاعره الي هي الطفله
في الأول معرفش بس اما بدأ يفتكر ذكرياته الجميله بتاعت زمان عرف يتعامل معاها واما كان بيحاول يخفف عن حزنها كان بيخفف عن حزنة هوه و هو مش عارف واما بدأ يحكي القصه حكي قصته الحزينة الي نهايتها الحقيقه مش حلوة وحب يغير واقعه هو فغير النهاية لنهاية اجمل عشان كده بعدها فرح بالواقع الجديد الاحلي وبدأت الطفله( مشاعره) تستجيب معاه وتضحك وتاكل معاه ومكنش عايزها تلاقي باباها عشان مشاعر الفرحه هتسيبه و يرجع للواقع و يسيب الخيال الي ابتدعه.
انا مش عارفه لية شفت القصه كده يمكن عشان حاجه جوايا ومش .
انا عندي سؤال بقي
اية هو ال live traffic feed ‎‎?‎
ده بيقول مين جه يعني !
اصل في اسماعيله وانا مجتش الصبح خالص انا لسه جاية
هو حد هنا من اسماعيلية !
طبعا يا عمرو انت عارف رأيي القصه جميله جدا :))
.فاطمه.

عمرو يقول...

هو ما فيش غيرك في الاسماعيلية يا فاطمة ولا إيه؟
لا تكوني فاكرة نفسك عايشة في البلد لوحدك
:)
طبعا فيه زوار بيجيبهم الهوا والرياح الأثيرية هنا من مختلف المحافظات ومن الدنيا كلها. يعني أنا مثلاً خلال الأسبوع اللي فات لقيت ناس قرت المدونة من فنزويلا وإندونيسيا والنرويج, وأنا ما أعرفش حد هناك
:)
تفسيرك للقصة صحيح

غير معرف يقول...

دايما كده تصدمني في أول التعليق
بس انا مكنش قصدي ان انا بس الي بعلق من اسماعيله انا كنت بسأل حد من العيله من اسماعيله !
بس كده
فاطمه

عمرو يقول...

ما قصدتش والله يا فاطمة
باهزر
الله
:(

غير معرف يقول...

لأ انا مزعلتش
عادي يا عمور دا احنا اخوات و ياما شوفت يعني من عمرو(اخويا الكبير) :))
بس بجد تفسيري صح? ولا بتجامل !
انفع يعني محلله ? (وش بسنان)
فاطمه

Isolde يقول...

و الله انا بحقد عالبنت دي، اي و الله... اولا عشان بتبكي، و يا سلام لو كانت بتبكي بصوت عالي و واضح و مسموووووووع، اصل الكتمة مش كويسة للصحة... ثانيا عشان لقت حد يحايلها، ايون يحايلها... و ما تقولش انك متوقع مني تعليق احسن من كدة عن الجانب القصصي و مش عارف ايه، انا هاسيب العيش لخبازه، ماليش فيها انا يا عم...

عمرو يقول...

فاطمة
:)

عمرو يقول...

إيزولد
أولا المهم إنك قريتيها
ثانيا كان نفسي تقوليلي عجبتك ولا لأ
ثالثاً إنتي عاملة إيه دلوقتي؟ لسة تعبانة؟
:)

غير معرف يقول...

جميلة يا عمرو .. فيها احساس

غير معرف يقول...

قصة رائعه استمتعت بقرأتهاجدا جدا