سبتمبر 23، 2009

1000 مبروك.. هل يعمل المبدع فقط من أجل إرضاء جمهوره؟

1970 الأفكار والتوقعات المسبقة هي وحدها ما يظلم فيلم أحمد حلمي "1000 مبروك", فالمشاهد يصنف حلمي على أنه ممثل كوميدي, وهو حين يدخل فيلماً اسمه "1000 مبروك" يتخيل مسبقاً أنه داخل إلى فيلم كوميدي له نهاية سعيدة, وبالتالي حين يعرض الفيلم لا يأتي على هواه, ويخرج لاعناً اليوم الذي رأى فيه إعلان الفيلم, وقرر فيه أن يشاهده.

تميل صناعة السينما في بلادنا إلى مسايرة الموجة, فحين خرج هنيدي بفيلمه "اسماعيلية رايح جاي" ظهرت موجة الأفلام الشبابية التي تعتمد في الغالب على الضحك والفكاهة حتى لم يعد بالسينما فيلماً واحداً يناقش أي مشكلة بطريقة جادة. ولم يعد هناك أثر لأفلام الأكشن, أو العنف. لكن يبدو أن حكاية الأفلام الكوميدية هذه قد أصبحت موضة قديمة, فانطلقت الأفلام هذا الموسم إلى بيئة العشوائيات, وإلى الأكشن, وفرغت الساحة من الأفلام الكوميدية عدا فيلم طير انت لأحمد مكي, وفيلم الدكتاتور لحسن حسني (هذا بالطبع إذا اعتبرنا أن الدكتاتور فيلماً من الأساس).

لكن الفرق بين أحمد حلمي وغيره هو أن أحمد يصوغ واقعه السينمائي, فقد نضج إلى الدرجة التي تجعله قادراً على اتخاذ مسار مختلف ومغاير, وهو لديه الشجاعة لتحمل عواقب مثل هذه المخاطرة.

في ألف مبروك يستيقظ البطل كل يوم ليفعل ويرى ويسمع نفس الأشياء, وينتهي اليوم دائماً بموته في تمام الثانية عشرة صباحاً. الفكرة جيدة, يقول مؤلفا الفيلم خالد ومحمد دياب أنهما استوحياها من أسطورة سيزيف, وهي الأسطورة التي استوحي منها فيلم Ground Hug Day في إشارة إلى أنهما لم يستفيدا أي شيء من الفيلم الأمريكي وهذا فيه إجحاف كبير.

تتكرر داخل الفيلم جملة محورية تقول إنه من الممكن تغيير الواقع, لكن لا يمكن تغيير القدر, وبالتالي يعمل بطل الفيلم على فهم بيئته المحيطة, ليعرف تدريجياً أن أمه ليست مدمنة كما كان يعتقد وأن أباه ليس مختلساً وأن علاقة الحب التي تربط بين أخته وصديقه علاقة شريفة, ثم يجد أن حياة هؤلاء كلهم مليئة بالمشاكل فيقرر أن يغير الواقع ويستسلم في نهاية الفيلم إلى القدر فيموت.

تخيلوا معي أن المشاهد الذي دخل كي "يعلي الطاسة" وينسى الهم يفاجأ في نهاية الفيلم بموت البطل, وبحقيقة أن القدر لا يمكن تغييره, وبالجملة (التي أراها سخيفة) التربوية على لسان حلمي والتي تقول "أن تكون غائباً حاضراً.. أفضل من أن تكون حاضراً غائباً".. حين تفتح أنوار السينما يشعر هذا المشاهد أنه قد خدع. وهنا يطرح الموقف سؤالاً: هل على المبدع أن يعمل من أجل إرضاء جمهوره؟

أعتقد أنه يجب عليه أن يرضي جمهوره في حدود, فالبحث عن رضا الجمهور قد يعني أحياناً الاستسلام للموجة, ومسايرة الوضع القائم, وعدم التجديد.

لم يعجب الفيلم الجماهير على الرغم من الأرباح الكثيرة التي حققها, ولم يعجب أيضاً بعض النقاد الذين رأوا أن النهاية كانت متوقعة منذ بداية الفيلم, وأنها غير مبتكرة وغير مختلفة. لكنني أرى أن النهاية متفقة تماماً مع رسالة الفيلم, فالبطل لابد وأن يموت حتى تكتمل الرسالة. بل إن اتباع نفس النهج الذي قامت عليه النسخة الأمريكية من الفيلم (ولا أعني بذلك أنهما متطابقان) بإنهائه بنهاية سعيدة لا يموت فيها البطل يقضي على الأساس الفكري الذي بنيت عليه هذه التجربة.

حالة الإحباط التي تصيب الفرد بغد النهاية تجعله يفكر في اصطياد العيوب كي يجلس بين أصحابه أو يكتب عن الفيلم مقالاً نقدياً يقتص فيه لنفسه بعد شعوره بالخديعة.. يبحث الفرد عن الأسباب التي جعلته غير راض فيقول كلاماً قد يجانبه الصواب كثيراً. فيتحدث البعض عن أن الفيلم ممل في بدايته, أو أن الأحداث لم تكن على درجة عالية من الجذب, أو غير ذلك من أوجه الكلام الواهي الذي قد نختلف بصدده وبشكل كبير.

هناك أمران أتفق على أنهما عيوب أساسية في تجربة حلمي, الأول هو عدم وجود أي دور يذكر لخطيبة البطل في يوم زفافهما, هذا الدور كان سيضيف الكثير لآدمية الشخصية. الأمر الثاني هو عدم الإشارة بأي شكل من الأشكال للفيلم الأمريكي الذي فتح أعين المؤلفين على الفكرة, حتى وإن كانت مقتبسة من أسطورة سيزيف. والحقيقة أنني غير راض تماماً عن الجملة الأخيرة التي تأتي على لسان حلمي, فهي بغض النظر عن كونها مبتذلة ومستخدمة إلا أنها أيضاً تحجم معنى الفيلم بل وتوجهه إلى مسار مختلف. فهي تشير إلى أن الموت من أجل غاية أفضل من الحياة بدونها, ولا أرى أن الفيلم أشار لذلك تحديداً بقدر ما أشار إلى جدلية الواقع والقدر. فالبطل في الفيلم لم يقتل نفسه لأنه يريد أن يغير الواقع.. هو لم يمت من أجل غاية, وإنما مات لأنه عرف أن قدره الموت, وهو في الطريق نحو تلك النهاية القدرية قرر أن يترك بصمته في الحياة.

بغض النظر عن كل هذا, فانا أرى أن حلمي على الطريق, وأنتظر منه المزيد. الفيلم جيد, وعليكم أيضاً أن تشاهدوه تشجيعاً لفن صادق استنزف الكثير من المجهود من القائمين عليه.

هناك 30 تعليقًا:

ponpona يقول...

هيييهههه

أنا الأول ...

:)

ponpona يقول...

هل على المبدع أن يعمل من أجل إرضاء جمهوره؟


عايز رأيي ...


اعتقد أنه يجب عليه أن يرضي جمهوره في حدود, فالبحث عن رضا الجمهور قد يعني أحياناً الاستسلام للموجة, ومسايرة الوضع القائم, وعدم التجديد.

علياء موسى يقول...

أولاً..حمداً لله على سلامتكم يا افندم :)

بالنسبة بقى للفيلم, فأنا لم أشاهده, ولكن من شاهدوه يقولون لي أنه فيلم يستحق المشاهدة..
وبالتالي.. مش هقدر أول رأي مفصل عن الفيلم إلا لو شفته :)
ولكنني أتفق معك جداً في أن المبدع لا يعمل فقط من أجل إرضاء جمهوره.. يعني مش لازم الفيلم تكون نهايته سعيدة والبطل يتجوز البطلة مثلاً ويخلفوا صبيان وبنات علشان نخرج من الفيلم مبسوطين وراضيين عنه.. كما أن موت البطل في النهاية ليس سبباً كافياً لأن نقول أن الفيلم ليس مشوقاً..
يعني مثلاً مثلاً فيلم زي "آسف على الإزعاج" من الأفلام الجيدة لأحمد حلمي - من وجهة نظري - والتي أظهرت قدرته الحقيقية على التمثيل؛ بعيداً عن الكوميديا. فهذا الفيلم حقاً جعلني أبكي عندما اكتشفت أن البطل يعيش أوهاماً ويعاني مرض نفسي - على ما أتذكر - ويكتشف أن والده قد مات منذ زمن..و..و..

في النهاية طريقك مناقشتك للفيلم جذابة وممتعة, كما ان تحليلك ونقدك للفيلم برضه "يستحقان القراءة"
:)

غير معرف يقول...

مساء الخير يا عمرو كل سنة وانت طيب
الفيلم جميل وقصتة احلىمنكرش انى اتصدمت من النهاية علشان غير متوقعة ولازم نؤمن بقدر واحمد حلمى ارضا جزء من الجمهور من حيث الضحك فى اول الفيلمبس اقولك النهاية كانت قوية بس فعلا ممكن نغير من انفسنا مش من القدر الناس ممكن تحبنا وزى ما عمل احمداصبح يعيش مع الاسرة من الداخل وليست من الخارج عاش الواقعمع الام والاب والاخت اصبح حنين مع الشكر يا عمرو انك فكرتنى بالفيلم


قطتى

غير معرف يقول...

عمرو نسيت اقولك هو انت ناقد سنمائى طبعا ها تقول هو انتى فكرة اية يابنتى نسيت انك نرجسى بس عجبنى تنولك للفيلم

قطتى

جارة القمر يقول...

الفيلم جااامد جدا اوى خالص

بص يا سيدى اولا كل سنة وانت طيب و حمد لله على سلامة الوصول الطريق كان زحمة صح اصل المدونة بسم الله ما شاء الله بقى ناس كتير يعرفوها حتى انا معرفتش اركن العربية عجبك كدا هههههههههههه

ثانيا كلامك فى الجووووون فعلا الجملة الاخيرة حولت مقصد الفيلم .. لكن ممكن نقول انه اتخذ الفكرتين جعل فكرة منهم الفكرة المحورية للفيلم و الاخرى فكرة هامشية اختتم بها ولا اقصد بهامشيتها عدم اهميتها فهى رغم انها وجهت نظر الماشهد لفكرة اخرى غير الفكرة المحورية ولكنها فكرة اعتقد انها مهمة فى وقتنا الحالى

ام عن ان الفيلم هضم حق الفيلم الاجنبى بعدم التنويه عنه انا معك فى ذلك رغم انى مش شفت الفيلم الاجنبى لكن معنى كلامك ان الفيلم له دور كبير فى الفكرة

enjy يقول...

ارضاء الجمهور على فكرة غاية نبيلة فى حد ذاتها...

انا شفت الفيلم طبعا وعجبنى جدا بغض النظر عن تحيزى الشديد لصف احمد حلمى..وبغض النظر عن انى شايفاه اكتر نجم ممكن ادخل فيلم فى السينما بسببه وانى فعلا بطلت ادخل السينما افلام عربى غير لاحمد حلمى من فترة طويلة..

الفيلم فعلا حلو وآداء كل المشاركين فيه آداء رائع وفوق الراقى...كلهم فعلا حتى سواق التاكسى ويا برنس اليالى يا رمانة الميزان..

انا شايفة ان الفيلم بيعبر عن انانية البنى ادم الطبيعية جدا واللى فى نفس الوقت مؤذية اوى وان كونك تكتشف انك انانى ممكن يكون اكتشاف متاخر جدا جدا..

يعنى انانى لدرجة انه عايزهم كلهم يتغيروا مع ان البنى ادم الوحيد اللى ممكن تغيره هو نفسك..ممكن يغير الواقع ويحلق شعره ويرجع فلوس ابوه لكن هو اكتشف وقدر يعمل كدة ويفهم كم كان انانى..ممكن حد تانى ودة بيحصل مع كل البشر مياخدش باله ويروح وهو انانى وميغيرش نفسه ولا يسيب لمن حوله ذكرى لطيفة

بس كدة يا معلم...اسلوبك جامد فى المناقشة طبعا مش انا اللى هقول كدة يعنى بالتاكيد

يللا سلام ترجع القاهرة بالسلامة ان شاء الله

عطش الصبار يقول...

يااااااااااااااااه انا قربت من الصف الاول الفنان يرضى الجمهور فى حدود وشفنا الفنانين اللى بيحاولوا يرضوا الجمهور وخصوصا الجمهور اياه الفنان سقط والسينما خسرت الجمهور الحقيقى
لما كنا بنروح سينما زمان كنا بنخرج بفكره جديده بذوق راقى حتى الافلام اللى كان هدفها الاضحاك كانت بلا اسفاف شوف اسماعيل ياسين مازال يضحكنا رغم اختلاف الزمان والمكان والفكر
تقبل تحياتى

Isolde يقول...

انا ما شفتش الفيلم، بس صحابي شكروا فيه خالص... و انا برده ما قريتش البوست، ليه؟ عشان بقالي عشرتاشر ساعة باظبط المفاجأة اللي قلت لك عليها و مش قادرة اقرا من الكمبيوتر، عشان انا لسة واخدة نفسي من نوبة الصداع اللي فاتت... هانام و بكرة اقرا و اعلق... روح بقي شوف المفاجأة :)

واحده من الناس يقول...

الحق اعلق قبل الاعيب الكمبيوتر الزفت ده
ولو ان العيب ف النت مش ف الجهاز الغلبان

انا اولا مشفتش الفيلم ده للاسف بس هحمله النهارده ان شاء الله لو النت مخذلنيش
وبعد كده اعلق براحتى

كل سنه وانتو طيبين يا جماعه
وهابى عييييييييييد
:)

ponpona يقول...

عمرو
انت بتتكلم بجد فعلا ، المجموعه بتاعتك خلاص خلصت خلاص؟ وكتاب الله المجيد ؟ طيب هاتنزل امتي؟ وتبعة دار نشر مين ؟

يارب اشوفك علطول كده أحسن واحد ف الدنيا

:) :) :) :)

عمرو يقول...

أهلا بنبونة
لا مؤاخذة يا جماعة بس ده رد مستعجل
المجموعة خلصت فعلا بس أنا مش ناوي أنزلها السوق.. هاحاول أشترك بيها في مسابقة في الإمارات. لو ما فازت هاطبعهاتبع أي دار نشر
شكرا على السؤال
لكن إيه رأيك في العنوان
ثلاث حقائب ثقيلة وذراعان
:)

Heba Gamal Emara يقول...

والله يا استاذ عمرو
عجبنى تحليلك للفيلم
انا كنت بفكر ادخل الفيلم لانى بحب احمد حلمى جدا وبتضحكنى افلامه
جزاك الله كل الخير
وكل سنة وحضرتك طيب

ponpona يقول...

يارب تفوز ياعمرو يارب وتتطبعها تبعة أحسن دار نشر واشوف اسمك منور ع الكتاب كده وتنزلها السوق وتعمل حفل توقيع وآخد نسخه وعليها اهداء وابقي مبسوطاااا

بالنسبه للعنوان

حلو حلو حلو حلو حلو ..

أقول كمان

طيب حلو حلو حلو حلو حلوووووو


"ثلاث حقائب ثقيلة وذراعان"

طيب مانا ممكن أشيل مع صاحب الذراعين وتبقي الحسبه كده
ثلاث حقائب ثقيله واربعة أذرع ونبقي فضينا المشكله

:)

واحده من الناس يقول...

تصدق والله انا شكلى بشرب حاجه ومش واخده بالى
ههههههههههه
وربنا ماخدت بالى خالص من حكاية المجموعه بتاعت حضرتك
الف الف مبروك
وعقبال الكتاب باذن الله
:)

جارة القمر يقول...

ازيك يا عمرو ايه اخبارك
يارب تكون بخير يارب

عمرو يقول...

الله يبارك فيكي يا زهرة
أهلا جارة القمر
أنا بخير
بس في الشغل.. تخيلي شغل يوم الجمعة؟! :)
بس بمزاجي والله
أول ما هاخلص شغل هارد على كل التعليقات اللي في المدونة
:)

عمرو يقول...

بنبونة
يا رب دايما الأولى في كل شيء وكل حاجة

تعالي هنا بقى.. انتي بتكرري كلامي. مش هاين عليكي تكتبي تعليق؟ ماشي
:)

عمرو يقول...

أهلا علياء
أولا الله يسلمك
ثانيا
بالنسبة للكلام اللي انتي قلتيه فمش كل الناس بتفكر كده. فيه ناس كتير بتروح السيما عشان تعلي الطاسة وتخرج بمعنويات مرتفعة بس
عموما كل سنة وانتي بخير وسعادة

عمرو يقول...

أهلا أهلا أهلا أهلا أهلا أهلا أهلا أهلا يا قطتي
عاملة إيه يا بنتي وإيه الغيبة الطويلة دي؟ طبعا أنا ناقد كبير ونرجسي كمان. كل سنة وانتي بألف صحة وهنا
:)

عمرو يقول...

إنجي
عاملة إيه؟ إكويسة؟ إبخير؟
طيب
عساكي كويسة.. عساكي بخير
ولله يا بنتي أنا معاكي في حكاية الأنانية ولو إني مش شايف إنها محور الفيلم. المحور هو التغيير. وعشان أنا عارفك حنبلية فمش هاناقشك كتير.. سيبك من الفيلم والنقد. انتي عاملة إيه؟
:)

عمرو يقول...

عطش الصبار
زمان؟ إيه زمان دي؟ محسساني إنك عندك سبعين سنة ولا حاجة. يا عطش مش عارف ليه التعليق ده مش عجبني.. أنا باحب فيكي إنك الوحيدة اللي باحس إنها من جيلنا وهي عندها أولاد وبنات أدنا فلو سمحتي مش تفكريني بفارق العمر ده عشان انتي صديقتي جدا لو مش ملاحظة.. ولسة عايز أعزمك على شاي وأديكي المجموعة القصصية بس انتي الي تقلانة
:)

عمرو يقول...

إيزولد
ألف سلامة عليكي من الصداع.. يا رب الصداع هو اللي يجيلو صداع ومش يجي تاني
مش لازم تقري أساسا لو تعبانة, سماح اليومين دول, عارفة يظهر بعد كده هاحط البوستات على يوتيوب مقروءة بصوت يكون كويس عشان المرهقين من القراية يسمعوا ومش يبقى ليهم حجة
:)
:)
:)
كل سنة وانتي بألف هنا يا إيزو
ومتشكر قوي على الفيديو
:)

عمرو يقول...

زهرة
مش مطمني تعليقك. بس عموما مستني تشوفي الفيلم وترجعي تكتبي تعليق جديد
:)

عمرو يقول...

أهلا هبة جمال عمارة
طبعا لازم تدخليه الفيلم حلو قوي وهايعجبك
:)

عمرو يقول...

زهرة مرة كمان
مش عاجباني اليومين دول.. بس الله يبارك فيكي مرة كمان

Isolde يقول...

اممممم... اخيرا و بعد طول انتظار شفت الفيلم... بس مش مبسوط :(

بص يا عمونا... بعيد عن جدلية القدر و بعيد ع الجملة التربوية اللي مش عاجباك و بعيد برده عن خطيبة البطل اللي ما بتظهرش في الفيلم... الفيلم عجبني و اللي وقفت عنده حاجتين... اولهم ان حلمي عبقري تمثيل، ايون عبقري تمثيل بجد و شغال كوميدي و دراما و مالوش فيلم سقط و انا باموا فيه (وش بسنان)

ثانيا بقي انا وقفت عند المعني اللي ورا موته... ده واحد عاش حياته كلها اناني و مش شايف غير نفسه و بس، قوم تحصل كل اللخابيط دي في حياته و ينتهي الفيلم بانسااااان، عنده استعداد يخدم و يطبطب و ياخد باله من اهله و تلاقيه، رغم كل الانانية اللي كانت فيه، اختار يموت عشان ينقذ اهله من حادثة مريعة... مع ان لو نفس الشخص اللي بدأ بيه الفيلم كان هو هواه في آخره، اكيد كان سابهم يموتوا و قال و انا مالي، انا لسة صغير عالموت... اوفففففف، ارهقت

ده تاني فيلم ابقي مستنية اشوفه و بسببه انا و انا زعلان... آجورا عمل فيا كدة برده
:(
يللا... نايتي نايتي ( من غير نفس :( )

عمرو يقول...

أسماء
عاملة إيه؟
لا بجد والله عاملة إيه فعلا؟ كله تمام؟
حلمي فعلا ممثل كويس قوي. أنا أول مرة آخد بالي من حكاية التضحية بالنفس دي. بيتهيألي إن من المسلم بيه إن الواحد يضحي بنفسه عشان أهله. بس هو طول الفيلم فاكر أهله ناس مش كويسين وبالتالي يمكن يكون عنده حق لو ماضحاش عشانهم, يعني لما تبقى الأم مدمنة والأب مختلس والأخت مش عارف إيه يعمل إيه هو بقى؟
بس كلامك فكرني بالفيلم, وباليوم الجميل اللي شفته فيه
:)

Isolde يقول...

لا، هو اناني من الاول، و الاحلام اللي بيحلمها هي اللي كانت مخلياه شايف اهله وحشين، يعني من الاول احتمال انه يضحي بنفسه عشانهم ما كانش وارد من الاول..

ثانيا بقي
انا كويس و تمام الحمد لله... دعواتك معانا...
:)

عمرو يقول...

أسماء
صدقيني الشخص اللي أخلاقه وحشة بيشوف كل الناس وحشين, يعني لو هو بيزني في السر هايبص لكل على إنهم مخبيين أسرار وذنوب أكبر من ذنبه. هي دي وسيلته عشان يعيش
مش بعيد أبدا يكون صاحبنا ده منهم