فبراير 05، 2010

شعب يبيع البرتقال

cdocumentsandsettingsadministrator_007 "بسم الله.. بسم الرابضين على خط النار, بسم العاملين في المصانع, بسم الكادحين في المزارع, باسمكم يا شباب جمهورية مصر العربية نفتتح إذاعتنا المدرسية"

بهذه الجملة التي تبدو لي اليوم غاية في الابتذال كنت أفتتح الإذاعة المدرسية كل صباح, كنت أشعر بزهو فظيع وأنا أقولها, كما كنت أشعر بافتخار شديد وأنا أنظر للعلم أثناء التحية على الرغم من أن تحية العلم كانت تثير بذهني الكثير من الأسئلة. فأنا كنت دائماً ما أسأل نفسي عن سبب قولنا لجمل التحية أمام العلم, تلك القماشة متعددة الألوان التي تقف على صاري طويل. مع هذا فأنا كنت دائماً فخور بمصر, وكنت أشعر بالكثير من الحزن لأن نصف عمري فاتني.

كانت الأغنية الشهيرة تقول "فاتك نص عمرك ياللي ما شفت مصر" وأنا كنت أحزن لأنني لم أكن أعتبر مدينتنا جزءاً من مصر على الرغم مما تقوله كتب الدراسات الاجتماعية, فأنا كنت أعترف بخبرتي الشخصية فقط, حيث الكبار يعودون من مصر ويذهبون إلى مصر التي عرفت عندما كبرت أنها القاهرة.

كانت مصر بالنسبة لي في المرحلة الابتدائية مفهوماً صعب الفهم لكنني كنت أحب المطلق منها, وكنت أراها تلك البلاد البعيدة التي ننتمي لها بشكل ما ونود لو نضحي بأنفسنا من أجلها, تلك البلاد العظيمة المهيبة التي تستحق أن نستيقظ كل صباح ونقف من أجلها قرابة نصف ساعة في الطابور كي نحييها.

في المدرسة كانت سميرة (كتبت عنها في قصة مرارة روح) تجمع البرتقال الذي يلقي به بعض التلاميذ. كان البرتقال يوزع كجزء من الوجبة المدرسية, وكانت سميرة تبيع ما تجمعه على باب المدرسة لتلاميذ آخرين في نهاية اليوم الدراسي حتى يتسنى أن يكون لديها مصروف مثل باقي الأولاد والبنات. كانت تبيع الثمرة بعشرة قروش وهو ثمن غال جداً في هذا الوقت إذا علمتم بأن زجاجة المياه الغازية كانت بعشرة قروش ثم ارتفعت بعدها إلى خمسة عشر قرشاً. كانت سميرة فتاة شقية للغاية, وكانت ذكية أيضاً لكنها لم تكن تذاكر ولم تكن تقوم بالواجبات المدرسية مما جعلها عرضة للعقاب البدني المختلف الأنواع كل يوم. المدرسون عندنا كانوا يؤمنون بأن ضربها هو الحل الوحيد لتقويمها, وبالتالي فقد ذاقت الفتاة كل أنواع التنكيل والذل.

تعودت سميرة أن تبيع البرتقال, وحين وصلنا إلى المرحلة الإعدادية باعت جسدها..

لابد أنها باعته من أجل عشرة جنيهات تشتري بهم حلويات وشيكولاتة. ماتت سميرة في هذا الحادث المشين, حيث قتلها أخوها الذي ظهر على الساحة فقط كي يثأر للشرف, لكنه لم يكن يوماً يتبعها إلى المدرسة أو يذاكر لها أو يعتني بها بأي شكل من الأشكال. لم تمت سميرة لأنها كانت عاهرة, بل ماتت لأنها ولدت في سياق متخلف لم يعرف كيف يتعامل معها بطريقة جيدة.

كانت صدمة موت سميرة -زميلة الدراسة رغم كل شيء- ثقيلة علي, ومن خلال هذه الخبرة بدت الدنيا أكثر اختلافاً بالنسبة لي, وبدت تحية العلم أقل بهاء بكثير. في سنوات المرحلة الإعدادية تفتحت عيناي على أنني كنت أقف على أرض مصر وأنا أحيي العلم وأنها لا تشبه صورتها التي رسمتها في خيالي من بعيد أو قريب. فبدأ في هذه المرحلة صراع مازال موجوداً يدور حول مصر التي أكرهها ولا أملك سوى أن أحبها.

هناك الكثير من الحوادث في حياتي عن أصدقاء ابتلعتهم مصر بظروفها وواقعها غير المثالي, فماتوا أو أرسلوا إلى المعتقلات السياسية فقط لأنهم مختلفين. وأنا أكتب كل هذا الكلام بعدما شاهدت تقريراً في موقع صحيفة لوس أنجلوس تايمز عن انتحار غير معروف السبب لشاب متزوج حديثاً, "لن يرى ابنه الذي مازال ببطن زوجته, ولن يحصد المحصول في الصيف ولن يمشي مع أخيه على ضفة الترعة كما اعتاد دائماً" على حد تعبير المراسلة.

تزايد معدلات الانتحار في بلادنا, ووصول الروح إلى الحلقوم عند الأحياء منا, أعاد إلي ذلك الخوف الوجودي, فأنا أخاف أن أموت دون أن أرى مصر. تلك التي لا تبتلع السيول فيها القرى, ولا تشتعل قطاراتها بالركاب, ولا يأكلها الفساد. مصر التي لا تبتلع أشخاصاً مثل سميرة أو مثل هذا الذي لن يرى ابنه الذي تحمله زوجته. أخاف أن يفوتني نصف عمري ولا أراها. أخاف علينا جميعاً لأننا ببساطة شعب يبيع أغلب أفراده البرتقال.

هناك 35 تعليقًا:

Heba Gamal Emara يقول...

مؤسفه أوي قصه سميره
بس و الله النوع ده للأسف بيتكرر كتير جدا إما بسبب جهل الوالدين او زياده عدد الأولاد و اسباب تانيه كتير بتكون ضحيتها ناس زي سميره كده اللي مفيش حد من اهلها ظهر الا لما حصلت الكارثه طب زي ما حضرتك قولت كان هو فين قبل كده ؟؟و للأسف بتحصل و هتحصل طالما لازال هناك في مصرنا من" يبيع البرتقال "

بس يعني انا لسه واخده الأجازه مفيش حاجه فرايحي تخليني مبسوط _ اكتر ما انا مبسوط_

Isolde يقول...

:(

اي نعم... احنا كلنا بنبيع برتقال

بس انا اول مرة اعرف حكاية سميرة دي، انت ما كتبتش عنها كدة في مرارة روح... بس انت متأكد لنها باعت نفسها زي ما بتقول؟ ما اظنش انها عملت كدة عشان فلوس... مش عارفة ليه حاسة كدة...

عمرو يقول...

أهلا هبة
الفرايحي جاي قريب :)
كلامك في الجول :)

عمرو يقول...

إيزولد
لا أنا خلطتها بالبنت اللي شفتها بتاكل من سلة الزبالة

هو على كل الأحوال إن كانت عملت ده برغبتها أو غصب عنها في المجتمع كله ظالم. لكن طبقاً لأقوال بعض أصدقائي إنها كانت بتعرض ده على ناس كتير. ممكن تكون الحادثة الأولى اغتصاب والباقي مش كده, ممكن يكون الكل اغتصاب. بس في جميع الأحوال هي المجني عليه مش العكس

ponpona يقول...

Work. It comes in bits and pieces here, fickle as the weather !!


earn 30 pounds (less than $6 a day)


Samir's wife, had small dreams --
his mother and father had needs,
the money he held at the end of
each day was never enough.

in the delta there is never enough
only daughters and sons and nothing can be enough for who spends weeks or even more having no work , no source to resume his life , nothing to do and new responsibilities with every shining sun . it is not so weird he chooses to put an end for all of that .

Samir chooses to kill himself
samira chooses to buy what she have just to survive but oneday she wakes up and discovers that she have nothing , nothing to resume her life too and she can't be at that pause state so longer. she never think about her body as an article can be bought for money .
but she grows up , she learns more and street life isn't such a good teacher . Girls as age as Samira have white souls but how could it be white here !! , she bought herself and it wasn't her fault . she isn't the criminal , stupid society is , but it isn't only stupid but also blind and selfish . stupid blind selfish society .

عمرو يقول...

أهلا أهلا يا بنبونة
أخبار الامتحانات إيه؟ بصي بقى فيه أسر كتير جدا في مصر دخلها أقل من واحد دولار يومياً. الناس دي بتعيش عشان تشبع حاجاتها الأساسية.. اللي هي الأكل والجنس والمسكن, لكن عمرها ما بتعرف يعني إيه حياة.
هل فعلا البنات اللي زي سميرة قلوبهم بيضا؟ ما أعتقدش. هما كانوا كده لحد ما فهموا يعني إيه فقر وجوع وتعب وبهدلة ونبذ اجتماعي, بعد المراحل دي صعب على أي واحد يفضل أبيض من جوة

تحيتي ليكي يا بنبونة :)

Wanda يقول...

اين انت ؟؟؟

لما اعود حستجوبك براحتى

عمرو يقول...

أنا هنا ومش فاهم :)

ponpona يقول...

امتحاناتي خلاص خلاص ياعموور .. فركش :)
كانت كويسه الحمد لله .. ألفت شوية في الميكرو بس غير كده بخير وبعدين أنا من حقي أألف براحتي .. أومال يعني العبقرية العظيمة بتاعتي دي كلها أوديها فين ؟ مش لازم استخدمها؟ ولا اسيبها كده تبوظ يعني!!

أنا عارفه يا عمرو ان في أسر فعلا دخلها اليومي أقل من واحد دولار ودي مأساه واحنا مجتمع بيغمي عنيه ويقول مافيش حاجة كله تمام !!
بالنسبه بقي للبنات اللي زي سميرة فانا ماقلتش ان قلوبهم بيضا .. لأ .. انا باقول ان البنات اللي في سنها المفروض تبقي قلوبهم بيضا . والفرق بين اللي في سنها / واللي زيها هو بالظبط اللي انت قلته دا .. الفقر والجوع والنبذ الاجتماعي .

عمرو يقول...

بنبونة
الحمد لله, وألف مبروك على الأجازة.. يا بنتي التأليف في الامتحانات أحد مقاييس الطالب الذكي :)

enjy يقول...

بعيط انا دلوقتى

سميرة مكانش المفروض تموت لانها مكانش المفروض تبيع برتقال وتبيع نفسها بعد كدة

سميرة كان لازم تبقى بنى ادمة محترمة ليها الحق فى الحياة

شكلى هموت من غير ما اشوف مصر

عمرو يقول...

أنا آسف يا إنجي
بس هو ده الواقع
:(

Wanda يقول...

يعنى
"فأنا أخاف أن أموت دون أن أرى مصر"
مصر موجودة حتى لو تحت اطنان الزبالة
الذهب موجود مهما اتغطى
المهم نتعب و نننقب عنه

مصر مش مجرد الفكرة الى ادتهالنا المدرسة عنها
مصر مكان و شعب و تفاعل الاثنين ببعض
انت فى المكان و من الشعب بس لسه مفيش تفاعل هو ده الى ينقصك علشان عنيك تفتح و تشوف مصر

تعرف لما قرات العنوان
مش عارفة ليه تخيلت الموضوع عن فلسطين مش عننا بس بعدين فهمت
النظرية انك ربطت مشكلة البنت بمشكل الوطن
بلدنا فقيرة اى نعم للاسف على الرغم من غنها بس لازالت بترضخ لذل المال (المعونة يعنى :-)) حتقوم امتى
اعتقد لما احنا من جوانا نعافر علشانها
المشكلة الدنيا بتموت حماسنا قبل ما نقدر على الفعل فلما بنوصل لمرحلة القدرة مبنعملش حاجة :-((

عمرو يقول...

واندا
عاملة إيه؟
بصي يا ستي, الكلام اللي قلتيه يصعب على أمثالي فهمه. أنا عاوز أشوفها مش أشوف الزبالة.. كسبت إيه أنا من إنها موجودة تحت الزبالة وأنا مش شايفها يا واندا؟ حاجة غريبة والله, وتفاعل إيه ده اللي أعمله مع الزبالة اللي فوق مصر لما أنا ولا مليون غيري ممكن ينضفوها.. واندا البلد دي محتاجة سنيين يمكن قرون عشان ينصلح حالها وأنا يا بنتي صحتي ما بقيتش زي زمان :)

Wanda يقول...

تفاعل ايه من الزبالة
غصبن عننا حنتفاعل مع الزبالة :-))نختارها بمزاجنا احسن من غصبن عننا

و حقولهالك فى بوست خمسينى قادم

و بعدين صحتى و يا بنتى
ايه ياعم الشباب ده
دا الى بتقوله و انت بتبدى اما لما توصل لعمرى حتقول ايه
بقولك ايه اديها اكل برتقال
اهو بينفع فى الشتاء و ممكن الفيتامين سى يرجع الشباب الذى عايز يولى ده
:-))

عمرو يقول...

هاقولك إيه ما انتي دلوقتي في بولندا.. بركاتك يا ست واندا بركاتك
:)
وبعدين مين قال إني شباب؟ أنا شاب لكن عمري ولا خمس سنين على فكرة هع هع هع

عمرو يقول...

أنا هادخل أنام يا جماعة.. يا ريت حد ينشر بوست مكاني :)

سقراط يقول...

بصراحة..
ماعنديش تعليق
بس
عارف الجملة المأثورة الذائعة الصيت اللي بتقول:
"كلنا هانموت"
اللي في الغالب بتتقال بسلبية مفرطة
في كل مرة بقابل فيها التعبير ده
بيكون في ذهني رد واحد
"اه كلنا هانموت .. بس مش كلنا هانعيش"
تحياتي

ponpona يقول...

هههههههه
أنا نشرت بوست يا عمور بس يا خسارة الدنيا مطرت فرحت لميته تاني وقولت بقي لما الشمس تطلع هابقي انشرة تاني

D:

عمرو يقول...

سقراط
عارف الجملة دي, بس سيبك انت, انت فيلسوووف :)

عمرو يقول...

قريته يا بنبونة
تسلم إيدك :)

علياء يقول...

مؤثر قوي يا عمرو :(

البوست يعني :)

عمرو ابقى عدي ع المدونة المهجورة دي.. ينفع كده :(

لا لا لا انا زعلاااااانة..

Isolde يقول...

عمور انا جيت اصالحك هنا اهو... انت ما بتردش عليا؟... طيب يااااا عمرو، يا عموووووور، يا موووووووري ...هع هع هع
:)
معلش انا اليومين دول في آخر الترم بقي و امتحانات و مذاكرة و تصحيييييح و درجات و ارقام و حاجة صعبة خالص، و انا باسيب كل ده و باقوم انام... هع هع هع ... بانام كتير اليومين دول، اي و الله، في عز الزحمة بانااااام... بس هانزل بوست قريب عشان خاطرك انت و بونبونة و علياء و كل الجماهير

لسة زعلان؟ برده؟ بعد كل ده؟... طيب، انا بقي اللي زعلت دلوقتي، و مش هاتصالح... هه، بس
:)

عمرو يقول...

السلام عليكم
أتا عانزل أعمل مشوار وأرجع أرد عليكم يا علياء انتي وإيزولد :)

غير معرف يقول...

والله مش تزعل .... حقك عليا ؛ بس والله أنا متابعاك بس مش بعلق مش عشان الكلام وحش لا سمح الله بس لإني مش بلحق بلاقيك بسم الله ما شاء الله منزل بوستين تلاتة ورا بعض ؛ أعمل إيه أنا بأه ...!!!؟ بقراهم وأتبسط وأسكت .
بالأمارة إنت حبيب كبير ...يا بتاع دودو و مومو هاه!!!!!! خليني ساكتة ..."ومبرووووك لمصر" : آينعم إحنا مش هنستفاد زي اللاعيبه ، بس والله أنا كنت فرحانة من جوه جوه قلبي وخصوصي بعد ال4 أجوان في الجزاير مش شماته بس حسيت إن ربنا لا يضيع أجر من أحسن عملاً وبينصر المظلوم ولو بعد حين .وعشان كده الفرحة بيبقي ليها طعم تاني .

أما البرتقال فأنا بقي بحب اليوستفندي
أصله بيتقشر علطول!!!...
بجد يا عمرو محدش فينا بيختار حياته هتبقي إزاي ؛ لا بيختار أمه أو أبوه ولا حتي إخواته ولا لونه ولا حاجات كتير اوي ؛ يعني أنا وأخويا ربونا نفس الأب والأم بس كل واحد فينا أخد إتجاهات مختلفة في الحياةح بس احلي حاجة إن الواحد مننا لو غلط بيسمع النصيحة وبيتغير ؛ أعتقد الموضوع بيبقي عاوز جهاد للنفس شويتين ؛ وخصوصاً الحياة دلوقتي بقي فيها مغريات كتيرة ، ربنا يثبتنا .
صدعتك مش كده !!! عشان تحرم يا بوجي تشتكيني لتسنيم؛ سبب معرفتنا من الأساس
صباح الفل يا عمرو
ديدي

عمرو يقول...

علياء
عاملة إيه يا بنتي وأخبارك في الترجمة. بصراحة انتي ليكي عليا حق عرب وأنا هاقرا المدونة النهاردة
:)
مافيناش من زعل بقى

عمرو يقول...

إيزولد
ربنا معاكي يا رب محتاجة مساعدة ولا حاجة؟ ابعتي الامتحانات اسكانر وأنا أصحح لك :) بس ما تبقيش تزعلي لو كل الطلبة سقطوا أصل أنا شديد في الحاجات دي, مش زي التعليم الأمريكاني المتسيب :)

ما يهمكيش بقى من التدوين بس المهم تبقي تردي على التعليقات عشان باحس نفسي باتكلم في فضاء سيبري ولا رجع للصوت :)
ربنا يسلمك ويسعد أيامك يا رب

عمرو يقول...

ديدي
عاملة إيه يا بنتي؟ أنا لقيتك مش بتعلقي عندي قلت يمكن مشغولة, دخلت مدونة تسنيم لقيتك معلقة قلت لازم أعمل خناقة, ما ده تفريق بين المدونين يا ديدي
:)
أنا فرحان قوي إنك لسة بتقري, بس ما ينفعش ما تعلقيش يا ديدي, التعليق هنا واجب أساسي :)

ابقي تعالي كل يوم وصدعينا يا ستي لو الصداع هايبقى كده :)

علياء يقول...

عمرو..

أنا كويسة والله .. كله تمام الحمد لله :)

بس كويس انك اعترفت ان ليا حق عرب.. أساساً الإنكار مش هينفعك هههههه.. لما أشوف بقى قعدة العرب هتحكم بإيه

ما فيناش من زعل ولا حاجة..
سماح النوبة دي.. معلش النوبة دي :)

عارفين يا سيادة الأديب ان مشاغلك كتير والله..
ربنا معاك ومعانا جميعاً..

تــسنيـم يقول...

هي دي مصــر يا عمرو

و لا عزاء للي ماعداش على مصر

Manar يقول...

السلام عليكم..
أولاً أحب أهنيك على مدونتك الجميلة
قريت آخر ست بوستز وعجبونى أوى
وبالنسبة لبوست الترجمة فبجد
أنا اكتشفت جهلى باللهجة الصعيدى
>> بالرغم من أنى صعيدية :)
بس معتقدش يعنى ان الكلمات دى لسه بتتقال حتى فى القرى ولا ايه؟؟
أما بالنسبة للبوست ده
فالقصة دى بتتكرر كتير لكن بطرق مختلفة
بس اللى تقدر تستنتجه
ان السبب الرئيسى لكده هو بلا شك
التخــلف

Isolde يقول...

:(

Manar يقول...

؟؟!

enjy يقول...

وش بيبص يمين وشمال وهو خايف

عمرو يقول...

تسنيم
انتي عاملة إيه؟


منااااااار
أهلا بيكي هنا. عاملة إيه؟ شوفي أنا هابقى أعرفك بباقي القراء ونعمل لك حفلة هنا إن شاء الله :)
أهلا بيكي تاني


إيزولد ومنار وإنجي
أنا آسف على التأخير (وش مكسوف)