سبتمبر 08، 2009

سامحني الله يا أبي

Field_Of_Dreams_by_Fi2_Shift رصاصة تعبر فوق رأسي تماماً, فأشعر بالهلع بينما يضحكون. يقولون إن من أطلقها هم أبناء عمومتهم في الحقل المجاور, وأن هذا يحدث بين الحين والآخر كي يطمئن كلا الفريقين على استيقاظ الفريق الآخر.

أنبطح على الأرض ويستمر معي شعوري بالهلع. كل شيء حولي كان يذكرني بما أراه في مسلسلات الصعيد "الجواني" خاصة تلك التي تتحدث عن حياة المطاريد. كان المكان موحشاً بمعنى الكلمة. الظلام يحيط بنا من كل جانب, والصمت مطبق علينا, فلا يقطعه سوى صرير صرصور أو نقيق ضفدع أو أصوات الذئاب تتهادى من ناحية الجبل, أو سيمفونية الشخير تلك التي يحدثها ناصر بين الحين والآخر.

أضع يدي تحت رأسي.. وأشعر برعب شديد. حتى ملابسي صارت تثير رعبي حين يحركها الهواء, فأنتفض متخيلاً ثعباناً أو عقرباً يمشي على قدمي. سامحك الله يا أبي. قلت لك إني لا أريد أن أنزل معك إلى البلد وأنت أصررت. هل يعجبك ما أنا فيه الآن؟

الحق أنك لم تأت بي إلى هذا المكان الموحش.. لكن خطتك كانت مكشوفة. وأنا لم أكن لأمكث في البيت حتى تأخذني من يدي كي نزور بيت عمي وألتقي بهناء. قلت لك من البداية إنني لن أجلس معها ولن أراها ولن أقول رأياً فيها.

أغمض عيني وأتمنى لو أتمكن من العودة للبيت, فأجلس أمام التلفاز وأفتح التكييف, أو أجلس أمام الكمبيوتر وأتحدث مع جنيفر تلك الأمريكية الشقراء التي أعشقها.

أشعل سليم النار, فأضاءت ما حولنا, وأذهبت الكثير من الوحشة التي كنت أشعر بها. مر قليل من الوقت قبل أن يأتيني بكوب من الشاي صنعه بأن وضع كيس السكر كله ونصف كيس الشاي في صفيحة صدئة قديمة وغلا ما بها.. أو للأدق طبخ ما بها. ناولني الكوب وهو يقول أن شاي "الدمسة فيه الشفا". خجلت أن أرد يده. تجرعت الكوب على مرة واحدة, وشعرت كأن سحالي وثعابين تزحف نحو معدتي.

سامحك الله ثانية, يا أبي..

أدير نظري في المكان. حين قالوا إننا سنبيت في "المسطاح" لم أعترض, خاصة بعد أو وعدوني بأن المكان سيعجبني, وأنهم ينتظرون وقت الحصاد خصيصاً كي يحرسوا المحصول ويبيتوا وسط الحقول. طفت بنظري فيما حولنا فلم أر سوى أعواد الذرة منزوعة الرؤوس. تسربت إلى رأسي مشاهد الثأر والاغتصاب التي رأيتها في الأفلام والمسلسلات, فالذرة دائما ما كانت الوقت والمكان المناسبين لهذا كله. أبلع ريقي بقلق ثم أتفقد الباقين.

الجميع يبدوا عليهم الرغبة في النوم. في بداية اليوم قالوا إننا سنذهب كي نرى "الوابور الوحلان عند القيلعة".. وسخروا مني حين أعلنت عدم معرفتي التامة بهذا الحيوان الأسطوري الذي يتكلمون عنه.. فرفضت أن أذهب معهم.

العجيب أنهم على الرغم من أنهم جميعاً كانوا أصدقائي طيلة سنين الجامعة, إلا أنني أحسست بأنني لم ألقهم ولم أعرفهم من قبل. فأنا منذ بداية اليوم لم أشعر براحة كبيرة حين رأيتهم وهم يرتدون تلك الثياب القروية. حين كنا في الجامعة كنت أراهم ببناطيل وقمصان كتلك التي ألبسها. لكنني اليوم أراهم كما لو كانوا أشخاصاً آخرين, حتى حديثهم بدا غريباً على أذني وتصرفاتهم بدت مختلفة.

نظرت نحو سليم وسألته عن معنى ذلك المصطلح الغريب الذي ذكروه لي في الصباح. كنت أحاول تجميع الكلمات كأنما أتذكرها وأجمعها في الهواء: "الوابور.. الوحلان.. عند القيلعة"

استيقظ ناصر على سؤالي, وخرجت منهم جميعاً كلمات سخرية لم تنقطع, فكانوا يشيرون إلي على أنني كائن جاء من المريخ أو سائح من أوروبا, ثم بعد أن هدأت عاصفة الضحك أخبروني بأن الوابور هو ما أطلق عليه أنا مركباً, وهو وحلان لأنه منغرس في الوحل, وهو عند القيلعة تلك الأرض المرتفعة من النيل الذي يشق قريتنا. كان هذا درساً يصعب على أمثالي فهمه.

الحقيقة أن كل شيء هنا معقد جداً بالنسبة لي. فأنا مثلاً لا أعلم لماذا لا تريدني جدتي أن أصادق سليم وناصر وأحمد. حين علمت أنني سأبيت معهم كانت ستموت من وقع الخبر, وقالت لي بينما تجز على أسنانها:

"انت اتصاحبت على ولاد بيت موسى كلهم!!"

أحمد يقول إن بيت موسى هذا والذي ينتمي إليه كان قد قتل من عائلتنا شاباً في عصر ما قبل الأسرات وأن جدتي مازال صدرها موغوراً عليهم. ربما تضايقت لهذا السبب إذاً. لكن مالي أنا وهذه العادات البالية.. وما الذي يقحمني في توابع ثأر تنازلت عنه عائلتنا منذ عقود؟

مر الليل بطيئاً ومرعباً. تبادلوا حكاية الكثير من الحكايات عن هذا الوابور الوحلان, شيء وحيد رسخ بذهني بعد أن انتهوا, فقد أدركت بما لا يدع مجالاً للشك أنني مختلف جداً عنهم وأنني لا أنتمي إلى هنا. فالوابور الذي يتحدثون عنه هو بيت الرعب. يتناقل الفلاحون أنه مسكون وأن من يقترب منه لابد وأن يأكله الورن, تلك السحلية/التمساح التي هربت من عصر الديناصورات, كي تعيش بسلام في قريتنا. كان الليل طويلاً, وبدا أنهم يستمتعون بشعور الرعب الذي أشعر به, فأخذوا يحكون الكثير من الحكايات المرعبة عن قتلى جرفهم التيار وعلقت جثثهم في هذا الجزء المرتفع من قاع النهر. ما قالوه جعلني أوقن أنني لن أتكيف في هذه البيئة أبداً. فأنا النيل يعني لي شيئاً مختلفاً عن هذا بكثير, فالنيل بالنسبة لي هو المكان المناسب لقول الكلام الناعم وتشبيك الأيدي, والتمشية على طول الكورنيش مع أي فتاة يلقيها القدر في طريقي.

سامحك الله يا أبي.. ماذا فعلت كي تعاقبني كل هذا العقاب وتفكر في أن تزوجني من هناء؟ من المؤكد أنها مثلهم, توقظ النائمين برصاص البنادق, وتشرب ماء السحالي الذي يدعونه شاي الدمسة.

كان الحديث معهم يجلب علي المزيد من الخوف. لذا فكرت أن علي أن أصمت وأن أستلقي على ظهري وأتأمل ما حولي فقط. نظرت إلى السماء التي لم أكن أعرف أنها تحمل كل هذا العدد من النجوم قبل هذا اليوم. ففي وسط الأضواء المتوهجة بشوارع المدينة والمباني الشاهقة العلو لا يمكن للمرء أبداً أن يرى هذا المنظر. الآن فقط فهمت لم قالت لي سوسن –ابنة الجيران ذات الشفتين الملتهبتين- إني "كداب" حين قلت لها إني أعد النجوم بالليل من فرط حبي لها. أين أنت يا سوسن؟ لو كنت هنا لأنقذني حضنك الدافئ من وحشة هذه الأدغال, لكن ماذا أقول؟ سامحك الله يا من في بالي.

في المرة السابقة, حين أتت هناء عندنا منذ أكثر من أربع سنوات, رأتها سوسن وهي تمشي معي. أمرني أبي أن أذهب معها وأوصلها حتى تركب عائدة إلى البلد. في اليوم التالي حين قابلت سوسن في بئر السلم شبعت سخرية مني وقالت إن هناء تليق بي وإنها "حاجة أوريجينال خالص". كنت أمشي مع هناء وأنا أشعر بحرج شديد, فالفستان الأحمر المليء بالزهور الصفراء الكبيرة الذي كانت ترتديه لا تلبسه سوى الخادمات في حينا. ناهيك عن هذا المنديل المضحك الذي تربط به شعرها. كنت مذعوراً وأنا أمشي بجوارها حتى أنني كنت أسبقها بخطوة كي لا يعرف الناس أنها معي, أو يراني أحد من أصدقائي فيخبر بقية الشلة. والآن يريد أبي أن أتزوجها.. أي عقاب هذا الذي تعاقبني به يا أبي؟!

قام سليم وثبت يده كي تكون على ارتفاع قامة إنسان متوسط الطول, ثم أطلق مسدسه. خفق قلبي بشدة ولزمت مكاني على الأرض خوفاً من أن يرد الفريق الآخر علينا في أي وقت. بقيت هكذا حتى طلع الصباح, فاستأذنتهم ومشيت. الطريق إلى بيت جدتي الذي يتوسط الحقول طريق طويل جداً يذكرني "بالطريق القديمة" التي تأتي في كل المسلسلات التي تتحدث عن أدغال الصعيد. أمشي بين الزرع وأستعيذ بالله من شر خلقه من الغربان, والكلاب, وتلك الأشياء التي لا أراها والتي لابد وأنها موجودة في مكان ما حولي.

حين وصلت إلى البيت رأيتها. كانت هناء واقفة تحمل إناء الحليب الذي تحضره كل يوم لجدتي. حين رأتني تهلل وجهها المستدير المشرق, وتركت إناء اللبن ثم أتت تجري نحوي. لاحظت أن الورود الصفراء الفاقعة التي على فستانها تليق بشدة على اللون الأخضر الذي اكتست به الحقول من حولنا. كانت سعيدة جدا برؤيتي.. وكانت تجري بسرعة نحوي حتى أن منديلها سقط على الأرض دون أن تشعر به وتناثرت خصلات شعرها الطويل في الهواء, بينما كان صدرها الممتلئ يهتز بقوة.

وقفت منبهراً بجمالها الذي رأيته كأني أراه لأول مرة, وأيقنت أني قد ظلمت أبي.. ألا سامحني الله يا أبي. سامحني الله.

هناك 42 تعليقًا:

ponpona يقول...

ايه رأيك بقي

أهو أنا أول واحده تاني


هييييهههه
:)


استناني بقي هاقرأ وآجي
ولو اتأخرت يبقي مين اللي غلس عليا
مين ؟ مين ؟
اكيد انتا بقيت عارف
:)

عمرو يقول...

بنبونة
:)

غير معرف يقول...

أخجلتنا والله يا فندم بسرعة الاستجابة (وش مكسوف) :)..

هقرا وأعلق بقى :)..

غير معرف يقول...

أنا "ع" ..معلش نسيت أمضي :)

عمرو يقول...

أهلا ع
مستني رأيك
:)

ponpona يقول...

عمرو
هل تصدقني القول اذا ما أخبرتك أني
قرأتها من أولها الي الآخر
ثم مرة أخري
واخري
وسأحكي لصديقتي عنها فور أن أراها

سأخبرها أني سعيده
وأن عمرو يبذل أقصي جهده
وأنه يتقدم بشكل ملحوظ

وهي كالعاده ستبتسم وتقولي ادعيلي
ربنا بيعت لنا واصله نت

"الرصاصه تعبر فوق رأسي تماما"
أنا اشعر بالهلع وأتخيلهم يضحكون

عمرو
هي حقيقيه تماما ...
ليس لأن الأحداث تحدث كثيرا ف الواقع
والفكره قال عنها آخرون

لا ليس كذلك
ولكن لأن الوصف أزاح الشاشة من أمامي
وتخلص من كراسي الأنتريه والرفوف ع الحائط
واستبدلهم بأرض خشنه تمتلئ بأعواد الذره
واتي بسليم وناصر وأحمد الي هنا

دقيقتين اضافيتين وكنت سأتساءل
كيف أعود الي منزلنا الآن
وكيف سأخبر أمي ان سألتني من فعل هذا بالحجره
ومن هؤلاء الأشخاص ..!!

عمرو يقول...

بنبونة
ده كتير علي قوي.. متشكر قوي على كلامك ده.
عايزك تقريها مرة كمان وتتصيدي الأخطاء بقى. يعني شوفي أي حاجة غلط عشان أعدلها.
صحيح.. هو انتي عاجباكي النهاية؟ أنا رسمت البطل شخصية تميل إلى الجنس بشكل كبير تحضيراً للنهاية دي, بس هل هي موفقة؟
منتظر رأيك
:)
تعابك معايا
لا أبداً تعبي راحة
هههههههه

جارة القمر يقول...

بجد انا مقدرتش احرك عينى من على القصة لحد ما خلصتها خااااالص ... حلوة اوى يا عمرو وصفك هاااايل بجد على راى بنبونة انت نقلتنا الى موقع الاحداث بمهارة من غير ما نحس .. النهاية جامدة و الصراحة انا توقعتها
و فى فكرة تانية حستها الله اعلم صح ولا غلط ان الانسان اوقات بيشوف حاجات بعيون مستنكرة لها و لكنه حينما يراها فى مكانها الصحيح تكون مختلفة تماما عن ذى قبل .. فالانسان يصدر اراء من وجهة نظره هو دون النظر الى ما حوله و التى قد تغير من تلك النظرة

واحده من الناس*n* يقول...

لاحظت فعلا ان البطل شخص لا يرتبط بشكل او بأخر ببلدته البسيطه
مفهومه عن الاشياء مختلف تماما عن مفاهيم ابناء بلدته
يفكر بالجنس الاخر بشكل مستفز
فسوسن تمثل له الحضن الدافىء وجنيفر شقراء خلبت لبه وهناء يراها بفستانها ذو الزهور الصفراء ومنديل الرأس لا تجذب الاهتمام دون ان يتعمق فى دواخل احداهما
يلقى اللوم طيلة الوقت على ابيه
شخصيه ضعيفه حفيف الهواء الذى يداعب ثيابه يمثل لدى خوفه الفطرى ثعابين ترعى فوق جسده

انسان يعتمد على المظاهر بشكل كبير
لم ينل اعجابه جلابيب اصدقائه التى استبدلوا بها القمصان والبناطيل
مدلل
مدلل
مدلل
م الاخر(ابن امه)
رغم كل ما عمل البطل على وصفه لنا
من قسوة الصعيد ومعيشته ورغم ثورتى على بعض الاشياء فى الصعيد انما اثار ذلك الشخص غضبى بعد ان حاول بكل الطرق الاستفزازيه استدرار عطفنا من خلال وصفه للاشياء خاصة وحش البرك المسمى
الوحلان
ارادنى ان اتعاطف معه فلم يجعلنى سوى ان اثور على خزعبلاته
صورلى الصعيد مجرد بضعة عادات باليه


حسك الفكاهى فى النص اضاف له الكثير
ذكرنى باسلوب يوسف السباعى فى سرده لبعض قصصه مثل طريقته فى السرد فى مجموعته القصصيه ليلة خمر

النهايه اغضبتنى
توقعت ان تعجبه هناء فى نهاية المطاف بعد ان صب جام غضبه على نصيحة ابيه التى اتت به الى بلدته ورغم توقعى باعجابه بها
الا اننى غضبت لانه اعجب بها فعلا وتمنيت لو خاب توقعى
فذلك الشخص لم يعجبه فيها فى النهايه الا بعض مظاهر جسديه اخرى

تفاعلى مع النص يشير الى انك كتبتها جيدا

بس سؤال
ايه هو المسطاح
وجبت الكلام الغريب عن الوحلان والمسطاح منين؟
ولا انا مش من الصعيد ولا ايه؟
ههههههههه

قصه حلوه
واسلوب اخر جديد
:)

عمرو يقول...

أهلا جارة القمر
يبقى لازم أغير النهاية طالما كل الناس ببتوقعها كده بسهولة. لكن عموما كلامك عن حلاوة السرد طمني
:)
على فكرة هاتلاقي الفيديوهات عن السرقة الكبيرة على ماي إيجي
www.myegy.com
أشكرك مرة أخرى يا جارة القمر

عمرو يقول...

أهلا واحدة من الناس
إيه التعليق المفصل ده.. انتي فصصتي شخصية البطل. هو وحش يمكن لكن فيه منه كتيير
:)
المسطاح هو الخص اللي بيتبني عشان حراسة المحصول قبل تشوينه. والمفردات دي كلها موجودة في قرانا مش حاجة من الخيال العلمي ولا القروي
:)

محمد سلامة يقول...

جميل جداً يا عمرو
بجد شغل محترم
كم كبير جدا من السعادة خلفته القصة بعد نهايتها
الشخصيات و الأحداث مرسومة ببراعة كبيرة
تحياتي يا مان

عمرو يقول...

محمد يا سلاااامة
استنى يا حبيبي
انت رايح فين.. جميلة جدا, وحلوة خالص وبس. فين يا عم التشريح الأدبي بتاعك, ولا مستنيني لما أقراها في الساقية. لا بجد عجبتك؟ عشان لو عجبتك هاروح أضرب الشمسي
:)

مصطفى السيد سمير يقول...

فضيحة دي مشهد من فيلم معالي الوزير
ومن افلام تانية كتير وانت مازودتش عليها اي اضافة لما اتكلمت بالنظرة الكلية دي
كان ممكن حدث جزئي واحد يبقى مدخل لتساؤلات عريضة وتلميحات واتهامات
لكن انك تعيد كل الكلام تاني
معملش حاجة

انما دي جديدة فعلا
بس المرة دي طولت شوية بدون داعي
واديتني نهاية غير متوقعة تماما
وكلمة غير متوقعة تمشي مفاجئة وصادمة وتمشي محبطة ومخالفة لمسار القصة
اختار اللي انت عايزه

وصباح الفل

عمرو يقول...

الأديب الكبير مصطفى السيد سمير هنا عندي بنفسه
يا أهلا يا أهلا
طبعا يا مصطفى أنا متشكر خالص على صراحتك فيما يتعلق بفضيحة. أنا كنت باحاول أعمل قصة ممتعة فما خدتش بالي من البحث عن فكرة جديدة وأنا أتفق معاك في كل اللي انت قلته

أما بالنسبة للقصة بتاعة النهاردة فانت بتقول إنها طولت شوية.. فين بالظبط؟ فين التفاصيل اللي انت شايف لابد من حذفها؟ كمان تعليقك على النهاية غامض قوي, لا هو حلو ولا وحش
أنا متشكر قوي على صراحتك يا درش.. ونردهالك في المسرات
:)

Isolde يقول...

هتزعل مني؟ها؟ اصل قريت، بس متنحة من كتر التعب، اليوم هنا طويل، تصدق كل ده و الساعة لسة 5 بس، و المغرب باقي عليه 3 ساعات، و انا عطشان إهئ إهئ إهئ... استنس هاركز اهو، يا مسهل... هي فيها حاجة عايزة تتشال عشان تظبط، بس ايه هي، ما اخدمكش ف الموضوع ده دلوقتي... اما بقي عن هناء فانا باعز الجمال المداري ده زي عينيا، و بحب اوي لحظة الكشف عنه للبطل، لما يكتشف كدة انه كان اعمي و سطحي و ماعندوش نظر... احم احم، انا شكلي لبخت ف البطل...آه، بص انت تبص فيها تاني كدة و تقلل من التفاصيل الخاصة بليلة الرعب دي (الا اذا كنت قاصد انها تبقي محور القصة) بس العنوان بيقول ان الجدع اكتشف انه ظلم باباه، يبقي تشتغل شوية علي السبب اللي خلاه يقول "سامحني الله يا ابي" اي و هو هناء، اوفففففففففففف، انا فاشلة ف الشرح علي فكرة و عايزة اعتزل مهنة التدريس... ركز شوية عالبطل و هناء مع بعض ف الآخر... انت فاهم انا عايز اقول ايه، مش كدة؟،ها؟ انا قلت كدة برده، انت تبيه و هتفهمني...

علي فكرة، حد من بيت موسي عندنا ف الجامعة، انا اعرفه، بس لو ليكوا تار عندي قل لي ههههههههه
:)

enjy يقول...

بس طبعا بعد شوية هيرجع لرأيه الاصلى....طبيعى يعنى اعتقد هى دى شخصية البطل..وللا ايه؟؟؟؟

طيب بص ..انا استمتعت جدا بكل حرف..كنت قاعدة معاهم فى الحقول وحاسة بالبطل اوى وقرفانة منه اوى برضو..

بس تصدق حلو..شخصية واضحة اوى وانا احب الوضوح..انا بجد استمتعت..

برافو يا عمرو..انت رائع..انت خطير..انت شنيع..

القصة مرسومة حلو اوى اوى مش معقول دقة التفاصيل ومش معقول التمهيد الفظيع للنهاية دى..

الله ينور بجد

عمرو يقول...

أهلا إيزولد
ليه أزعل منك؟ بالعكس كلامك في الجون. تعرفي؟ أحمد الشمسي برضه قاللي نفس اللي انتي قلتيه. بس أنا عايزك ترجعي تاني وتقريها تاني ولو ممكن أغلس عليكي تعلقي تاني بعد الفطار. إحتمال تلاقي فيهاحاجات أكتر.
هو أنا باحاول أغير في أسلوب كتابتي ودي حاجة بتاخد وقت وبتطلع منها محاولات غير مكتملة زي القصة دي وزي القصة الي قبل اللي فاتت. أنا ممكن أكتب قصص قصيرة جدا من النواع اللي موجود في كوابيس الفتى الطائر دلوقتي وبحرفية عالية. بس مش هو ده الشكل الوحيد للقصة, ومش هاينفع أثبت عليه.
أنا باحترم كل كلمة في كلامك يا إيزولد,
أدامك الله للكتاب الغلابة المبتدئين اللي زيي


:)

عمرو يقول...

تعرفي يا إنجي
أنا عارف إن القصة ممتعة. زي برضه القصة اللي فاتت. بس يا ترى المتعة وحدها تصنع عملاً جيداً؟
فكري كده معايا وقوليلي رأيك
بس تعليقك النهاردة محافظ قوي ومش طويل.. هو فيه حاجة ولا إيه؟

أسعدك الله يا إنجي
:)

عمرو يقول...

ع
أنا لسة مستني التعليق على فكرة
:)

غير معرف يقول...

حاضر.. :)
معلش أصلي اتشغلت شوية..

غير معرف يقول...

إمضاء .."ع"

ponpona يقول...

آديني قرأتها أهو
مرتين كمان مش مره واحده بس

بص بقي
العنوان في رأيي مناسب تماما
والبدايه حطتني ف وسط الحدث رشق
فمع(رصاصة تعبر فوق رأسي تماماً)،
ماذا تنتظر مني الا أن أكمل ، وللنهايه

قولتلك ان القصه من ناحيه السرد والوصف عجبتني
لأنك وببساطه تتقن هذا

صرير صرصور
أو نقيق ضفدع
أو أصوات الذئاب
أو سيمفونية الشخير تلك التي يحدثها ناصر
حسيت ان هما كانو حاجات كتير أوي ورا بعض
لوصف الموقف ، كان يمكنك بدلا منه
أن تصنع جمله بعيده عن كل هذه الـ(أو)

"عجيب أنهم على الرغم من أنهم جميعاً كانوا
أصدقائي ......... وتصرفاتهم بدت مختلفة."
انا شايفه ان الجمله دي جاءت بطريقة ما
زائده
لأنه و طوال القصه يعلنها صراحة أنه لا ينتمي الي هنا
فأنا سأعرف أنهم بالتأكيد مختلفين عنه دون هذه الجمله


بالنسبه للنهايه
فأري أنها أصبخت متوقعه بعد هذه الجمله:
(الورود الصفراء الفاقعة التي على فستانها تليق بشدة على اللون الأخضر الذي اكتست به الحقول .. تناثرت خصلات شعرها الطويل في الهواء, بينما كان صدرها الممتلئ يهتز بقوة. )

لأنه وكما قلت أنت : شخصية تميل إلى الجنس بشكل كبير

فهو لم يعجب بها لشخصها ولكن اعجب بها في هذه اللحظه
لأنها حينها كانت تمثل جزءا من لوحه جميله
وهو يهتم كثيرا بالمظاهر

قد تعجبه اليوم
ولكنها لن تكون كذلك ف الأيام القادمه

بيتهيئ لي النهايه لو كانت مختلفه شويه
كانت هتبقي القصه أفضل علي أساس انها كانت هتبقي
حاجه غير .... يعني لما آجي أحكيها أنا لحد
يفضل معايا لحد الآخر ويلا قيها فعلا مميزه

عمرو
أنا قولتلك رأيي أهو
شكلي كده تقريبا عكيت الدنيا ... صح

عامه مافيش حد بيقدر يعك الدنيا قدي

:)

غير معرف يقول...

القصة ممتعة فعلاً..
كتير من الوصف إللي فيها بيشد القارئ للغاية ويخليه يعيش بداخل القصة وكأنه واحد من ضمن الشخصيات.. عجبني قوي وصفك لهناءوشكلها ولبسها وفطرتها.. وضحكت قوي لما قريت ان البطل كان بيمشي قدامها علشان ما حدش يعرف انها معاه :) :) ..
لكن أنا بصراحة مش شايفة انها لايقة على البطل خالص!! طول القصة هو نفسه شايف انها مش تليق عليه,, ولو اختلفت وجة نظره دلوقت..فهو هيرجع تاني يشوف إنها مش لايقة عليه..
القصة اللي بيحكيها البطل في شكل تداعي حر للأفكار كأنها صورة بيرسمها بريشته.. وصعب يكون هو جزء منها ومن الجو ده.. حاسة انه فعلاً عايزة "حاجة أوريجينال خالص".. بس تكون أوريجينال فعلاً مش سخرية زي سوسن ما قلت له..

بس ف النهاية انت رسمت صورة رائعة باقتدار هايل,, نجحت انك تعيشناجواها,,
إلى الأمام دائماً.. "ع" :)

عمرو يقول...

أهلا بنبونة
أنا من أكتر الناس اللي بترحب بالنقد فقولي وما يهمكيش
بالنسبة للجملة الطويلة دي فانت عندك حق فيها أنا نفسي مش راضي عنها
الجملة بتاعة أصدقاؤه دي كانت بتشير إلى إنهم بيعيشوا حياة مزدوجة.. وده موجود عند الريفيين الجامعيين. تلاقيهم لابسين جينز في المدينة وجلابية في القرية.. مش عارف ممكن تبقى في زيادات في القصة أكتر من دي
أنا بافكر بالفعل في نهاية تانية يا بنبونة

أهو هو ده الكلام
ربنا يبارك لك يا رب
شكرا
:)

enjy يقول...

اه تعمل عمل ادبى....ماهو الادب احد ضروب الاستمتاع..


مفيش حاجة بس فى صداااااااااااااااااااااااااااع

انا بقيت مريضة بالصداع

عمرو يقول...

ع
هي مش لايقة على البطل ولا هو لايق عليها. أنا قصدت بس ألفت النظر إلى إن الجنس لا يميز بين البيئات أساسا. يعني الولد ده بيحب أمريكية وممكن يحب قروية مصرية حب جنسي فقط
لكن الاتنين في الواقع ما ينفعولوش.. ممكن تكون أكتر واحدة تنفعله هي سوسن اللي واضح إنه بيتسلى معاها (مش بيها).

أهلا بيكي يا ع
ربنا يسعد يومك
:)

عمرو يقول...

ألف سلامة عليكي يا إنجي
الصداع عرض لا مرض. لازم فيه حاجة غلط. راجعي نفسك من الأول
ركزي في الحاجات دي
النظر
الجيوب الأنفية
النوم
الضغط
هل فيه حاجة منهم مش متظبطة؟ يمكن تكون هي السبب
لو ما كانش يبقى لازم تشوفي دكتور, لأن الصداع وسيلة من وسائل تعبير الجسم عن نفسه
ألف سلامة عليكي

غير معرف يقول...

ويومك إن شاء الله :) ..
برضه ف انتظار الجديد..
أعد لغاية تلاتة وأدعك الفانوس ألاقي الجديد نزل هههههه

ربنا يوفقك :)
"ع"

عمرو يقول...

أهلا ع
كده مش هاعرف أشتغل.. ههههههه
أصلي باترجم كتاب جديد عامل لي أزمة في نافوخي
ربنا يستر بقى وأفضل عاقل على بال ما يخلص
:)

غير معرف يقول...

أنا آسفة جداً, ما أقصدش أعطلك..
أنا كمان والله عندي شغل - ترجمة برضه - كتير .. علشان كده كنت بقول أدمنت قراءة مدونتك لدجرة مدايقاني.. يعني انت برضه كنت بتعطلني :)
كده خالصين.. ههههه
خلاص هسكت أهو.. :-# (وش قافل بقه)

"ع"..

عمرو يقول...

ع
استني استني
انتي مترجمة؟ وكتاب الله المجيد؟ بترجمي إيه إنجليزي برضه؟ فين وليه وإزاي؟
:)

غير معرف يقول...

ههههههههههههههه..
اه والله مترجمة..
انجليزي..
ليه وازاي؟؟؟؟.. مكتوب ربنا.. :) :)

عمرو يقول...

أهلا بيكي يا زمل
:)

غير معرف يقول...

أهلاً بيك :)

"ع"

عمرو يقول...

إيزولد
انتي من بيت موسى؟ لا ده انتي طلعتي خطيرة جدا على الأمن القومي للمدونة. كده جدتي هاتزعل مني أكتر. بس ممكن نديلك الجنسية وتصريح بالحديث مع أبناء وفتيات بيت مراد (اللي أنا منه) إذا أثبتي حسن نيتك تجاهنا
:)

Isolde يقول...

يا عمرو، يا ولدي يا حبيبي، انا قلت اني من بيت موسي،ها؟ اقرا كدة تاني... انا باقول اني اعرف حد من بيت موسي و لو ليك تار عنده(مش عندي، عشان دي غلطة ف الكتابة) ابقي قل لي... و بعدين انا باقوللك هاتزعل مني مش عشان التعليق بتاعي لكن عشان انا ما كنتش هاعلق اصلا من التعب و بعدين الوحي جالي و كتبت التعليق العبقري الفذ اللي ما حصلش، ركز يا ابني شوية مش كدة... حاجة غريبة و الله

عمرو يقول...

مين بقى اللي يركز
أنا مركز خالص انتي اللي بتكتبي الكلام غلط
:)

nor يقول...

انت تعرف اني في ناس هتخس فعلا يا لهوتي!!!!
لا بس شغل حلو .... بس هو ده اللي غير وجهة نظرك في أبوك يا مادي يااااا ولا بلاش

عمرو يقول...

نووور
فينك يا ابني من زمان.. المدونة كانت منورة من غيرك على فكرة
أنا برضه؟ طيب انت مش عارف إن صاحبك رومانسي جدا يا نور
:)

Heba Gamal Emara يقول...

انا جيت :):):):):)
قصة جميلة جدا يا مستر عمرو
على فكرة انا كده زعلت
ازاى يعنى اغيب 3 ايام وارجع الاقى المدونة ما شاء الله الله اكبر يعنى
مليانة كده
انا اخر بوست قريته كان (حادث سعيد مروع)
الى الامام دوما

علياء موسى يقول...

بيت موسى؟!!! يا للهول..
حد بيجيب سيرتنا ولا ايه؟؟؟

:) :)