ديسمبر 30، 2009

صلاة

Eyes__Prayer_and_Rose_by_laverinne هي

تعشق الصلاة معه وتتمنى لو تضع يدها في يده حين تعلن لله أنها تحبه وأنها تريد منه طفلاً صغيراً يشبهه.

هو

يسلم ثم ينظر نحوها كي يقطف بعينيه قطفة أولى من خشوع وجهها حين تسلم, ثم يجد نفسه منجذباً نحوها ولا يطيق الانتظار فيميل عليها ويقبل تحت الحجاب ما بين عنقها وكتفها.

هي

يعجبها تلهفه وتتمنى لو يعلم كم تعشقه, تتمنى لو تبدأه هي فتقبله وتخلع عنه بعضاً من ملابسه, لكنها بعد شهر من زواجهما ما زالت تخجل منه, أو ربما تخاف من أن يسألها كيف وأين ومتى تعلمت أنوثتها.

هو

يمزج كلمات الصلاة في الغرفة ودعائه بأن يرزقه الله طفلة مثلها بكلمات العشق, وحديث طويل ينتهي في الفراش..

هي

تترك نفسها له, وتستمتع أكثر ما تستمتع باستنشاق أنفاسه المتلاحقة والسماع لدقات قلبه التي أصبحت أقوى. ثم حين ينتهي كل شيء تشعر بخجل شديد فتختبئ من نفسها في غابة الشعر الكثيف على صدره وتتظاهر بالنوم بينما يغزوها شعور قوي بعدم الرضا.

هو

يحتضن جسدها الدافئ ويتساءل إن كانت تحبه كما يحبها أم أنها فقط تقوم بواجبها نحوه, ثم يصاب بإحباط شديد حين يفكر في أنها نامت دون أن تخبره وأن كل ما فعله وقاله لم يكن مصوباً بدقة نحو ما أراد, وأنها بعد لم تعلم كم يحبها, وكم أوحشته وهي بين يديه.

هما

تتبادل عيونهما قدراً هائلاً من فرحة غامرة حين يقطع السكون صوت المؤذن لصلاة الفجر.

هناك 41 تعليقًا:

أحمد الشمسي يقول...

عمووور حبيبي.
لسه هاقراها تاني
بس الانطباع بعد القراءة الأولى فيه مشكلة:
الزوج وزوجته ما ينفعش يصلوا جنب بعض، الرجل كإمام قدام ومراته وراه مش جنبه.

كلامك عن انه بيسلم عشان يلحق يبص على وجهها هيتأثر بالملاحظة دي.
هرجعلك بس متأخر شوية
سلام

عمرو يقول...

أحمد
مفيش مشكلة خالص على فكرة.. تصورك انت هو اللي فيه مشكلة. ليه؟ عشان هي لو أخدت خطوة ورا تبقى وراه مش جنبه, وهي بتتمنى تبقى جنبه وتمسك إيده قدام ربنا والتمني ده يعني إن وضع الوقوف بمحاذاة غير موجود. ربما يجب إني أذكر موضعها.
بس ده نقد شكلاني يا أحمد.. أنا عايز أعرف الجوهر, عجبتك ولا لأ؟ فيها مشكلة فنية ولا لأ؟ كده يعني

سلام

Isolde يقول...

عمرو

U made my Day!!!

بص، هو انا ما اعرفش الشمسي جاله الانطباع منين انهم بيصلوا جنب بعض، انا فهمت انه سلم و ادور لها عشان يشوفها، و الله اعلم...

بس جديدة يا عمرو، و الفكر النسوي واضح طبعا في جملة " هي يعجبها تلهفه وتتمنى لو يعلم كم تعشقه, تتمنى لو تبدأه هي فتقبله وتخلع عنه بعضاً من ملابسه, لكنها بعد شهر من زواجهما ما زالت تخجل منه, أو ربما تخاف من أن يسألها كيف وأين ومتى تعلمت أنوثتها" و في جملة " ثم حين ينتهي كل شيء تشعر بخجل شديد فتختبئ من نفسها في غابة الشعر الكثيف على صدره وتتظاهر بالنوم بينما يغزوها شعور قوي بعدم الرضا."

يعني ده فعلا نوع من القهر، و موجود للاسف في المجتمع بكل شرائحه و طبقاته... تعرف ان لما كان معاد فرحي بيقرب والدتي و كل ستات العيلة كانوا يقولوا لي جملة واحدة بس، مهما كنت حاسة انك حباه وعايزاه اوعي تبيني ده،لاحسن يفتكرك سهلة، ده غير اني ف مرة حصل معايا موقف غريب، هو محرج شوية بس هاحكيه عشان هو فعلا في صلب الموضوع، انا كنت في محل في اسكندرية باشتري حاجة حريمي يعني ليوم الفرح و بعدين كان في واحدة سعودية متجوزة و صغنونة في السن مش ست كبيرة يعني و كنا فاتحين الكتالوجات انا و هي و بنتفرج و بناخد رأي بعض، فانا عجبتني حاجة فقلت لها ايه رايك في ده؟ فقالت لي كدة نصا " لا لا، هاتي شي طويل و حشم لا يظن فيكي سوء" طبعا انا تنحت، عشان المنطق نفسه، الفكرة نفسها في منتهي الغباء و منتهي القهر... يعني هو لو شايفني سهلة، لو هيظن فيا سوء بيتجوزني ليه و بيأمني علي اسمه... بس تقول ايه، البنت تفضل تسمع في الكلام ده لحد ما تصدقه، ده ارهاب، البنت بتصدق و بتخاف... بس انا مش هاربي بناتي علي كدة لان كدة عيب، عيب اوي كمان، انا ابقي باعلمها ازاي تبني عدم الثقة بينها و بين جوزها، سكنها اللي ربنا قال عليه... و زي ما انت كاتب في القصة، ده ممكن يؤدي لسوء تفاهم كبير لما الراجل يفتكر انها مش بتحبه او مش مبسوطة معاه و عايشة معاه تأدية واجب!

قصتك دافية يا عمرو، و عشان انا ما اقهرش مشاعري كقارئة، انا عجبتني اوي اوي اوي اللقطة دي "ثم يجد نفسه منجذباً نحوها ولا يطيق الانتظار فيميل عليها ويقبل تحت الحجاب ما بين عنقها وكتفها."

انا رايح المستشفي انهاردة، و كنت مكتئب، بس قصتك ادتني دفعة كدة، انا معادي الساعة 11 و دلوقتي 7 هافضل صاحية بقي عشان ما تروحش عليا نومة، اصل لسة ما نمتش كالعادة... صباحك سكر
:)

عمرو يقول...

إيزووووولد
عاملة إيه يا بنتي.. سيبك من القصة دلوقتي إيه حكاية المستشفى دي؟ ليه؟ إيه اللي حصل؟؟؟؟

Isolde يقول...

امممم، حاجة بسيطة ما تقلقش، هي بس بتوجع شويتين و بتخلي مودي زي الزفت عشان قاعدة لوحدي... ما تقلقش يا مان، وراك رجالة
:)

و لو سمحت رد علي تعليقي علي القصة عشان اقوم اذاكر شوية
:)

عمرو يقول...

طيب يا إيزولد أنا هارد بس خلي بالك من نفسك, وحاولي تجيبي ليكي حاجة ساقعة أو شيكولاتة لما تخرجي من المستشفى وابقي طمنينا..
بالنسبة لكلامك فأنا ما تعمدتش أكتب حاجة بصراحة, أنا كنت قاعد باشتغل وحسيت نفسي تعبان فقمت نمت لمدة ساعة ولما صحيت كانت الأفكار بقى بتدور جوة دماغي وقبل ما أقوم كنت اتلافيت اللابتوب وكتبتها, يمكن عشان كده طالعة دافية وصادقة.. عشان أنا كنت تحت الغطا هههههه

انتي أصبتي كبد الحقيقة زي ما بيقولوا
u've hit the bull's eye
أنا ما تعمدتش على فكرة أكتبها بوعي نسوي, أنا كتبت اللي أنا حاسس بيه وبس.
مبسوط قوي إنها عجبتك.. بس كلمة مبسوط دي مش هاتوصلك المعنى لازم تركبي الطيارة وتيجي تشوفي الابتسامة اللي على وشي :)
u made my day tooooo
:):):):):):):):):):):):):)

علياء يقول...

كل سنة وانت طيب يا عمرو وكل زوار مدونتك طيبين وبخير دايما يا رب

عمرو يقول...

علياء
كل سنة وانتي طيبة يا ستي وبألف صحة. إيه بقى هي القصة ما عجبتكيش؟ وحشة؟ أومال ليه مش علقتي عليها؟
:(

تــسنيـم يقول...

و لا أروع على فكرة

إحساسهـا عالي أووووووي ,, و رسمت ابتسامة على وشي


:))

عمرو يقول...

ربنا يكرمك يا تسنيم يا رب.. يا رافعة روح ومعنويات الأدباء الغلابة
:)

جارة القمر يقول...

حلوووووووووووة اوى يا عمرو بجد

انت فعلا مثلت الموقف حلو اوى و بجد كلامك حساس و رقيق و بجد خلانى ابتسم عشان حسيت الكلام جدا :):):):):)

عمرو بيه ربنا يكرمك و يديك كل حاجه حلوة اوووى

عمرو يقول...

جارة القمر
ربنا يكرمك يا رب.. وكل سنة وانتي طيبة
:)

غير معرف يقول...

مبدع كالعاده يا عمرو
قصه جميله
مش عارفه اقول اية
بس روعه....
كل سنة وانت طيب
يا رب السنة دي تكون سنة فرحه و سعاده لكل الناس
وكل سنة وكل عيلتي الي هنا في المدونة بخير
:‏)‏
.فاطمة.

عمرو يقول...

فاطمة
عاملة إيه؟ يا بنتي ده العادي بتاعي ما انتي عارفة :)
كل سنة وانتي بخير وهنا يا رب :)

ponpona يقول...

أهلا يا عمرو

دي ... طعمها حلو
عارف الطعم اللي بيفضل جواك بعد ما تقرأ حاجة وتعجبك
أهو هو دا بقي

عجبني الكيرف بتاع الحدوتة بداية من مشهد الصلاة وصولا للمشهد الأخير اللي فيه هما الاتنيين عندهم حالة من الشك وعدم الرضا ، الكيرف كان ماشي smooth قوي ، ماكنش في spike لان انا أكتر حاجه بتزعجني في الأحداث المتتالية انه يبقي فيها الـ spike ده . ، يعني ماحستش بكسر لعنق النْص في النُص . رغم ان الأحداث عليت ونزلت تاني .

هو في نقطة تانية:
الفقرة الأخيرة مش عارفه ليه حسيت انها نطت كده في الآخر مره واحدة ، مش قادره استوعبها تبعة القصة . حسيت انها قفلت القصة . مش أنهتها... لو رجعنا تاني للكيرف ; فانا شايفاها خلل في آخر الكيرف احتل مساحة الشئ الطبيعي اللي كان المفروض يبقي هنا . باختصار ما حستش ان دا ينفع يكون نهاية

حاجه كمان :
الصلاه هنا محور أساسي في القصة ، بدايه من العنوان مرورا بأول حدث وكل الأحداث اللي جت بعد كده كانت مشبوكه في الحدث ده ، "يسلم ثم ينظر نحوها " ، " يعجبها تلهفه " مزج كلمات الصلاة في الغرفة ..... " . اضافة إلي أنها تشعر بعدم رضا وهو يشعر بأن كل ما فعله وقاله لم يكن مصوباً بدقة نحو ما أراد..... كل دا خلي الجملة الأخيرة " تتبادل عيونهما قدراً هائلاً من فرحة غامرة حين يقطع السكون صوت المؤذن لصلاة الفجر. " كأنها اشاره لتكرار دورة الأحداث مرة تانية

بس عارف يا عمرو ايه اللي مخليني أعتبر ان القصه مختلفة كتير عن اللي قبلها ؟ ان انا حسيتها صادقة ، يعني احساس مكتوب مش بس عملية عقليه حوالين فكرة وأحداث مرتبطة بهدف صناعة قصة ، لأ ..

ponpona يقول...

بعد اذنك بقي يا عمرو ، ممكن اسلم علي فاطمة ؟ ازيك يا فاطمة عامله ايه ؟ يارب تكوني كويسه انتي بقالك كتير ما بتجبيش :(
شكلها المذاكرة الشوريرة دي .. بس ماعلينا المهم ان انتي جيتي :)

حاجه كمان
هاسلم علي ديدي .. فيها حاجه دي!! طيب
هي لسه ماجتش أي نعم بس انا كل مره آجي وامشي قبل ما هي ما تيجي قولت اما اسيبلها السلام بقي ، يا رب تكوني كويسه يا ديدي ، ليكي واحدة كادبوري في التلاجه ابقي تعالي خديها لاحسن عمرو مش مضموووون ;)

واحده من الناس يقول...

اعذرنى تبادر اول ماتبادر الى ذهنى الان اغنية اليسا فى الالبوم الاخير
عا بالى
لما بتقول
واجيب منك انت
طفلك انت
مثلك انت
عا بالى حبيبى
واعيش حدك
عمر او اكتر
وحبى يكبر كل مانكبر
واشيب لما تشيب
وعمرى يغيب لما تغيب


اولا
استاذى العزيز اشتقت جدا للمرور على سطورك واستشفاف تفاصيلها البسيطه التى زينت بها قصتك
رائعه تلك التفاصيل
صلاتهم معا
قبلته الرقيقه
خجلها العفوى
ابدااااااااااااااع
ثانيا
الاحساس فى تلك القصه دافئا جدا
يبعث الدفء حقا فى القلوب فى ليالى الشتاء البارده

قصه رائعه


كل سنه وحضرتك طيب
:)

عمرو يقول...

بنبونة
أهلا بيكي
كلامك ده لو صحيح يا بنبونة تبقى مصيبة أدبية كبيرة ليا. يعني دي أول قصة فيها صدق؟ مع إني ما اتجوزتش قبل كده يعني ههههههههه.. بصي الإحساس بالصدق ده بينبع من مشاركة القارئ في خبرته أو خبرة اللي حواليه لخبرة واحد من أبطال القصة وده مستحيل يبقى موجود في كل القصص.
بالنسبة للمقطع الأخير فأنا معاكي في إنه مش مناسب. متهيألي إنه مقتضب حبتين وجاري التعديل.. ليه مقتضب؟ عشان ما فيهوش نفس المشاعر العالية اللي قبل كده فتحسيه من قماشة مختلفة
كل سنة وانتي طيبة وبخير وسعادة
:)

عمرو يقول...

زهرة
عاملة إيه وإيه الغيبة الطويلة دي؟ أنا عايز حتة من تورتة عيد ميلاد أستاذ محمد على فكرة أنا دافع زيي زيكم يعني ليا حتة ومش مسامح في حقي :)

بالنسبة للقصة فانتي عارفة إن ده العادي بتاعي :)
كل سنة وانتي بخير

عمرو يقول...

زهرة
نسيت أقولك حاجة
القصة دي مستلهمة من أغنية إليسا أساسا :)

ponpona يقول...

" ليه مقتضب؟ عشان ما فيهوش نفس المشاعر العالية اللي قبل كده فتحسيه من قماشة مختلفة "

بالظبط كده ، هو دا اللي انا قصدته لما قولت انها صادقة ، صدق الكتابة مش لازم يبقي بيحكي عن حاجه حقيقية في الواقع ، صدق الكتابه هو اللي بيستقبله القارئ علي انه حقيقة رغم انه ممكن يبقي عارف انه مش حقيقه ، بس الصدق دا هو اللي يخليها مش مجرد قصه مكتوبه علي ورق و مكونه بس من شوية جمل جنب بعضهم ، لأ ، ممكن يعمل من الجمل دي حياة تعتقد فيها ان افرادها هايكملوا حياتهم حتي بعد ماتخلص قرايه ... هو دا الصدق اللي انا قصدته في القصه دي

:)

غير معرف يقول...

الحمد لله انا كويسه
ازيك انتي يا بنبونة يا قمر
والله كلكو واحشني والمدونة وحشاني
بس انتي عارفه بقي المزاكره
وهما متوصين بينا قوي السنة دي
كل سنة وانتي مسكره يا بنبونة.
انا كمان هسلم علي ديدي و زهره و انجي وايزولد و هبه وعليا
عشان وحشوني
كل سنة وانتوا معانا وفرحانين :)
.فاطمه.

enjy يقول...

واضح ان شريط اليسا مسيطر على الكوكب جامد...

حلوة القصة دى يا عمرو تصدق؟؟؟
اه والنعمة حلوة حلوة يعنى..تحس انها خيال علمى كدة نياااااااااهاهاهاااااااااااا


لالا بجد حلوة يعنى..

عمرو يقول...

إنجي
عاملة إيه.. ربنا يكرمك يا رب وترفعي معنوياتي كمان وكمان :)

آيــة يقول...

يخرب بيت كدع حضرتك يا فندم :)))
عارف انا قريتها بمنظور و اتجاه معين ف التفكير .... و بعد ما قريت التعليقات كمان ... اتفتحتلي طرق تانية خالص للتفكير ف القصة
يعني تنفع قصة متعددة الابعاد اصلا
بالذات تعليق ايزولد ... هي اول ما قالت وعي نسوي انا دماغي اتدورت و رجعت قريت القصة من جديد .. حكم ربنا ما يوريك الفكر النسوي عملي دمل ف دماغي اليومين دول ..جاري استئصاله و كده :))

ازعم اني مقريتش حاجة شبه احلامنا اللي بنخبيها تحت المخدات و نخاف نبوح بيها من زمااااااان جدا .... و ان قصتك هتخليني افكر جدا اطلع شوية احلام من تحت المخدة و اكتبها

شكرا ع الابتسامة و الدفا يا عمرو
:)

عمرو يقول...

أهلا آية
ربنا يكرمك يا رب حضرتك يا فندم يعني.. عاملة إيه؟ وليه غايبة قوي كده؟

بس هي إيه الفكرة الأولانية اللي قريتي بيها القصة عشان أعرف؟

آيــة يقول...

:)) مش معقول كم الاحترام ده حضرتك يا فندم ..
انا تمام و بخير جدا الحمد لله ... و مش عارفة خالص انا غايبة ليه .. بس لو عرفت هقووووول ع طول يعني

الاول قريت القصة بمنظور .. بناتي .. فقط لا غير ،قريتها بمشاعري غالبا بس ، باستسلام كامل للي ممكن تعمله الكلمات فينا ..فنبتسم ، و نتدفى ، و نغمض عينينا ، و نتنهد ... و كده بقى :)

المرة التانية كنت مركزة في سرك كده على مقارنة نفس الشعور عند الرجل و عند البنت انت معبر عنه ازاي ، و انا كنت ممكن اعبر عنه ازاي ، و حد تالت ممكن يقوله ازاي و بقارنه شوية بتابوهات ف دماغي .. لاني شوية مهتمة بالموضوع ده ، حتى ف دراستي :))

المرة اللي بعد الكومنتات بقى ... شفت فيها أفكار المجتمع اللي احنا ظالمينه اصلا أكتر ما هو ظالمنا ..

مممممم
ايه تاني ؟

علياء يقول...

معقول انت تكتب حاجة وحشة يا عمرو برضه..
لا عشت ولا كنت يا أفندم لو قلت كده :)
القصة جميلة والله.. كل الحكاية اني مقريفة ومكشرة اليومين دول وعاملة كدهه :((
شوية وارجع تمام يعني..

صحيح يا عمرو.. انا مش بعرف انزل فيديو في المدونة :( وبيطلع امتداده flv وحاجات غريبة كده خلتني اقريف اكتر :(

ابقى اشرحلي بقى ازاي اعمله :)

يالا سلام

عمرو يقول...

علياء
أهلا بيكي
إيه اللي مزعلك بس؟ على الله يكون خير.
بالنسبة للفيديو فانتي لو على يوتيوب هاتي منه بس الإمبد وده سطر بيبقى تحت سطر تاني مكتوب عليه يو آر إل على إيدك اليمين في الصفحة جنب الفيديو وحطيه في بلوجر في النافذة اللي هاتطلع بعد ما تدوسي على زرار آد فيديو. لو انتي بقى عايزة تضيفي فيديو على مدونتك من الجهاز على طول فأنا ما أنصحكيش روحي الأول حطيه على يوتيوب ومنه خديه للمدونة. كده أسهل على فكرة
:)

Heba Gamal Emara يقول...

بصراحه ....

بكل صراحه ....

بكل صراحه اوى جدا خالص يعنى ....


عـــــجـــبـــــتـــــنــــى :):)

عمرو يقول...

هبة
مش محتاجة صراحة يا بنتي, حتى لو كدبتي باين عليكي إنها عجبتك
:)

محمد بحر يقول...

السلام عليكم يا استاذ عمرو

ليك وحشه كبيييييييييرة
وكل سنه وانت طيب واصدقاء المدونه بخير وسلامه
مش عارف ليه اول ما قريت قصتك حسيت انك دمجت بين الموسيقى الغربى والشرقى من حيث السرد والاحداث مثلا زى مشهد الصلاة وانتظارها له وبعدها انجذابه لها وتلهفهه عليها ( مع انه لسه خارج من الصلاة ) مشهد غايه فى الروعه وأجمل ما فيها انك تركت خيال القارئ يضع اسباب هذا الانتظار الطويل للقاء

على فكرة انا وصلت ارض الوطن من اسبوع ونفسى اشوفك فريب فى البلد على خير ان شاء الله
تحياتى لك

علياء يقول...

انا بخير الحمد لله يا عمرو..
وميرسي على الشرح الجميل ده :)
حقيقي مش عارفة أودي جمايلك فين :))

Isolde يقول...

انت مش ناوي تنام و تحلم تاني و تصحي تكتب لنا حاجة حلوة كدة؟ يللا يا عمرو يا حبيبي ربنا يهديك، هووووو، هوووووو... نمت؟ طيب، انا هاسحب بشويش و استني علي باب المدونة لحد ما تصحي و تكتب حدوتة جديدة :)

عمرو يقول...

أهلا يا إيزولد
يا بنتي كتابة القصة دي كانت نتيجة لتلات أيام من سماع أعمال أدبية, لكن أنا دلوقتي رجعت لعمل المصفوفات والتوليفات وبحث الفعل والكلام المجعلص بتاع البحث العلمي ده.. أنا لسة اللي لابس ورايح الجامعة أسلم أول بورتوفوليو ادعيلي بقى..
سلااااااااااام

ملحوظة: هلكت على نفسي من الضحك لما قريت التعليق
:):):):)

واحده من الناس يقول...

هههههههههههههه
شفت بقا
انا ياعم عندى رادار
انا قلت والله دى اغنية اليسا
برنسيسه انا
هههههههههههههههههه
بالنسبه للتورتايه
انسى ياعمرو
هههههههههههههههههههه
بح
هناكلها حته حته
والغايب مالوش نايب
انا اخترت تابلوه حلو كمان وصورتهولك
عشان متقولش حرماك من حاجه
هههههههههههههه
هيص ياعم
وهصورلك التورتايه
ولا تزعل
اهو تاخد بفلوسك صور
ههههههههههههه
ثم انا لسه مشفتش منكم ابيض ولا اسود
انا مسلفاكم الفلوس ولسه مخدتهاش
ومحدش عارف هتدفعوا ولا هنروح نتحاسب ف القسم
هههههههههههههههههههه
وبلاش اسيح

عمرو يقول...

أهلا زهرة
أومال أحمد الشمسي قعد يزلني ويقولي إنه دفع لك الفلوس, كده؟ ماشي يا شمسي. عموما يعني أنا ما عنديش مشكلة لو أدفع كل التكلفة بس تخلولي حتة من التورتة مش معقول يعني كده. باقولك إيه أنا لما هاجع هاعمل لأستاذ محمد عيد ميلاد لوحدنا أنا وهو وبس هه

جارة القمر يقول...

عمرو ازيك عامل اييييه ؟؟ و ايه اخبارك ؟؟ انا قلت اجى امسى عليك و اقولك ربنا يسعدك يارب و يديك اللى بتتمناه

سلالالام

عمرو يقول...

ربنا يكرمك يا جارة القمر يا رب. أنا بخير والله :)

Isolde يقول...

انا شيلت الكومنت اللي بوظلك الدماغ يا عمور، اي خدمة يا فندم
:)

واحده من الناس يقول...

طيب انت بتقوللى كده عازمنى يعنى
اه
عازمنى
طيب والله ماتحلف
انا جايه معاكم
ههههههههههههه
عموما والله احجزلك حتة تورتايه لو عايز
واحنطهالك لحد ماتيجى
ههههههههههههه

بس ماتتكلمش لو جيت ولقيتها شبه الحفريات
هههههههههه