يونيو 29، 2009

لا تحكي يا شهرزاد

tydjgrt6tu_l

من يخاف من العفريت يداهمه..

هذا ما ثبت لي بالدليل القاطع أمس. حين ذهبت للسينما مع صديق لي, كي أخرج من حالة ضيق انتابتني نتيجة التفكير في قهر المجتمع الذكوري للمرأة بسبل غير إنسانية على الإطلاق. تخيلوا ما حدث. وقفت أمام السينما ومن بين كل الأفلام اخترت الأفيش الذي تمشي فيه منى زكي كعارضة أزياء ومكتوب تحت أقدامها "احكي يا شهرزاد". أحسست أن الفيلم سيكون رومانسياً, وأنا بحاجة شديدة لفرحة ناعمة.

بداية الفيلم غير منطقية وغير مبررة وغير متسقة مع الأحداث. ينتاب منى زكي كابوساً غريباً. والغرابة في الكابوس أنه لم يكن كابوساً على الإطلاق. تتحرك الكاميرا بطريقة تبدو جيدة في البداية ثم تتحول إلى إرهاق بصر المشاهد (اللي هو أنا يعني) ثم تقوم منى من كابوسها بشهقة لتمارس تمارين الصباح ثم تمارس الجنس مع زوجها في مشهدين مختلفين متناقضين.

يقدم الفيلم نماذج لسيدات عانين من مجتمع للرجال فيه اليد العليا. حيث يختار الرجل الزوجة التي يريد, ثم يبدأ في التفنن في إبراز سيطرته أو يكون خسيساً فيبرع في التنكيل بها.

النموذج الأول هو سلمى حايك المصرية.. عاملة في محل أدوات تجميل, تتبرج بالنهار كي تؤدي عملها بين العطور ومستحضرات التجميل من الماركات العالمية, ثم تلبس الحجاب وتركب المترو لتعود لبيتها في العشوائيات بين القبح والروائح المميتة للقمامة وجثث الحيوانات الميتة. جاءت الشخصية مع هذا مبتورة وغير متكاملة الجوانب, وظهرت كما لو كانت مدخلة على الفيلم ولو حذفت منه ما تأثر.

النموذج الثاني تؤديه سوسن بدر, هي آنسة في الخمسين من عمرها رفضت الزواج رغم جمالها والمال الذي كانت تتمتع به حتى لا تدع الرجال يسترقونها (يعني يرجعوها لعهد العبيد). أحبتuntitled ولم توفق في الحصول على  حبيبها, وعندما قالت كما تقول الكثيرات "ياللا أهو ضل راجل ولا ضل حيطة" فوجئت بعرسان متسلطين يرغبون في نقودها وجمالها.. قالت لأحدهم "انت عايزني ألبس الحجاب, وأجهز الشقة, وتنام معايا.. في مقابل إنك تبقى جوزي.. لو الجواز عندك نوم على السرير يبقى من حقي أختار الراجل اللي أنام معاه".

النموذج الثالث لثلاث فتيات مات أبوهن وترك لهن تجارة.. لكن لم يتقدم لهن أحد بعد وفاته فقررن أن تتزوج إحداهن "سعيد" وهو عامل يقوم بأعمال التجارة وقد رباه أبوهن. لكن سعيد غرر بالإخوات الثلاثة ونام معهن جميعاً, فقتلته أكبرهن ودخلت السجن.

النموذج الرابع لطبيبة أسنان كتبت كتابها على رجل ثري صاحب منصب سياسي محترم بعد أن جرى هو خلفها, ثم تفعل معه ما يفعل الأزواج بعد إلحاحه عليها, وحين تحمل منه يقول لها إنه عقيم وإن ما في بطنها ليس منه. يطلب منها 3 ملايين دولار كرد شرف له وحتى لا يخبر الناس عن الفضيحة. ثم تكتشف بعدها أنه متزوج وأن لديه ابنة من زوجته الأولى.

هذه النماذج كلها تعرضها منى زكي المذيعة التي تحب الحديث في السياسة والتي أجبرها زوجها الصحفي الكبير على أن تقول ما يريد حتى يترقى فيصبح asfdas رئيس تحرير لصحيفته. رغم ذلك تتحول علاقتهما إلى ضرب حاد لها وهجر وتلقي المذيعة حلقتها الأخيرة وهي مضروبة "علقة ساخنة" والكدمات على وجهها كي تفضح قهر الذكور للإناث في مجتمعنا. تقدم المذيعة هذه النماذج وتختتم بنفسها, في مشهد مؤلم للغاية ينتهي عليه الفيلم.

كانت منى زكي في تمثيلها لهذا الدور مختلفة عن كل ما مثلته, فمالت إلى عرض بضاعتها على الجمهور بشكل رخيص. تستعرض منى في أغلب مشاهدها بالفيلم جسدها بشكل لم نعهده عليها. أكره هذا ليس فقط من منطلق أخلاقي ولكن لأنه أحد وسائل تشييء المرأة Objectification, فتتحول صورة الفتاة إلى عروسة باربي جميلة تلبس وتخلع من أجل إحداث رؤية بصرية خلابة وتضيع القضية.

أبدع وحيد حامد في رسم القصة مع وجود هزات واضحة في رسم بعض الشخصيات, إلا أننا نعلم جميعا أن هذا قد يسببه تدخل متعسف من الإنتاج أو القائم على الإخراج. أبدع وحيد حامد إلى درجة جعلتني أتمنى لو سكتت شهرزاد وما حكت.

سمعت في الأيام الأخيرة عن الكثير من الحوادث القريبة جدا مني لفتيات أمن بعض الرجال عديمي المروءة فأذلوهن وتركوهن بأطفال وغدروا بهن. المشكلة ليست في مشاعر الألم التي يشعرن بها, المشكلة أن ما يحدث في مجتمعنا خرج عن معطيات السلوكيات التي يمكن أن نصفها بالإنسانية. دخلت السينما بعد ليلة لم يكن يشغلني فيها سوى هذه السلوكيات اللاإنسانية, لأصدم بها في الفيلم الذي كنت أحاول الهروب فيه من الألم.

الغريب أنني أسمع من أصحابي الذكور الكثير عن تنكيل المرأة بهم, بعضهم ظل معلقاً لأشهر, وبعضهم أهين إهانة مباشرة وقوية, وبعضهم خانتهم شريكاتهم خيانة جنسية صريحة. يشير أغلب من لم يتزوجوا من أصدقائي إلى أن النساء لم يعدن كما كن وأن لا أمان لامرأة. بينما تصل إلي أخبار عن ممارسات مشابهة يفعلها الرجال وبنسب أكبر.

كنت أمشي في وسط البلد ثم رفع أحد الشباب يده وصفع الآنسة التي تمشي لجواره ثم عصرها بين يديه ومشى يسبها وتسبه. حين وقفت استعداداً للتدخل قال لي صديقي إنها ستكون أول من يخلع الحذاء ويضربني به. مشيت وكلمات أحد المارة الذين رأوا ذلك ترن في أذني "إيه قلة الأدب دي" قلت أنا في نفسي "إيه التدني ده".

أصبح الزواج في مجتمعنا مغامرة غير مضمونة العواقب للرجل, وهو الشر بعينه لأغلب النساء.

حسبي الله ونعم الوكيل.

هناك 21 تعليقًا:

آية مش هنا يقول...

وجعتني لدرجة اني مش لاقية كلام اقوله يا عمرو ...

انا مدخلتش الفيلم، بس لي أصدقاء نصحوني بيه و قالولي أنه فيلم بجد ،بيني و بينك المشاهد اللي في إعلاناته مشجعتنيش خالص ...
رغم ان اللي حكاه الفيلم و اللي عقبت بيه حقيقي اوي اوي للأسف
حاسه اني بقول لنفسي ...

مجتمع استسهل التفريط ... هيوصل لايه يعني ... ؟؟
:((

عمرو يقول...

آية
أهلا بيكي
الفيلم حلو.. بش فعلاً كم العلاقات الجنسية فيه مخجلة.
تعليقك زجعني كمان
):

عطش الصبار يقول...

شوف يا استاذ عمرومنزمان وانا اعتقد ان نصف كوارث المجتمع سببها السينما والاعلام بشكل عام ياعنى كل الافكار الغلط اتسللت لمجتمعنا واعتدناه بشكل ممنهج
ياعنى لو رجعنا لافلام الستينات هتىقى معظمها بيرفض اى سلوك خاطىء والنهايه كانت انتصار الخير والقيم مهما كان الكلام ده بيخالف الحقيقه لكن فى النهايه رسخ داخلنا ان القيم هى الطريق الصحيح ولازم نتمسك بيها وغالبا كنا بنجهل ان فيه مجتمع شر لاننا لم نقترب منه فجهلناه ولم نتأثر به
اما سينما الايام دى بتقول لا لازم نحط ايدنا على العيب ونعالجه او نتركه كما هو دون عمل اى رتوشله مما جعلنا بمرور الايام والسنين نعتاد المناظر الخجله الجرائم والحاجات دى مش سببها اقتصادى زى ما بيقولوا لاننا فى الستينات كنا نعيش على قد حالنا ولم يغير ذالك من اخلاقنا الافيما ندر
لكن عايز ايه من افلام تظهر المجرم خفيف الدم ولازم تتعاطف معاه ويبقى نموذج كل الشباب عيز يبقى مثله
نيجى لشهر زاد
المجتمع فعلا مقسوم نصفين انا شخصيا امام جبروت بعض السيدات بيبقى عندى زهول لكن يا استاذ عمرو شوف اختيار الشباب شكله ايه واللهى انا شفت اكتر من نموذج كله عيز بنت روشه وستايل وتكون ماديا مرتاحه عشان تساعده ان شاالله تكون بنت مين اخلاقيا
تكون النتيجه ايه ستجباره ماهى حاسه بنفسها وباهلها
الشاب ما عدش عايز الا شكل بنات كتير مؤدبين وجميلات وستايل برضه وبنات ناس برضه لايجدون من يقبل بهم لانهم مش روشين
نيجى على النصف الاخر من نماذج المجتمع
شباب زى الفل شباب مؤدب عايز يعيش محترم ابن ناس كويسين لا ما ينفعش ليه مش قادر يوفر شقه او يجيب شقه ماعرفش ايه زى اللى فى مسلسل فلانه
اصبح فيه خلل فى المجتمع وف الاختيار
لكن لو كل ام واب حطوا فى اعتبارهم انهم لو طبقوا على عريس بنتهم قيم الخللدى هيلاقوا برضه اللى يطبق على ابنهم
عموما لازم نرجع للدين فى اختيارنا لمن سنرتبط بهم اقصد( الدين الحقيقى وليس مظاهر الدين)
عافانا الله وعافاكم
تقبل تحياتى
وعلى فكره عشان ما تقولش ان ماحدش بيسال عليك وواخد مننا موقف
ان شاء الله هسافر مشوار قريب لحد امريكا ومكن ماقدرش اكتب لفتره
خلاص انا فدمت اجازه من بدرى اهه حد عايز حاجه من اوباما

عمرو يقول...

أهلا عطش الصبار
تعرفي أنا شايف إن الأفلام دلوقتي بتساهم في تشويه المجتمع. يعني الدايرة بتدور
المجتمع وحش والفيلم بينقل وحاشته, فالمشاهد يصعق.. ثم يشاهد مرة أخرى فيصبح الأمر عادياً.

أنا عارف حكاية البنت الاستايل دي. بس ده مش خلل في الاختيار. الولد الاستايل عايز بنت ستايل. والبنت المؤدبة بنت الناس ممكن تلاقي شاب زيها
والله ممكن الواحد يكتب في الموضوع ده
انتي مسافرة أمريكا؟ امتى؟ مش كنتي تقولي من زمان كنت جبت التريننج سوت بتاعي وجيت معاكي؟ عموما ترجعي بالسلامة. دي بعثة ولا شغل ولا أجازة؟
على أي حال هانفتقدك. وبيقولوا إن أمريكا وصلها النت خلاص وبقت كاملة المرافق.. ابقي طلي علينا, ولا اللي علي علي
:)

تــسنيـم يقول...

الفكرة إن كلا من الذكور و الإناث شايفين إن الطرف الآخر عدو ويتوجب الحذر منه وإذلاله وقهره.. وبيعتمد على تجارب الآخرين ونتائجهم علشان يبرر ما سيفعله هو مع الأخر



للأسف إن الموجود في الفيلم بيحصل على أرض الواقع واللي أصحابك الذكور بيقوله برضه صح.. والمشكلة إن لو فيه قهر للنساء فإن النساء هما اللي شاركوا فيه وساعدوا الرجال على كده



و السؤال اللي بيطرح نفسه فعلا : ليه وصلنا للمستوى ده من التدني

وعندك حق الجواز أصبح بعبع لكلا الطرفين والله يا عمرو


لنا الله

عمرو يقول...

مش عارف أرد أقولك إيه يا تسنيم
ربنا يتغمدنا برحمته
:(

جارة القمر يقول...

مش عارفة بس فى حاجات كتير فى مجتمعنا دلوقتى مش بقت مضمونة
اولا :الحكاية مش ظلم ذكورى للمرأة و لا حكاية ظلم انثوى للرجل ..لان الاتنين دلوقتى بيظلموا بعض ... ولا حد بيحترم حد حتى الازواج مابقتش بتحترم بعضها يعنى المفروض ان الزواج دا اقدس علاقة على الارض .. تلاقى دلوقتى واحد من الطرفين بيبهدل التانى سواء بقى راجل او انثى المهم ان النهاية بهدله

ثانيا :ليه دايما بنشوف ان المرأة هى اللى مظلومة رغم ان فى رجال كتير جدا برضو مظلومين ... مالهاش علاقة رجل او امرأة لكن طبيعة الشخصية هى التى تتحكم... ما دام عايزين المساواة يبقى نلقى الضوء بقى على مشاكل الجنسين على حد السواء ... ما تبقاش كل الافلام بتقول ان الرجالة وحشين و البنات مافيش زيهم

ثالثا :اذا كنا هنتكلم عن فيلم سينما اه طبعا من حقهم عرض مشاكل المجتمع لكن المفروض مراعاة ان فى حاجه اسمها ادب و اخلاق ما ينفعش اعمل واقول دا سينما
الصراحة الافلام دى بتمنعنى انى ادخلها و بكتفى انى اقرا النقد عليها

رابعا : وفى حاجه تانية الصراحة مش عارفة ليها علاقة بالموضوع ولا لكن هى جت على بالى و عايزة اقولها
حرية المرأة ... الكلمة دى بسمعها كتير اوووى و كأن حرية المرأة انها تخرج تشتغل و تسيب ولادها من غير ما تعرف تربيتهم ماشية ازاى و لا اى حاجه عنهم و بالتالى بيخرج للمجتمع اجيال لا تفقه شيئا ولا تعى اى شئ ... و كأن حرية المرأة انها تكون مساوية للرجل فى كل حاجه رغم ان دا مستحييييييييييييل يحصل لو عملنا ايه

حاجات غريبة اوووى احنا فعلا بقينا فى زمن العجائب

اسفة طبعا للاطالة ... بس بجد الموضوع مهم اوى ربنا يبارك لك

عمرو يقول...

أهلا جارة القمر
أهلا بيكي في المدونة. كلامك موضوعي جدا على فكرة.
أولاً. صح كلامك الموضوع بيعتمد على الشخص.. لكن مش عارف ليه يتهيألي إن فيه رجالة كتير قلالات الأدب والذوق.

ثانياً: أنا شخصيا عانيت من موضوع المرأة المظلومة دي. ربنا يهدي
ثالثاً: أنا معاكي في حكاية الأدب دي. من المعروف إن الفيلم بيجذب المشاهد بالأكشن أو الجنس إلخ, ودي حاجات بتبوظ المشاهد أكتر ما رسالة الفيلم بتفيده
رابعاً: أنا متفق معاكي تماماً في إن حرية المرأة دي حكاية ملفقة. ما هي حرة وزي الفل. الحرية اللي بينادوا بيها مطلوبة لأقليات من النساء في الصعيد والبدو, لكن النساء في المدينة متمتعين بحرية وحقوق كاملة تقريبا من جانب الدولة. المجتمع وحده هو اللي بيستنكر خروج المرأة في وقت متأخر مثلاً أو حاجات تانية أخلاقية أكتر منها حقوقية.
أنا مبسوط بزيارتك جداً ولو سمحتي سلميلي على جارك (القمر)
:)

Isolde يقول...

و الله يا ابني انا مش عارفة اقول حاجة غير " حسبي الله و نعم الوكيل" انا كل ما واحدة من صحابي تتصل بي تاخد رأيي ف جواز او فسخ (باعتبار اني مدوباهم اتنين) اقولها تقول كدة و توكل ربنا في الموضوع ده لان ما بقاش قي اي معايير او مقاييس للزواج الناجح. ابن العيلة بقي ما يفرقش عن اللي متربي ف الشارع، و الدكتور بقت اخلاقه ما تفرقش عن اخلاق سواق الميكروباص، مع احترامي لسائقي الميكروباص اللي ممكن يكونوا انضف منه، و عجبي!!!

enjy يقول...

بغض النظر عن عرضك الجميل وعن قصة الفيلم او مجموعة القصص الواقعية يعنى

مش برضو استسهال الست منى زكى دة يعتبر انتصار لذكورية المجتمع اللى المفروض الفيلم بيعترض عليه؟؟؟

Haytham Alsayes يقول...

علي فكرة حتة ان النساء مضطهدات بقت سخيفة في السينما وبشكل يستفز انا بقل اه النساء بتعاني بسبب غباوة الرجالة بس برده في رجالة تعبانين من زوجاتهم والمفروض يبقي دور السينما مش ابراز الوحش بس وتعميمه علي كل مصر حار كدة والله تعبنا

عمرو يقول...

أهلا إيزولد
تعرفي؟ البوست ما يبقاش بوست لو ما علقتيش عليه, وانتي بتغيبي كتير عن المدونة بتاعتي وأنا مقموص وزعلان
هه
:)

عمرو يقول...

أهلا يا إنجي
طبعا يا بنتي أومال أنا ليه أشرت إلى الحكاية دي في المقال
:)

عمرو يقول...

أهلا هيثم
على فكرة أنا دخلت مدونتك.. يظهر إنك جديد في عالم التدوين
يا جماعة
يا جمااااااااااااعة
رحبوا بهيثم وبمدونته الجميلة الفردوس الضائع


شوية جد بقى
فعلا كلامك صح. عموما لما هابقى سيناريست كبير هابقى أكتب عن كيد النسا
:)

جارة القمر يقول...

تمام جدا ... كويس انك اعترفت ان الرجالة كتير منهم كدا ... انت اللى جبته لنفسك بقى :d

وانا كمان مبسوطة انى دخلت مدونتك هى فعلا جميلة .... و حاضر هسلملك على القمر (جارى)

عمرو يقول...

جارة القمر
زورونا تجدوا ما يسركم
:)
أيون سلميلي عليه سلام جامد قوي

زهره ربيعيه يقول...

ياخبر ياعم عمرو دى لو كل البنات كده يبقا على الدنيا السلام ولو كل الرجاله كده بردو..لا ياعم ابقا انا غفر..وبقولها بعلو حسى..انا غفررررررررررر
يعنى ماليش فيه..
ثم خلى عندك ثقه فى ربنا الاول..لانه خلقنا وهو عارف التغيير اللى هيطرأعلى البشر..بس هو كمان عارف مين يستاهل مين ومين يستاهل يتعمل فيه كده من مين..
يعنى يا عم عمرو كله فى زمناا ده بيلعب على كله ..ومقولة مبروم على مبروم ما ترولش..دى كانت زمان كله دلوقتى بيرول على بعضه ولا ايه.
ههههههههههههههههههههههه

عمرو يقول...

أهلا زهرة
مش كل البنات كده طبعاً. أنا واثق إن ربنا هايديني واحدة طيبة زيي. قولي آمين
:)

زهره ربيعيه يقول...

آمين
والله هتاخدها هتاخدها دى نصيبك وعلى راى اللى قال مرات حد مش هياخدها حد تانى هههههههههههه
اقولك تاخد سنوايت ولا تاخد اليس ف بلاد العجائب
دى اللى موجوده فى كوكبى..لو عايز تجت امرك اكلمهملك

Isolde يقول...

tab3an enta 3aref ana 2adeema 2ad eih... ana lessa me7'alasa el film 7alan, w ra3'm el loose ends elly feih, elly menhom sha7'seyet salma 7ayek zay ma enta 2olt, ella eno 3agabny, w 3ala fekra,ma 2azonnesh en mona betesta3red feih 7aga, la2naha law leha f el nezam kanet 3amalet keda men zaman, bas el door fe3lan ma yenfa3sh ma3ah 3'eer keda, el door 3ayez ye2ool , sorry ya3ny, enaha mozza w en gozha far7an b da, heya esm w shohra w shakl 7elw, w kol elly beyegma3o beeha el serir, zay ma heya 2alet f el film, heya leih mesh zoga, heya gesm, w prestiege w sellem... bos ya 3amr, yemken testa3'rab kalamy, bas men awel la2ta f el film, w elly nas keteer 2e3taradet 3aleeha ana fehemt elly feeha, men baseto leeha awel ma zahar 3ala el shasha... howa shayefha gesm, w 7odood el gwaz beto2af hena benesbalo w el door bey2ool keda, mesh mona zaki.... bas el film beyewga3... sa3at bafteker eny neseet w ba2eet tamam, w sa3at bakoon mota2akeda eny 3omry ma hansa... ma ba2etsh 3arfa, bas el tadany mawgood fe3lan, w 3ala kol el mostawayat, zay el film ma bey2ool, el doctoor el wazeer nasab zayo zay beta3 el 7adeed w el boya elly nasab 3ala talat 2e7'wat banat... ma ba2ash f mekyas, Rabena yer7amna... Ya Rab
lok lok keteer elly foo2 da.... ma3lesh esta7mel, ana zeboon 2adeem
:D

عمرو يقول...

أسماء
أنا أول مرة آخد بالي من المعنى ده.. يمكن عشان أنا مش ست, أو عشان ما أتخيلش إن واحد ممكن يتجوز واحدة عشان السرير بس. دايما حتى في أوساط الناس الأي كلام بيقولوا إن فيه بنات للحب وينات للجواز... يعني بيعجبه جسم واحدة وشكلها فبيخرج معاها بيستعرض بيها بيدخل معاها ف علاقة غير شرعية, لكن لما يجي يتجوز بيقولها سوري.. ولما واحد بيتجوز واحدة منظر بس بيبقى هو كمان شايف نفسه كده..

المهم النقطة اللي انتي أثرتيها توجه ضد المرأة مش ليها, لأنها بلبسها بتساهم في وجود مجتمع مستثار بشكل دائم. أنا فاهم إنها مش المذنب الوحيد بس هي كده بتسهم في الجريمة اللي بتقع فيها. يعني لو خدنا واحدة زي هيفاء وهبي كمثال, هاتلاقيها بتستعرض نفسها وفنها في مقابل الفلوس يعني أجرها بتاخده عشان جسمها وعشان هي فنانة. تفتكري لو هي اعتمدت على فنها بس ممكن تستمر؟ تفتكري هي واخدة بالها إنها بتسهم في بناء ثقافة شهوية تخلي المرأة صورة وبس؟ كل واحدة بتعري جسمها أو تستعرضه بتساهم في الجريمة اللي بيرتكبها المجتمع الذكوري ضد المرأة وبتخلي المجتمع ده يلاقي شماعة يعلق عليها أخطاؤه.

بالنسبة للسطرين الأخيرين في تعليقك, فأنا هاكتب لك عليهم ميل
:)